(التعليق الثالث)
٨- لم تخبرنا، ما موقفك من مسألة اتصال جميع الأسانيد للقراءات العشر بزماننا هذا؟!
فأنا أستطيع أن أذهب إلى أي مقرئ وأتعلم على يديه وآخذ الإسناد المتصل إلى النبي ﷺ، لكن أنت لا تملك هذا! فليس عندكم مقرئين حتى لقراءة واحدة!
وقد عرضت عليك مثالا من إسناد (مشاري العفاسي) على المقرئ المصري (أحمد الزيات) لكوني أعرف أنك ربما لم تر إسنادا في حياتك!
هل تعتقد أنها صدفة؟!
٩- أنت لو وجدت شبهة واحدة عن قارئ واحد (مثل حمزة وقد أجبنا عنها) فما ستقول في بقية القراءات مع كل ما ذكرناه؟
ترقع لنفسك؟!
١٠- أما جوابك السخيف (نحن نلتزم إقرار بهذه القراءات) فالرد عليه من أوجه كما ذكرنا:
الأول: أن الروايات المخالفة أكثر تواترا، وهي الروايات التي تنص على تحريف القرآن، وكثيرا ما كان إمامك يطعن في صريح قراءاتهم (ويعتبرها تحريفا)!
فكيف تقدم الآحاد على المتواتر؟!
يقول شيخكم نعمة الله الجزائري:
"وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشتمل على وقوع تلك الأمور في القرآن، ��وأن الآية هكذا نزلت ثم غيرت إلى هذا"
الأنوار النعمانية، جزء٢، صفحة ٢٤٦ - ٢٤٧
ومن الأمثلة الكثيرة، نذكر واحدا حتى يتضح طعن إمامك في القرآن:
عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه قرأ: «لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار».
قال أبان: قلت له: يا بن رسول الله، إن العامة لا تقرأ كما عندك؟ قال: «وكيف تقرأ، يا أبان؟».
قال: قلت إنها تقرأ: لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ .
فقال: «ويلهم، وأي ذنب كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تاب الله عليه منه، إنما تاب الله به على أمته».
(📗البرهان في تفسير القرآن)
الوجه الثاني:
أن الذي لن ينقل القرآن لا يحق له أن يكون مرج��ا في مسألة القراءات، لأن هذا الرجل ليس من الأمة، فتحيل أن نصرانيا أو ملحدا يأتي ويقرك على هذه القراءات وأنت تلتزم بقوله وتعتبره مرجعا!
الوجه الثالث:
أن إقرار معصومك بما نقله المخالفون فيه إثبات لعدالتهم، وفيه إثبات لإسنادهم الصحيح إلى النبي ﷺ بالقرآن الكريم، بعكس هذا الذي تدعي عصمته، لا دليل على إسناده إلى النبي ﷺ.
الوجع الرابع:
أن هذا الذي تدعي عصمته، إذا لم ينقل لك القرآن فما الذي نقله إليك؟!
إذا كان مخالفو المعصوم ينقلون القرآن الصحيح فأين المشكلة التي سيحلها لك المعصوم؟!
الوجع الخامس:
أن أئمتكم ليسوا معصومين أصلا، وهذا معتقد مبتدع انفردتم به عن الأمة
الوجع السادس: أن تراثكم هذا كله لا يثبت عن أئمتكم، يكفيك ما ذكره الحر العاملي من عدم وجود حديث صحيح بحسب قواعد الأصولية الرجالية.
٨- ضعف حفص في الحديث أو غيره هي حالة فردية لا تنعكس على الأمة، فهذه الأمة فيها من يضبط القرآن وفيها من يضبط الحديث قطعا.
فلماذا تثق بمن نقل القرآن منهم ولا تثق بمن نقل الحديث؟!
٩- من المآزق التي وقع فيها الرافضة أنهم لما اعتمدوا على كتب أهل السنة في تحديد طرق القراءات وضبطها: وجدوا أن جعفر الصادق بنفسه قرأ على ��فص بن سليمان، يعني المعصوم يتعلم القرآن عند حفص.
