دائمًا أشتاق للنسخة الأولى من شخص أحبه، الشخصية الأولى قبل أن تمر بها السنين، وإنها سُنة الحياة أن يتغير الإنسان راضيًا أو مرغمًا، لازلت أحبه ولازلت كذلك أحن لذلك الشخص البسيط الذي عرفته قبل سنين مضت، يبدو لي في لحظةٍ ما أنهما شخصان مختلفان، أحدهما أمامي والآخر في ذاكرتي فقط..
كان الفرق شاسع بين أن تعتذر لأنك أغضبتني وبين أن تعتذر لأنك خذلتني الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت، لكن الخذلان لا يخفّف مرارته الاعتذار ولا الوقت ولا الصمت كل الآمال تسقط دفعة واحدة تهوي وتذوي وبشدّة
"بالرغم من الحبّ الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلا انني في النهاية لا أهاب خسارة أي شيء لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدُ غزير من محاولات الحفاظ والبقاء لذا فإن كل ما يتسرّب مني لا يملك مهارة العودة او استرجاع شغفي الأول به"