تزداد محبة الإنسان عندي إذا رأيته محبوبا عند أهله وإخوته؛ لأنها علامة على النبل، خاصةً في هذا الزمن الصعب.
كان الإمام مالك يقول:
"يجب على الإنسان أن يتحبب إلى أهل داره حتى يكون أحب الناس إليهم".
وكان مالك - رحمه الله - من أحسن الناس خلقا مع أهله وولده.
صفة اللكاعة لا أتمناها لا لنفسي ولا لذريتي، لأنها تذاكي قائم على قراءة ما بين السطور، والمراوغة، واللف والدوران. وما أن يتخذ شخص هذه الأساليب ديدنه إلا وقابل الحياة والناس بعقلية "أنا يا لاعب عليهم، يا ملعوبن علي"، وهذا عبء أخشاه على كل من أحب.
قا�� تعالى:(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)
والله إني لأشهد أن المملكة العربية السعودية قد أحسنت لبيت الله وقاصديه كل الإحسان، وبذلت في خدمة ضيوف الرحمن ما يستحق الدعاء، فجزاها الله عنا خير الجزاء وبارك في جهودها.
لن ينتقص من هذا الإحسان سباب ناقص أو جحود جاحد