(وضعت لك ثلاث مرفقات، مقطعين للشيخ عثمان توضح مشكلة الرافضة مع القراءات، والمرفق الثالث يبين لك القارئ كيف يختم القراءات على شيخه وسيأخذ الأسانيد لكل هذه القراءات، وهذا منظر سني بحت، فأنتم ليس عندكم قراءات)
ولا زالت الإلزامات قائمة:
كيف تأخذ القرآن من أهل السنة ثم لا تأخذ منهم السنة النبوية؟
كيف تأخذ القرآن من أهل السنة وأنت تكفرهم؟
كيف تأخذ القرآن من الخلفاء الذين تدعي نفاقهم وكفرهم؟
كيف تقرأ بقراءة حفص وهي قراءة سنية خالصة؟
كيف تعتبر القرآن كاملا مع أن القواعد الرافضية تلزمك بتحريفه؟!
أين الدين الذي ��قله معصومك حتى يلغي دين أهل السنة؟!
نحن ذكرنا نقاط كثيرة ودعمناها بالأدلة والقرائن، أما أنت تجيب بحشو فقط
هذا مثال يسير،
ذكرت لك قول علمائك واعترافهم بأن (المخالفين) هم الذين نقلوا لك القرآن وهم الذين نقلوا (القراءات العشر) المتوا��رة
(انظر الصورتين أدناه)
لماذا تركت قول علمائك ونسبته لي فقط؟
وكيف تزعم أن أهل النفاق كانوا ثلاثة فقط ومعهم عدد قليل واستطاعوا أخذ الخلافة؟!
بل العكس!
أنتم تقولون إن الصحابة كلهم منافقون ومرتدون ما عدا ثلاثة أو سبعة أو عدد يسير!
ولهذا كان علي عندكم يستعمل التقية خوفا منهم!
وهذا من أقوى الإلزامات التي يهرب منها الرافضة دائما:
١- أن مصاحف القرآن جمعها أبو بكر وأبقاها عنده، ثم جاء عثمان فنشرها بين الناس ونشر المصاحف في البلدان
٢- أن أسانيد القراءات العشر كلها أسانيد سنية، وعلم القراءات هذا بأكمله علم سني، ولذلك انظر كلام الخوئي (في الصورة وهو من الرد المطول أعلاه)
ولذلك فإن الرافضة طعنوا في القرآن والقراءات وقالوا إن القرآن محرف!
فما هي حجتك لترد عليهم؟ هل تقول إن الصحابة كانوا عدول وأن نقلهم للقرآن كان صحيحا؟!
قراءة حفص المشهورة هي:
قراءة حفص بن سليمان:
عن عاصم بن أبي النجود،
عن أبي عبد الرحمن السلمي،
عن أربعة من الصحابة:
عثمان
وعلي
وزيد بن ثابت
وأبي بن كعب
وكما ترى الإسناد يجمع بين عثمان وعلي، وهذه طريقة سنية
وأبو عبد الرحمن السلمي هذا رجل (عثماني) يقدم عثمان على علي، وكان يقرئ الناس في زمن عثمان
كيف تقرأ بقراءة سنية؟
وكيف تأخذ القرآن من (المنافقين)؟
🟠أجبني عن هذا الإلزام فقط وسأتنازل عن بقية الحشو في ردك!
(التعليق الثاني)
فبعد هذا كله، أنا (السني) أستطيع أن أقول: إننا نحن نقلناه بالتواتر، لكن أنت يا رافضي من أين أخذت القرآن؟!
ولنتخيل مثلا أننا اليوم أزلنا تشكيل المصحف وعاد لسابق عهده من غير تشكيل وتنقيط، فسنستطيع كتابته (بالحرف) من جديد لأننا نملك الأسانيد (كما عرضت لك بالصورة) كما أننا نستطيع الرجوع إلى الكتب التي نقلت الخلاف بين القراءات، وكل هذه الكتب سنية.
فنحتج بكل هذه المصادر على صحة تشكيلنا وتنقيطنا للمصحف
لكن أنت ماذا ستفعل لو لم يكن هذا المصحف مشكلها ومنقطا؟!
