١- تفكيره يتجاوز نفسه وعقله يستوعب ان الحياة اكبر من مركزية الذات.
٢- يشتغل باستمرار على ذكاءه العاطفي لأنه أبرز عامل يصنع منه انسان جيد.
٣- عنده حدود ووعي ذاتي ويهتم يسعد نفسه.
٤- مبادر
٥- ينمي جانب الاكتشاف والمعرفة.
٦- النقاش معه ملهم ومثري وماتحسه تجميعات آراء اون لاين.
انتشر مقطع لإحدى المختصات في علم النفس تقول فيه نصاً: "أي إنسان يُشخَّص باكتئاب وما وَلّاه اهتماماً في الجلسات العلاجية، يتطور لثنائي القطب بعد لجوئه للأدوية النفسية".
وفي رأيي أن هذه الدعوى خطيرة وخاطئة لثلاثة أسباب:
١- تخويف المرضى من الدواء دون دليل قد يدفعهم لترك علاج يحتاجونه، فتتدهور حالاتهم، كنت أظن أن هذه الأفكار قد تجاوزها المجتمع، لكن يبدو أنها لا تزال تعيش في أذهان بعض المتعلمين!
٢- حديثها خارج التخصص فعلم النفس (Psychology) لا يشمل دراسة الأدوية، فذلك ميدان الطب النفسي (Psychiatry). وكثيرون لا يفرّقون بينهما فيظنون أن كل وضع "نفسي" يحق له الحديث عن الدواء صرفاً ومنعاً والواقع أن الأخصائي النفسي كما هو حال الدكتورة، قد تخرج من كلية التربية، فلم يدرس علم الأدوية(psyehopharmacology) ولم يتأهل للحديث فيها وفي فعاليتها وآثارها ومحا��يرها.
٣- خلط واضح في حديث الدكتورة بين الارتباط (Correlation) والسببية (Causation)، فمن أبجديات المنهج العلمي التفريق بينهما، فظهور أعراض أ بعد تناول ب لا يعني أن ب سبَّب أ؛ وإثبات السببية يحتاج دراسات صارمة لا ملاحظات فردية.