حتى في مشهدنا الثقافي ،يسعى كثير من الأشخاص للحصول على الشهرة !
عن طريق تضخيم الانجازات،ومدح الذات المبالغ فيه ،عن طريق التواجد الدائم وتسخير الاعلام وقنواته للظهور المتكرر !
وهنا في هذه المنصة ،بمجرد نشر تغريدة لهولاء المصابين بداء الشهرة نستطيع التنبأ بمن سيأتي سريعاً للتعليق على التغريدة!
(تعليق مكرر ،ممل،باهت )..
أنت أيقونة في المشهد
أنت المميز دائماً
أنت من صنعت الفرق
أنت البطل الخارق في الأمسيات ..
ثم بعد دقائق تبدأ صحفنا الموقرة في تكرار المحتوى،وإعادة تدويره ..حتى يخيل لك بأن
"مافيه في هالبلد إلا هالولد"
الممثل روبرت دي نيرو يقول :
أصعب مافي حياة الشهرة أن الناس لطفاء معك دائماً .فعندما تخوض أي محادثة ،يوافقك الجميع على ماتقوله ،حتى لو كنت تقول شيئاً أحمق تماماً .
أنت بحاجة إلى الناس الذين يستطيعون أن يقولوا مالات��يد أن تسمعه .
وأنا أقول أصعب مافي حياة المثقف أن يسعى للشهرة عن طريق الحضور الدائم ،والبحث عن المديح ،وفرض الذات على المجتمع ..
فالمثقف الحقيقي هو من يبقى في منطقته الهادئة،من يعمل بصمت لينجز إنجازاً حقيقياً..
وعندما يظهر أمام الجميع فإنه يظهر بامتلاء وثقة وتأثير .
#الشريك_الأدبي
الكلام هو أسهل الطرق لتثبيطك وإحباطك وتكسير مجاديفك، سيحاربونك بكل الوسائل المتاحة لهم دون خجل ولا تورّع، سيحاولون إثبات قزميتك أمام عملقتهم، سيسخّفون كل جهدٍ تقوم به، ويصغّرون كل نجاحٍ تحصل عليه، سوف ت��ون عدواً لهم دون سببٍ عدا طموحك لتحقيق أحلامك التي لن يدفعوا ثمنها من جيوبهم ولن ينفقوا عليها من وقتهم، ستكون هكذا أمام كثيرٍ ممن يطلقون على أنفسهم مفردة "مثقفين" و "أدباء" و "قامات" و "أيقونات" و "نُخَب".. فكن مستعداً للصمود وإبراز إبداعك أمام هذا السيل الجارف ممن ذُكروا أعلاه..
#بصراحة
شخصٌ كان له خبيئةٌ بينه وبين ربِّه…
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
��كان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة؟!
اللهم وسع رزق المسلمين وبارك لهم في
اللهم اهدي المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
اللهم استر بنات المسلمين
اللهم ات كل سأل حاجته اللهم ارزقهم الرزق الحلال الطيب المبارك في.
اللهم ارزق لكل أجير بيت ملك من عندك فى الدنيا وهو فى عفو وعافيه وارزقنا يارب العالمين ونحن فى أتم العافية
قال الشعبي: "الشيب علّة لا يعاد عنها، ومصيبة لا يعزى عليها".
قال الأصمعي: سمعت أعرابيًا يقول: "للموتِ تقحم على الشيب كتقحُّم الشيب على الشباب".
ويقول مشعل الزعبي في الشيب:
"رسايلٍ كلّ يوم الموت يكتبها
أمّا على لحيتي ولاّ على راسي"
@SaudiMOH من بداية رمضان أحاول أحجز موعد على رقم صحتي، مرة يقولون عندنا ��حديث وباقي المرات الرد الآلي( موظفونا مشغولون الآن نرجو الانتظار) و أقعد انتظر ربع ساعة ولا أحد يرد عليه، مو معقولة ١٦ يوم ما أحد فضي يرد على إتصالي.
قبل رمضان كانوا يردون
@HRSD_SP@HRSD_SA أبغى أسجل في التأهيل الشامل وكل مرة يطلع لي شيء خطأ، إما تاريخ الميلاد، واليوم يطلع لي الهوية والإيميل، وكلمة المرور
هذي ثالث مرة أحاول أسجل وتعبت من المحاولات الفاشلة مع تأكدي إن بياناتي صحيحة
الحرب.
يدفعه حنين ما إلى قرية اغتالتها يد الغدر وبطش الطائفية. عشرون عاما تسكنه اللهفة ويقتاته الشوق لذكريات مختلطة يشعربها رغم أنهالم تظهرماثلة أمامه،أصدقاؤه الجدد يظنونه يعاني من لوثة عقلية، النوم يغادر عينيه ،والقلق يسكن وجهه. ترجل من سيارة حملته على مشارف قرية شاحب وجهها ،يضج صمتها في أذنيه . لم يعرف أحدا هنا رغم أنه يتذكر الطرقات المتعرجة و هاهو يمربالقرب من مدرسة ،يقسم أنه يعرفها جيدا ،تساءل أين فناؤها الذي كنت أركض فيه؟!! لقد أصبح ممرا لأهل القرية ولأطفالهم ولمواشيهم ؛.يتقدم منه أحد المارة ينصحه بالابتعاد عن المدرسة الم��كونة حيث يسمع الناس أصوات أطفال يصرخون وارتطامات وأشياء أخرى.