ستأتي إلى أهل السنة وتطلب منهم القرآن (مثلما يأمرك الخوئي) ؟!
٤- قد بينا لك أن كلمة (عثماني) تعني مجرد تقديم عثمان، بدليل أن السلمي بنفسه كان تلميذا عند علي مثلما كان تلميذا عند عثمان، وكان قد شارك مع علي في صفين، فأين (النصب الذي تدعيه) ؟!
إذا كنت لا تعرف معنى (العثماني) في كتبنا فلا تتفلسف!
أخرج يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 589) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّ��َنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَكَانَ عُثْمَانِيًّا-: كَأَنَّكَ أَزْهَدُ فِيمَا سَمِعْتَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَ��َا سَمِعْتُ مِنْ عَلِيٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ.
قال @ffr1440 د. فواز الشمري: إسناده صحيح. سفيان ابن عيينة سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط. أبو بكر الحُمَيْدِيّ: هو عبد الله بن الزُّبَيْرِ بن عيسى الأَسَدِي.
٥- أما حفص فكل من تحدث عنه من المتأخرين إنما ينقل عن المتقدمين، والواقع أن كل المتقدمين لم ينسبوه للتشيع، ولم يطعنوا في عدالته سوى مصدرين:
ابن معين (في رواية ضعيفة، والبديل الصحيح في رواية أخرى أنه ضعفه في الحديث فقط)
وابن خراش (في رواية ضعيفة عنه، ولا قيمة لها)
أما الذين جاءوا من بعده كالهيثمي والألباني وغيرهم فقولهم لا دليل عليه
وأصح ��لأقوال فيه ما قاله الذهبي
قال الإمام الذهبي عن حفص:
وأقرأ الناس مدة، وكان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث، لانه كان لا يتقن الحديث ويتقن القرآن ويجوده، وإلا فهو في نفسه صادق.
المصدر: ميزان الاعتدال
وهذا يرد على سؤالكم السخيف: كيف يكون قارئا ثبتا لكن ضعيفا في الحديث؟
والجواب أن علم الحديث له جهود كبيرة، إن لم تبذل هذه الجهود لتتقنه فلن تكون موثقا عند العلماء، لكنه بذل الجهد في القراءة فأتقنها، مع عدالته طبعا.
ولمن يعرف أدنى شيء في علم الحديث فسيعرف أن الأئمة ضعفوا فقهاء وقضاة في الحديث، لكن وثقوهم في صنعتهم
فليس إشكالا أن يكون صاحب الصنعة والفن جيدا فيما أتقنه، وفي نفس الوقت لا يجيد صنعة أخرى وفنا آخر.
وأما عاصم، فهو في الحديث أحسن حالا من حفص، فهو حسن الحديث عند الأغلب، مع عدالته طبعا.
وقد قيل عنه أنه كان (عثمانيا) وهذا ذكره العجلي، وقد شرحنا لك هذه الكلمة.
وهذا أوثق من اعتبار ما ينسبه التستري والرازي في عاصم، فكلاهما متأخر جدا
٦- لكن أنت ما موقفك من هؤلاء الثلاثة (وقد عرضنا من كتبك ما يقدح فيهم جميعهم) ؟؟
لا يزال موقفك في القرآن ضعيف جدا وكأنك نصراني لا تعرف من الذي روى القرآن ونقله
٧- قياسك بحمزة الزيات على أبان بن تغلب قياس فاسد، لأن أبان متهم بالتشيع (وهو ثقة، والتشيع ليس هو الرفض في اصطلاحنا)،
أما حمزة فحاله مختلف، فهو ثقة، وأيضا لم يتهم بالتشيع.
ولو ثبت أنه كان ممن قرأ على جعفر فهذا إسناد سني لا شأن لكم به.
ثم إن الذي يوثق مخالفيه الذين يكفرهم هم أنتم الرافضة بلا إشكال
قال الحر العاملي في وسائل الشيعة (30/260) :
" الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق !!
لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا !! وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا !!
👈ثم قال : كيف وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه !
