وللشيطان (أهداف) في كأس العالم!
بعيدًا عن أنّ كرة القدم لا تنفع إلا من يمارسها للتريض، وأنّ الهوس بها قلة عقل..
بعيدا عن ذلك، أعجب ممن يسب الدين لأجل هذه المباريات، ويشتم اللاعبين بالأب والأم لأجل "الخسارة!".. فأي خسارة أعظم من أن يكفر المرء ويرتد عن الدين ويحبط كل ما عمل من أعمال صالحة في ما مضى من عمره بسببه سبه الدين؟! ومعلوم أن سب الدين كفر، ولو بالهزل!! وما أعظم خسارة من تذهب حسناته - وإن كانت مثل الجبال- لأنه شتم هذا ولعن ذاك، حتى ينتهي حاله إلى أن تذهب حسناته كلها وترمى عليه سيئات من شتمهم!!
حقيقة، سجّل الشيطان في مرمى المسلمين أهدافًا أكثر من أهداف اللاعبين .
تذكرة
#حتى_لا_تكون_فتنة
الشرع:
أقول للشارع اللبناني لكي لا يشغل باله، لدينا من الشجاعة ما يكفي إذا أردنا أن ندخل في ميدان حرب أو صراع أن نقول ذلك علنا، ولا ننوي ولا نتمنى لأهلنا في لبنان إلا كل خير.
الدور السوري هو دور إيجابي بحت، ويتحدد مع المصالح السورية واللبنانية