اقترب من المدرسة.. كان أحد الأصوات صوته وهويسأل أستاذ الأحياء عن الانتحاء الضوئي، دخل الفصل جلس في كرسيه المقابل للسبورة ،ابتسم لشرح الأستاذ ..تعثروهو يخرج من الفصل في حذاء قديم. كان حذاؤه حينما هرب لسقوط قذيفة فوق مبنى المدرسة.. استطاع الهرب يومها بأعجوبة بينما قتل جميع أفراد أسرته .ووسط دهشة العابرين اقترب من شجرة في فناء تلك المدرسة استند إليها،لها رائحة تشبه رائحة صديقه الذي تناثر دمه في ذلك الجزء ،احتضن الشجرة بقوة وغفى.
فاطمة
@ITC_KSA أنا السعودي🇸🇦
ذا أصلي و ذي بلدي .. وصية لأبي أوصي بها ولدي
هذا جوازي الذي في العمر أحمله .. من الوفاء كحمل الروح للجسد
أنا السعودي كل الناس تعرفني .. في لهجتي و لباسي أو بجود يدي
البُنّ و النخل و الزيتون لي ثمر .. و التمر و الماء زادي عزتي جَلَدي
"ضرب زيد عمرو "
أكيد كلّنا قد سمعنا هذه الجملة وقرأناها مراراً
وتكراراً وخاصة في مواد اللغة العربية وبالتحديد
فيما يتعلّق بالنحو والصرف والإعراب ، وربّما بعضنا يكره هذه الجملة وبالذات من كان بينه وبين الإعراب عداوة 😂 . وأنا هنا لم أورد هذه الجملة
لتجديد المواجع ، ولكن لها قصّة شيّق�� بتغيّر جوّكم شوي ، وربّما أنّ من كان يكرهها سيبتسم ابتسامة عريضة بعد قراءة القصّة . مانبغى نطوّلها وهي قصيرة ، السّالفة وما فيها إن المنفلوطي وهو من كبار الأدباء ذكر في أحد كتبه :
" أنّ أحد السلاطين - اسمه داود - كان محبّاً للغة العربيّة وفيه شيء من الحماقة " مهبودٍ جنبه يمكن قد لحقه شمس وهو صغيّر " 😂 . كان في أحد الأيام يقرأ في كتاب النحو فلفتت انتباهه عبارة
" ضرب زيد عمرو " فبحث وقرأ في أكثر كتب النحو وإذا العبارة بنفس الصيغة ولم تتغيّر ، فقال :
هذا الشيء مقصود وعجيب ، وأرسل لأحد علماء النحو وسأله عن ذلك ، فقال: ياطويل العمر ، هذا مجرّد مثال وضعه العلماء توضيحاً للدّارسين ، فقال السلطان : لو كان الأمر مجرّد مثال كما تقول
لقالوا مرّة : "ضرب زيد عمرو " ومرّة أخرى " ضرب عمرو زيدا " . أمّا يخلّون " عمرو" هو المضروب دائماً فهذا ظلم واجحاف وجريمة ولا يمكن أخلّيها تمر مرور الكرام 🤣. وعندما عجز العالم في إقناعه
أدخله السجن وأرسل لآخر وكان مصيره نفس المصير وهكذا بقية علماء النحو أدخلهم السجن جميعاً ، ونتيجة لسجن العلماء حصل أزمة كبيرة
وحينها كان في مصر عالم داهية وأرسلوا له خبر سجن العلماء ، فحضر إلى السلطان وبلّغه إنه جاء يشفع لعلماء النحو ، فطلّق السلطان إنهم ما يخرجون من السجن حتى يعطونه سبب مقنع
على ضرب زيد لعمرو ، فقال العالم : تدري يا مولانا إنّ عمرو قليل أدب ويستحق أكثر من ذلك .
فقال السلطان : كيف؟ فقال: أليس اسم مولانا السلطان " داود" يُنطق بواوين ويُكتب بواو واحدة ؟ قال: بلى. قال:فأين ذهبَتْ الواو الثانية ؟ قال السلطان: شرهتك على ذا درى أين ذهبَتْ ؟
قال: سرقها الخبيث عمرو وألحقها باسمه دونما حاجة إليها فسلّط عليه علماء النحو زيدا يضربه
أبد الآبدين . فضحك السلطان حتى سقط على ظهره ، وأكرم العالم وحلف مايروح إلا بعد ٣ أيام
وأفرج عن علماء النحو وجميع المسجونين " .
انتهت القصّة .
ما أدري باقي في قلوبكم شيء على زيد وعمرو ؟ والّا نس��توا معاناة الماضي، وأنقلب وضعكم إلى ابتسامات وضحك مثل السلطان . 🤚