@vmyuzl في سند الرواية/ عن علي بن إبراهيم، عن أبيه (إبراهيم بن هاشم القمي)
إبراهيم بن هاشم هذا لم يوثقه أحد من المتقدمين، إنما وثقه المعاصرون بأهوائهم، مثل الخوئي
السنة النبوية موجودة في مصادر أهل السنة، ابحث عنها هناك
لأن مصدر القرآن والسنة النبوية هو: أهل السنة😁
الصحابة كلهم هم خير الأمة وصفوتها:
الحمد لله، وبعد:
عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ رضي الله عنه، مِنْ فُضَلاءِ الصَّحَابَةِ وَصَالِحِيهِمْ، وممن بايعَ تحتَ الشَّجَرَةِ، دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ البَصْرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ (ت67هـ) فَوَعَظَهُ، وذلك في خلافة معاوية رضي الله عنه أو بعدها.
شهد الصحابي الجليل عائِذٌ الْمُزَنِيُّ للصحابة بأنهم جميعهم خيرُ الأمة وصَفْوَتُهَا، وهي قبل ذلك شهادة القرآن الكريم للصحابة كلهم في آيات كثيرة، رضي الله عنهم أجمعين،،،
⚫️أخرج مسلم (1830) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الْ��َسَنُ، أَنَّ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ - دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ»، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ.
فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ فَإِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ.
فَقَالَ: وَهَلْ كَانَتْ لَهُمْ نُخَالَةٌ؟ إِنَّمَا كَانَتِ النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ، وَفِي غَيْرِهِمْ.
شرح الحديث:
◾️قوله: (إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ) أي: الْعَنِيفُ فِي رَعِيَّتِهِ لا يَرْفِقُ بِهَا؛ تشبيها براعي الإبل الذي لا يَرْفِقُ بها.
◾️قَوْلُهُ: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَتِهِمْ) يَعْنِي لَسْتَ مِنْ فُضَلَائِهِمْ وَعُلَمَائِهِمْ وَأَهْلِ الْمَرَاتِبِ مِنْهُمْ، بَلْ مِنْ سَقَطِهِمْ.
وَالنُّخَالَةُ هُنَا: اسْتِعَارَةٌ مِنْ نُخَالَةِ الدَّقِيقِ، وَهِيَ قُشُورُهُ.
◾️قَوْلُهُ: (وَهَلْ كَانَتْ لَهُمْ نُخَالَةٌ إِنَّمَا كَانَتِ النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ وَفِي غَيْرِهِمْ)، قال النووي: هَذَا مِنْ جَزْلِ الْكَلَامِ وَفَصِيحِهِ وَصِدْقِهِ الَّذِي يَنْقَادُ لَهُ كُلُّ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ الصَّحَابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كُلُّهُمْ هُمْ صَفْوَةُ النَّاسِ وِسَادَاتُ الْأُمَّةِ وَأَفْضَلُ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ، وَكُلُّهُمْ عُدُولٌ قُدْوَةٌ لَا نُخَالَةَ فِيهِمْ، وَإِنَّمَا جَاءَ التَّخْلِيطُ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ، وَفِيمَنْ بَعْدَهُمْ كَانَتِ النُّخَالَةُ.
المنهاج شرح صحيح مسلم (12/ 216).
⚫️قال سماحة مفتي الديار السعودية الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله في بيان أن الصحابة كلهم هم خير الناس بعد الأنبياء عليهم السلام:
(فأهل السنة والجماعة يحبون [الصحابة] ويوالونهم، ويعتقدون أنهم خير ا��ناس بعد الأنبياء؛ لقول النبي ﷺ: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم». متفق على صحته.
◾️ويعتقدون أن أفضلهم أبوبكر الصديق، ثم الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضى رضي الله عنهم أجمعين؛ وبعدهم بقية العشرة، ثم بقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
◾️ويمسكون عما شجر بين الصحابة، ويعتقدون أنهم في ذلك مجتهدون، من أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجر...
◾️وهي عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا ت��ال طائفة من أمتي على الحق منصور، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله سبحانه»...).
العقيدة الصحيحة وما يضادها لابن باز (ص: 10).
