18s nachgedacht
WE WON TOGETHER — AND TOGETHER WE WILL WIN AGAIN. 🇸🇦🇺🇸🇪🇺 My message to Saudi Arabia is simple: thank you. From the great struggles of the 20th century to the security challenges of today, Saudi Arabia has repeatedly stood alongside the West. As World War II ended, Roosevelt met King Abdulaziz aboard the USS Quincy in 1945, at the beginning of a strategic relationship in which Saudi Arabia’s enormous energy resources and strategic position became increasingly important to Western security. During the Cold War, Saudi Arabia was an essential partner of the United States and the Western order. In 1991, Saudi Arabia stood at the heart of the coalition that expelled Saddam Hussein from Kuwait. In 2003, despite political disagreements over the invasion, Saudi Arabia again provided important operational access and cooperation to the United States. Nazism was defeated. Soviet communism was overcome. Saddam Hussein was defeated twice. And through generation after generation, Saudi Arabia remained one of the West’s most consequential strategic partners in the Middle East. That history deserves loyalty. It deserves gratitude. And it deserves a stronger partnership for the future. Saudi Arabia, you have stood with us. We must stand with you. For security. For energy. For free trade. For the protection of the Red Sea. For stability in the Middle East. For solidarity against Houthi aggression and Iranian proxy warfare. Together we are stronger. Together we defend peace. Together we win. 🇸🇦🤝🇺🇸🇪🇺 #SaudiArabia #USA #Europe #Alliance #Security #RedSea #FreeTrade #MiddleEast #TogetherWeWin
الذي لا يحب السعودية لا اتشرف بمتابعته لي . لان السعودية تهمني ولان السعودية مني وفيني . حفظ الله السعودية وقيادتها وشعبها وكل مقيم على ارضها من كل مكروه .
إذا احترت و التبس عليك طريق الحق
فانظر أين تتجه سهام العدو
فإذا رأيتها مجتمعة ومتكالبة على جهة واحدة
فاعلم أنها تحارب الحق وأهله
لأن الباطل لا يجتمع بهذا الشكل
إلا ضد من يكشفه ويهدده.
المحاولة الثالثة لتعطيل العالم العربي كقوة لها وزن عالمي
الاعتداءات على السعودية، وما أراه تساهلًا أميركيًا تجاهها، تمثل ف�� تقديري محاولة ثالثة لتعطيل صعود قوة عربية مؤثرة.
بدأ العدوان الثلاثي على مصر في 29 أكتوبر 1956، وجاءت حرب 5 يونيو 1967 لتضرب مشروعها الصاعد. واستنزفت الحرب العراقية الإيرانية، التي بدأت في 22 سبتمبر 1980، العراق، ثم قصفت إسرائيل مفاعل تموز في 7 يونيو 1981.
اليوم، يجمع الثقل السعودي عضوية مجموعة العشرين، والقوة النفطية والاقتصادية، واحتضان الحرمين وقبلة أكثر من ملياري مسلم. وعزّزت إعادة تنظيم الدولة تماسكها وقدرتها على التنفيذ.
أخي المواطن العربي الحريص والذكي، تعطيل الدول لا يستلزم إسقاطها؛ يكفي استنزاف موارد مستقبلها في حماية حاضرها. لذلك فإن أمن السعودية واستمرار بنائها مصلحة عربية، لأن إضعافها يقلّص وزننا جميعًا وقدرتنا على التأثير.
الوقوف مع السعودية اليوم ضرورة لأنه وكما نقول بالعامية المصرية " التالته تابته"، وهذه هي المحاولة الثالثة لعدم قيام مشروع عربي له وزن حقيقي .
يا #امانة_الرياض، محاولة تقليد تجربة #المرور في رصد المخالفات لم تكن موفقة. في السعودية اليوم أصبحت الخدمات الالكترونية سهلة وميسرة، بينما #منصة_مواقف_الرياض ما زالت تشتغل على الديزل. غرامة 200 ريال بسبب عدم دفع نحو 3 ريالات. البلديات بالغت كثيرا في تقدير غرامات مواقف السيارات، وحان الوقت لمراجعتها، فغراماتكم مبالغ فيها وغير عادلة.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت ل�� تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
أولاً: من شبه المستحيل أن يجد المواطن السعودي منصبًا قياديًا في دولة غير دولته، أو في إحدى الدول التي يشغل مواطنوها مناصب قيادية في المملكة العربية السعودية.
ثانياً: نحن في السعودية لدينا كفاءات وطنية قادرة و و كثيرة و إذا تم توظيف الكفاءات الوطنية بدلًا من الاعتماد على الأجانب في الوظائف التي يستطيع السعوديون القيام بها بكفاءة، فإن الوطن يحقق فوائد عديدة، منها:
🔹 رفع نسبة التوظيف بين المواطنين وتقليل البطالة.
🔹 بقاء جزء أكبر من الأموال داخل الاقتصاد الوطني بدلًا من خروجها إلى الخارج على شكل تحويلات مالية.
🔹 زيادة القوة الشرائية للمواطنين، مما يدعم التجارة والاستثمار المحلي.
🔹 تنمية الخبرات الوطنية وبناء كوادر مؤهلة تقود مختلف القطاعات مستقبلًا.
🔹 تعزيز الأمن الاقتصادي والاعتماد على القدرات الوطنية.
🔹 رفع مستوى الانتماء والمسؤولية؛ لأن المواطن غالبًا يرى نجاح وطنه جزءًا من نجاحه الشخصي.
🔹 تحقيق الاستدامة في سوق العمل وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية في الوظائف التي تتوافر لها ��فاءات وطنية.
🔹 زيادة الإيرادات الحكومية بصورة غير مباشرة من خلال ارتفاع النشاط الاقتصادي والاستهلاك المحلي.
🔹 تشجيع الابتكار وريادة الأعمال عندما تتراكم الخبرات داخل المجتمع.
🔹 تحقيق مستهدفات التنمية ورؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري وزيادة مشاركة المواطنين في سوق العمل.