لقد كان للإباضية دور بارز في خدمة اللغة العربية لغة القرآن، ومساهمة فاعلة في ركب الحضارة الإسلامية، ولا أشهر من ذلك من دور أحد علماء اللغة البارزين كالخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي ت ١٧٧ھ عالم اللغة النحوي، ومؤسس علم العروض، وصاحب كتاب العين أول معجم في اللغة.
عن الأصمعي قال: سألت الخليل بن أحمد ممن هو؛ فقال: من أزد عُمان من فراهيد، قلت: وما فراهيد ؟ قال: جرو الأسد بلغة أهل عُمان ا.هـ
وجاء في تهذيب الكمال للمزي وغيره عن الخليل بن أحمد: "قال أبو داود: قال فلان: ما رأيت الإباضية أكثر منهم في جنازة أم الخليل ". ا.هـ
وقال أبو عبيد الآجري سمعت أبا داود قال: قال حماد بن زيد كان الخليل بن أحمد يرى رأي الإباضية….).
وقال سفيان الثوري: من أراد أن ينظر إلى رجلٍ خُلِقَ من الذهب والمسك، فلينظر إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي.»
#الإباضية
#اليوم_العالمي_للغة_العربية
كان أبوها غائبا عن عالمها؛ فلم تحظى باحتواء الرجل الأول في حياتها، أمها لا تعرف كيف تتعامل معها، تخاف لو شدت عليها أن تكون كخالتها، وأخوها … كل كلمة منه لها تعتبرها هجوما، وكانت تقلّب باستمرار تلك الفيديوهات الحميمية؛ متمنية أن يحدث ذلك معها، ومن مثلها لا تقف عند حد التمني فقط!
اهتمت به منذ صغره، وقبلها كانت تهتم بجدتها وقطط الحارة، واهتمت بوالدها أثناء مرضه نية إنقاذه، ولأن الانقاذ كان لصيقها طوال سنوات، جاءت … لتملأ آخر قطرة من كأس ذلك الشعور اللصيق، وتغافلت وهي صاحبة العلم عن وضعها، أنها تنقذهم لأنها لم تتقن الإنقاذ سلفا، وهذه مجرد محاولات تعويض!
أصحاب الأخدود عندما رموا في النار و همّ أحياء كله وقف يتفرج عليهم، و لم تحصل أي معجزة وقتها كي تنقذهم !
لم ينزل مطر من السماء
ولا أتت ريح شديدة تطفي النار
ولا طير أبابيل تضرب الظالمين
ولا الأرض تزلزلت من تحت الظلمة ..
المشهد ( في ظاهره ) مشهد ��عب جداً، و حتى بعد ما انحرقوا و ماتوا القرآن مقالش إن نزل عذاب بعدها على الظالمين، سكت القرآن .
تتوقعوا سورة البروج بالقصة الصعبة جداً هاي موجودة في القرآن ليش ؟
( والله أعلم بحكمته) رب العالمين يعلم أنه راح يجي زمان، يتكرر فيه نفس المشاهد الصعبة على أي نفس مسلمة عندها فطرة سوية، باختلاف شكل المشاهد!
و هاي فتن بتزلزل القلوب زلزله قوية جداً، مش سهلة ، علشان هيك وردت أسماء حسنى كثيرة في السورة هاي علشان عقيدتك ما تنهز لحظة و الشيطان يدخلك الشك ناحية افعال الله .
القرآن بيثبتلك في عز المشاهد الصعبه، إن اللي شايفهم قدام عينك ( خسروا و ماتوا أبشع ميتة )
لكن في عين السماء ( هم في فوز كبير )
إن أهل البروج لم يكن على أيامهم سوشيال ميديا تسجل الحدث، ولا كاميرات تصور
و توثق ! فـرب العالمين أكد لنا في السورة إن كل هاد ( ربك شهيد عليه و اجت كلمة شاهد و مشهود )
و ربنا رد لهم أول حق من حقوقهم بإن الدنيا كلها سمعت عنهم ..
فش حق عند ر��نا بيضيع مهما طال!