والحمد لله رب العالمين،،،
انظر المقال التالي⬇️
علي بن إبراهيم عن أبيه (إبراهيم بن هاشم)
إبراهيم بن هاشم، لم يوثقه أحد من المتقدمين، إنما وثقه المعاصرون (ترقيعا) مثل الخوئي
والإسناد الثاني يبدأ بـ: محمد بن إسماعيل
وهو النيسابوري، لأن الكليني روى عنه بلا واسطة
والنيسابوري هذا مجهول
ابحث عن الأسانيد الصحيحة عند (أهل السنة) فقط😁
مدحُ المادحِ وقدحُ القادحِ ابتلاءٌ يجري على العبد، ونجاته: ألَّا يغترَّ بالمادح، ولا يُعاقَ بالقادح، فالاغترارُ بالمدحِ يخدِشُ في الإيمان، والوَهَنُ بالقدحِ يجرحُ في الإيقان.
كلامك يوحي بأنك لم تقرأ شيئا مما كتبت، فقد أخبرتك أن مشكلتك ليست معي، وإنما مع صاحب المنشور الذي زعم أن (نجاح) النبي ﷺ هو قيام الدولة الإسلامية من بعده واتباع الأمة لنبيها ﷺ بخلاف ما حصل للنصارى وأن هذا يغيظهم
وقد ذكرت لك نقاط عديدة ولم تجب منها على شيء
أنت تحشو كلامك حشوا وترد على أمور قد فندتها ��شرحت لك الفرق فيما بينها
ولذا سأكتفي بما كتبته إلى أن تفهمه وتأتي بشيء جديد
أما هذه الثرثرة لا حاجة إلى التعليق عليها، لأنها مجرد تكرار لما قد أجبنا عنه وعجزت عن الرد عليه ردا علميا
١- نعم، القرآن لا تختص به طائفة، ولكن أهل السنة ليسوا مجرد طائفة، بل هم أمة كاملة، فلذلك ننسب القرآن لهم دوه غيرهم (ولا ننسبه لمن خالفهم من الطوائف أمثالكم)
والدليل أنكم تسمون أهل السنة في كتبكم (العامة)، وهذا دليل على أن التراث السني هو الأصل في كل مسلم، أما الرافضة (الخاصة في كتبكم) فإنهم مخفيوم تحت شعار التقية ويظهرون للناس خلاف ما يبطنون، وليس هناك من ينسب القرآن لهم
فأي شيء يُنسب للأمة فهو مراد لأهل السنة فقط، ولا علاقة لكم به
٢- أبو عبد الرحمن السلمي كان (عثمانيا) فقط، يعني يقدم عثمان على علي فقط، ولكن لا يعني أنه كان يبغض عليا، بل العكس، قد أخذ القرآن عنه مثلما أخذه عن عثمان، وقد شارك مع علي في الغزوات.
فمن أين جئت بأنه (ناصبي) ؟!
ومن أين جئت بأن الناصبي غير مسلم عندنا؟!
ربما تجد هذا في كتبك
يقول المجلسي:
"ومن المنحرفين عنه عليه السلام: أبو عبد الرحمن السلمي."
بحار الأنوار، المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٩٥
وأما عاصم بن أبي النجود، فمن كذبك المحض أنك قل�� أنه من رجال الشيعة، وهو عندكم مجهول ولم يترجم له أحد!
المفيد من معجم رجال الحديث - الجواهري - صفحة٢٩٤⬇️
.
6047 - 6046 - 6056 - عاصم بن أبي النجود الأسدي: 👈مجهول
وأيضا من كذبك الصريح أنك قلت عن حفص إنه شيعي، و��لكذبة الأخرى أن الطوسي ذكر هذا!!
