من أكثر المشاهد اللي تضيق الصدر في المستشفيات.. كبار السن اللي تشوفهم جايين لحالهم، أو ما معهم إلا العاملة المنزلية أو السائق
الإنسان في هالعمر يحتاج وجود أحد من أهله جنبه، يطمنه ويساعده ويفهم وش يقول له الدكتور، ويتابع تفاصيل حالته
أعرف إن لكل عائلة ظروفها، ويمكن أحيانًا يكون البعد أو الانشغال خارج عن الإرادة.. لكن مهما كانت الظروف ومهما كان الانشغال، ما ينشغل الواحد عن والديه، خصوصًا وقت المرض.
في معنى الثقة بالله، وحسن الرجاء فيه، يقول المنفلوطي:
"إن الذي غرس في قلبي هذه الآمال الحسان لا يعجز عن أن يتعهدها بلطفه وعنايته حتىٰ تخرج ثمارها وتتلألأ أزهارها، وإن الذي أنبت في جناحي هذه القوادم والخوافي لا يرضىٰ أن يهيّضني ويتركني في مكاني كسيراً لا أنهض ولا أطير."