وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وماعشتُ عمري للرجال ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُ�� سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما أستطعت سبيلا
فلا يستقيم المجد دون مروءةٍ
ولا عاشـقٌ للمكرمات رذيلا
يا رب وان عظمت ذنوبي كثرة
فقد علمت ان عفوك اعظم
ان كان لا يرجوك الا محسناً
فبمن يلوذ و يستجير المجرم
ادعوك ربي كما امرت تضرعاً
فأذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي اليك وسيلة الا الرجا
و جميل عفوك ثم اني مسلم