بل العكس، علماؤك يخبرونك أن الطوسي لم يقصد من رجاله أنهم شيعة فقط
يقول آية الله التستري في كتابه " قاموس الرجال " (3/582) يقول:
" ولم يشر فيه إلى تشيع –أي حفص– " ، ثم قال : " وقد قلنا إن عنوان رجال الشيخ أعم"
يقصد رجال الطوسي
فهذا يعني أنه يذكر في رجاله من هو ليس بشيعي، بل يذكر أهل السنة، وبما أن التستري نفسه ذكر هذا في ترجمة حفص، فهذا يعني أنه التستري ينفي صراحة أن يكون حفص شيعيا
ولذلك لا زالت مصادركم تعد حفص (مجهولا)
3783 - 3782 - 3792 - حفص بن سليمان أبو عمرو: الأسدي الغاضري " الفاخري " المقرئ، البزاز، الكوفي - من أصحاب الصادق (ع) أسند عنه
👈مجهول
المصدر: المفيد من معجم رجال الحديث، رقم الصفحة ١٨٧
فسؤالي الآن:
لماذا تقرؤون برواية حفص عن عاصم وهي قراءة سنية؟!
٣- حمزة الزيات لم يكن شيعيا، بل أجمع علماء الرجال على (عدالته) فعو قطعا ليس بشيعي، إنما الخلاف حول قوته في الحديث، وقد ذكر الذ��بي أنه حسن الحديث.
وأما نقله عن حمران بن أعين فليس علامة على شيء، فمن المعلوم أن كثيرا من الرافضة قد خفي حالهم على عامة الناس، ولا يعرف حالهم سوى علماء الرجال ولذلك عرفوه بالرفض، ثم إن حمزة أخذ عن غيره ولم يأخذ عنه فقط.
٤- المصادر التي تنقل عنها مصادر سنية، ولذلك أخبرتك أن علم القراءات أصلا علم سني، والرافضة لم يشتغلوا بهذا العلم.
٥- ما نقلته عن الخوئي لا يغير شيئا، فلو أن إمامك أخبرك بالقراءة على قراءة العامة فهذا يعني أنه يحيلك إليهم، وهذا يعني أن إمامك يقر قراءة أهل السنة!
وأصلا شهادته من روايتكم لا قيمة لها، فالذي ينقل القرآن هو الذي يعتبر بكلامه أما غيره فلا.
هل ستأخذ القرآن من أهل السنة لأن (نصرانيا) أقر بقراءتهم مثلا؟!
ثم إن أكثر الأخبار عن أئمتك أنهم قالوا بتحريف القرآن، فلماذا تقدم الآحاد على المتواتر؟!
وعلى كل حال هذا لا يغير أن العبرة بكلام أهل السنة في القراءات (كما قال الخوئي)
فسؤالنا: كيف تأخذ القرآن من أهل السنة، ثم لا تأخذ منهم السنة النبوية؟!
هل تأمنهم على القرآن الذي هو أعظم من السنة ثم لا تأمنهم على السنة؟
لا تنس أنك أقررت بإسنادهم إلى (النبي ﷺ ) بالقرآن!
٦- من الأمور التي يجهلها الرافضة، أن أسانيد القراءة متصلة بزمننا هذا عن طريق القراء، وليست مجرد أسانيد موجودة في الكتب.
ومن المستحيل أن تجد رافضيا يملك شيئا من هذه الأسانيد، لأن القراءات كلها سنية!
وضعت لك في المرفق صورة لإسناد القارئ (مشاري العفاسي)، يأخذ الإسناد عن شيخه (المقرئ أحمد الزيات)، عن مشايخه، وصولا إلا حفص، ثم وصولا إلى الصحابة كعثمان وعلي، ثم وصولا إلى النبي ﷺ، عن جبريل عليه السلام، عن رب العالمين
والرافضة ليس عندهم أسانيد كهذه
افهم، ولا تكذب مرة أخرى
ليه تحط إخفاء لتعليقي؟ تخاف الناس يعرفون أن تراثكم ضعيف وما يوكل عيش؟😂
عبارة (بإسناده إلى فلان) يستعملونها لتكرار الإسناد السابق، ولكن للاختصار من غير كتابة الإسناد مرة أخرى
لكن إذا ما عندك سند أصلا فهذه العبارة تصير كذب لأن الكليني لم يذكر إسناده إلى أبان، يعني رواية مرسلة (وإذا سنية تقول مسروقة من أهل السنة)
ثاني شيء، أنت أصولي، كيف تسمي الإسناد لعبة أطفال؟
الأصولية ما عندهم شيء اسمه الرواية صحيحة لأن ألفاظها رصينة😂
تتبرأ من منهجك عشان ما تظهر ضعيف أمام أهل السنة؟😂
@Ivar01r@S_811_f نحن نرد بعلمية ونجيب عن كل حرف
وأنت تملأ تعليقاتك بالحشو وبتكرار ما رددنا عليه سابقا
إذا أتيتنا برد علمي سنجيبك
أما هذه الثرثرة قد أجبنا عنها ولا حاجة لتكرار الرد
قد بدأت تتخبط:
١- صاحب المقال أعلاه هو الذي زعم أن نجاح الدعوة النبوية (قيام الدولة من بعده) هو الذي يغيظ النصارى، فعُلم من هذا أنه إن نبين بطلان كلامه فهذا يعني -على تعريفه- أن ا��نجاح لم يحصل، بل العكس.
