لبيه ياصوت ينـاديني
لبيه من بدة القاصين و الدانـي
لبيه لبيه من قلبي ملاييني
لبيه لبيه ثم لبيك بلساني
ماهو لبيك ياصوت المزاييني
لبيك ياصوت ابوي يوم ناداني
كفي لك فراش ولحافك هدب عيني
ومادمت أنا حي تأمرني وتنهاني
ان مت قبلي بكيتك لين توحيني
وان مت قبلك فلا تبكي على شاني❤️
معي من الحزن شيٍ يروع قلبي الخوّاف
واذا ماعشته الليله .. بعيشه بعده وبكره
ثمان سنين مرتني مابين الظلم والإجحاف
اعيش بـ معظم ايامي على نار وعلى جمره
انا بي روعةٍ مايفيد فيها الطبّ .. والإسعاف
ولي قلبٍ على كثر المتاعب ؟ مافقد صبره .
يا عظيمة ما معي غير المّوادع و إعتذاري
ما بقى في مرجع الِإحساس درع و لا ذخيره
كنت داري بالرحيل المرَّ والله كنت داري
و كنت داري إن الوادع أقسّى من الدرب و هّجيره
أذكريني . . لا بكت نجد و تخطتها الصحاري
و أكتبيني للرِّسايل كل ما أنقصَّت ظفيره
أنطفى نور الأمَان و ما غدى للصّبح طاري
و أبتدأ ليل الشعر يرسل مع العتمة نذيره
مرَّ في بالي شريطٍ فيه من عمّري مواري
يشبه أحلام السنين و عثرة اليأس الأخيرة
ما هو غريب إن السكون يجول في سكَّة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيرة!
العُمر ما هو مشاورني و لا رهن لـ قرارّي
العمر يمضي و سيف الوقت ما يحضن جفيره!
ذي نجوم التايهٍّين إللي تجلَّت في مداري
و ذا خفوقي مؤمن إن التيه منفاه و مصّيره
- لاتداوين الجُروح و لا تمرِين أنكساري
وجهك أنتي له ملامح تبري الجّرح و تثيره
بين صدفه جابها العُمر و وداعٍ بإختياري!
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميّره
كنت أظن إن مرَّت الأيام بـ يجّف إنتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر إليَا جفَّ بيره!
كيف صارت وحشة الغُربة تغنِّي في دياريٍ؟
ذبلت أنوار الشوارع و أنطفت شِبه الجزيرة