🔥 بعد 5 سنوات من استعادة بيانات قرص صلب، عثر على تسجيل نادر يعود إلى سنة 2012، لمقطع تم حذفه لاحقا من الويب.
📺 التسجيل يعود إلى برنامج "حقائق التاريخ" الذي بثته قناة الكوثر الفضائية بين 2010 و2011، ويتضمن شهادة لافتة لعميد المؤرخين العرب، المؤرخ الدكتور سهيل زكار، حول شخصية الأمير عبد القادر.
🎥 التسجيل الذي ظن البعض أنه اختفى إلى الأبد عاد إلى الواجهة من جديد...
والسؤال الآن: ماذا قال سهيل زكار عن الأمير عبد القادر؟ ‼️
يتبع... 🔥
@aziztange25@RedouanMR أنت من أثار موضوع الدعارة و اتهمت المغاربة و نساء المغاربة ، و نحن نعلم يقينا أن سعار دودة الزملة عندما يبلغ أشده في ثقوب مؤخرات أمثالك فإنه يجعله يرى العالم كله ماخور دعارة ، تماما كالجائع الذي يرى الصخر لحما أو العطشان الذي يرى السراب ماء . نصيحة مني : اجلس على خيارة ...
@aziztange25@RedouanMR لديك اهتمام غريب بتطبيقات المواعدة هذه ... و حسب قولك لديك خبرة في البحث عن الأشخاص ، و حسب خبرتي المتواضعة كطبيب نفساني فإن انغماس الإنسان في مجال ما دليل على نشأته فيه ، و إنكار الشيء دون سبب يشي بارتكابه ، و إن تقاسمت معي قطر مؤخرتك سأدلك على جنس الذكور الذي تفضل...
⛔️ أغنية "الباسبور الأخضر" تعود للعام 1965 و هي من أشهر قصائد الأغنية البدوية في منطقة شرق المغرب، واشتهر بأدائها الشيخ محمد اليونسي البركاني رحمه الله، أحد أبرز أعلام هذا اللون الغنائي.
الأغنية تعتمد أسلوب الغناء البدوي الشرقي، مع آلات تقليدية مثل القصبة والكلال، وقد أصبحت من الأعمال التي خلدت تجربة المهاجر المغربي في الخارج خلال ستينيات القرن الماضي .
تروي الأغنية قصة شاب مغربي يحمل جواز سفر مغربي ويغادر وطنه متجهًا إلى فرنسا بحثًا عن حياة أفضل، فيودع أمه وأحبابه ويعبر البحر نحو أوروبا، ثم يصطدم بالغربة وصعوبة التواصل واللغة، وقسوة البحث عن العمل والسكن، وبعض مظاهر العنصرية والفقر والعزلة.
تتضمن الأغنية حوارًا بين المهاجر و سيدة فرنسية يجمع بين العامية المغربية و الفرنسية، وهو ما يعكس مشكلة اللغة التي واجهها المهاجرون آنذاك.
وقد نجحت الأغنية لأنها لم تكن مجرد قصة سفر، بل صورة واقعية لمعاناة الجيل الأول من المهاجرين المغاربة، ولذلك ظلت حاضرة في الذاكرة الشعبية المغربية.
@nabilb4jq@5ersito_ ياك أنت ماشي زلايجي ، إذن المفروض ما تخافش على المغرب ، بل خصك تفرح و تزغرت لأن المغرب و الزلايجية اللي عندهم غيرة على المغرب غادي يغرقو فالظلام
أضم صوتي لصوت الدكتور لحسن حداد وأكرر ما قلته في تدوينة نشرتها أمس، على المغاربة بكل أطيافهم، خاصة الذين لهم القدرة على ذلك ويستفيدون من خيرات هذه البلاد العمل يد في يد للوقوف في وجه المد الجارف من المغالطات والاكاذيب المغرضة التي تنشرها الصحافة الاسبانية بدون انقطاع عن المغرب.
هذه بدون شك أشرس وأقذر حملة إعلامية تعرض لها المغرب وعلى الجميع أن يكون معبئً من أجل الدفاع عن بلدنا.
الصمت المُدوّي للنخبة المغربية…
لماذا يصمت المثقفون والوزراء والبرلمانيون والمنتخبون المحليون، ورؤساء المجالس الإقليمية والجهوية، ورؤساء اللجان البرلمانية، وكبار أطر الإدارة، والصحافيون والجامعيون والأساتذة والطلبة والمناضلون، والمحامون والأطباء، وفعاليات المجتمع المدني، ورجال ونساء الأعمال، ومديرو المؤسسات والمقاولات العمومية والخاصة، وقادة الرأي ومغاربة العالم، حين يتعرض المغرب للهجوم أو التشويه أو لحملات الاتهام المجحف في الخارج؟
ولماذا، حين يتحدثون، يظل خطابهم في الغالب حبيس دوائر مغلقة، أو مجموعات «واتساب»، أو بلغات لا تصل إلى النخب الدولية المؤثرة في تشكيل الرأي العام وصناعة التصورات عن المغرب؟
كيف نفسر هذا الغياب اللافت عن النقاش العمومي الدولي وعن معركة السرديات، في وقت أصبحت فيه صورة المغرب ومصالحه، بل وأحياناً ثوابته وقضاياه الأساسية، موضع تجاذب واستهداف؟
@warda_news1 للأسف ، الخطأ اللي تاديرو هو أنكم تاتنشرو ليها الفيديو تاعها ، ماكناش عارفينها حتى جبتيها لينا ، الأغلبية ماغاديش يقراو شنو كتبتي عليها بل غادي يشوفو الفيديو . اسمحي لي و لكن أنا غادي نحبس المتابعة باش مايطلعش لي هاد التفاهات
شامة كتحكي قصتها كيفاش بغاو عدلاوة يجندوها في أمريكا أثناء الربيع العربي بحجة الإسلام لما يسموه " الجهاد الاسلامي" لقلب النظام في المغرب.
الخطير انهم يستهدفون خيرة العقول المغربية وحتى الأجنبية دائما تحت غطاء " الدين"
وهادشي واقع حتى في المغرب