وأنت أقررت بمقاله وأتيت مدافعا عنه (بأنه لم يسرق معتقد أهل السنة)، فما لك تتخبط الآن؟!
فكان الأولى بك أن تذهب إلى صاحب التغريدة وتصحح له وتقول له معبرا عن رأيك:
«إن النصارى يغتاظون لأمر غير حقيقي، وهو أن الدولة الإسلامية قامت كما أراد النبي ﷺ، ولكننا نحن الرافضة لا نعتقد ذلك، بل نعتقد أن الدولة التي قامت هي دولة كفر ونصب ، بل وليس فقط ندعي كفر الناس كلهم، بل ندعي أن الدولة التي قامت هي أبعد عن الإسلام من الجاهلية الأولى»
فهل رأيت ضعف معتقدك أمام النصارى وغيرهم؟!
هل تجرؤ على أن تقول هذا لهم؟
قد بينا فساد قياسك بدعوة الأنبياء على دعوة نبينا ﷺ من وجه، ولكن هناك وجه آخر:
٢- أن مهمة خاتم النبيين ( الذي بعثه الله للعالمين) تختلف عن مجرد مهمة النبي الذي يبعث لقوم بعينهم.
فمن المعلومات التي يعرفها المسلم بالاضطرار أن هذا الدين لا بد أن ينتشر ويحكم.
فلما طعن الرافضة في دعوة النبي ﷺ وقيامها استبدلوا الشخص الذي يقوم بها بأنه (المهدي القائم)، فعُلم من هذا وجود النقص في عقيدتكم عن خاتم النبوة.
وهناك وجه آخر يبطل قياسك أيضا:
٣- أن القرآن الكريم مليء بالآيات التي تخبر أن هؤلاء الذين امتحنهم الله في الدعوة هم من سيحمل تبليغ الدين من بعده ﷺ، وأن الله يثني عليهم، وأنهم أجابوه (بخلاف الملل السابقة)، وأن الله سينصرهم، وأن العموم منهم أثنى عليهم القرآن.
قد ذكرها بعض الآيات في المنشور السابق (لئن ام ينته المنافقون)
ونزيد عليها قوله:
{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }
[سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ١١٠]
وهي محرفة عندكم (كنتم خير أئمة)
وأيضا:
وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
(الحج)
ومن وجه آخر:
أن الذي نقل لك الدين حقيقة وبلغه لك هم أولئك الذين تتهمهم بالنفاق.
فهذا القرآن وصل إليك عن طريقنا أهل السنة (جمعا للمصاحف، وروايةً للقراءات)
يقول الخوئي:
"نعم يعتبر في الجواز أن لا تكون القراءة شاذة، غير ثابتة بنقل الثقات عند علماء أهل السنة، ولا موضوعة"
المصدر: البيان في تفسير القرآن، الخوئي، صفحة ١٦٨
.
🟠فالخوئي يجعل مرجعية أخذ القرآن هم أهل السنة! لأن أهل السنة هم رواة القرآن
ويقول يوسف البحراني:
⬅️ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وانهم لم يخونوا في الإمامة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضررا على الدين"
📚المصدر: ( الدرر النجفية ليوسف البحراني ، مؤسسة آل البيت لاحياء التراث، ص298)
ولذلك انتشرت عندكم مقالة التحريف
٤- أما نحن أهل السنة، فنقول:
الدولة الشرعية قائمة بعد النبوة ✅
والدعوة النبوية قائمة في زمنهم✅
(وهذا الذي سرقه صاحب المنشور أعلاه)
وإشكالك السخيف (بعضهم ارتد بعد النبوة) لا يطعن في الدولة ولا في الدعوة، أما أنت أسقطت هذين الركنين، فكيف تقيس معتقد الفاسد علينا ؟!
٥- أما قولك إن من ولي الخلافة كانوا يطلبون الدنيا، فهو مما يُعلم بطلانه بالضرورة، فالذي يطلب الملك لا يذهب ويخاطر بكل ما يملك أما أقوى إمبراطوريات الأرض (وهي أكبر منها عددا وقوة ومالا)، ولا يخاطر بكل ما يملك أمام المرتدين مع أنه كان بإمكانه الصلح معهم ببعض التنازلات!
توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فمَن قالها فقد عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ؟ فقال: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، 👈واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِها، قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فواللهِ ما هو إلَّا أن قد شَرَحَ اللهُ صَدرَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ.
رواه البخاري 1399 ومسلم 20
محمد باقر الصدر ينسب (الفشل) للصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
كتاب (أئمة أهل البيت، ص٢٤٦)
وأنتم تقولون علي هو نفس النبي ﷺ
فأنتم لا تتحاشون هذه الكلمة في معصوميكم، فلم الإنكار؟
وقد بينت في ردي على @Ivar01r أن العبرة بالمعنى وليس بمجرد اللفظ، فأنتم تنسبون الفشل لل��بي ﷺ ولمعصوميكم من بعده، سواء صرح به هذا الذي في المقطع أو لم يفعل
وتنسبون النجاح لدعوة (القائم) فقط
نحن نتحدث عن ما يلزمه القول بال��نقلاب ونحو ذلك من الخرافات، فمصيرك الاعتقاد بذلك، سواء صرحت به أم لم تصرح، مجرد خلاف لفظي في اعتقاد (الفشل)
ولذلك لا خلاف بينكم وبين هذا الذي في المقطع
ثم إن صاحبك هو الذي زعم أن ما يغيظ النصارى هو نجاح دولة النبي ﷺ وكونهم اتبعوه بعكس ما ي��تقده النصارى في نبيهم، ولذلك كان تحقق الواقع المخالف يلزم صاحب التعليق بأن يقول (الفشل) وليس النجاح.
ثم إن الاعتقاد الرافضي في أهل النصب أقبح من اعتقادهم في أهل الأوثان والشرك، وكتبكم طافحة بذلك.
فالدعوة النبوية -في اعتقادكم- نقلت الناس من الشرك إلى النصب الذي هو أقبح من الشرك في اعتقادكم
ونحن نقول إن فكرة سيطرة المخالفين على الدولة النبوية مخالف للقرآن الكريم، فالله سبحانه يقول:
{ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّ�� قَلِيلًا (٦٠) مَلْـعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (٦١) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٦٢) }
[سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٦٠-٦٢]
فقد تبين أنكم تسرقون معتقد أهل السنة لتواجهوا به أهل الأدياث الأخرى، كما ذكرنا
ولا زال في اعتقادكم أن الذي سيحقق هذا (النجاح) هو مهديكم الذي سيظهر بعد مليارات السنين الوهمية
وطوال هذا الزمان أنتم تعيشون تحت ظل (التقية)، إلى أن تنشأ دولة القائم
حتى زعم ابن بابويه ( الملقب عندكم بالصدوق) أن تارك التقية قبل ظهور القائم هو كافر
مسلم موحّد من منطقة نجد، من وادي الحريق، يستغيث الله سبحانه وتعالى بقصيدة في خطبة الاستسقاء .. فأجاب الله دعاءه
الشاعر محسن الهزاني المتوفى قبل ميتين سنة 1240 هـ