اللهم إني أستغفرك من خطيئةٍ قويّ عليها بدني بعافيتك، ونالتها يدي بفضل نعمتك وانبسطت فيها بسعة رزقك، واحتجبت فيها عن الناس بسترك، وجرأني عليها حلمك وأناتك، واتكلت فيها على كريم عفوك.
يخي خلاص تفشلون ومثيرين للشفقه متى تصحصحون انتم ؟؟
كل واحد يستنقص من الثاني
والاجانب تضحك عليكم ومبسوطين بالتحزبات الجنسيين
بعدين صيحوا قولوا ليه الوظايف العليا والقياديه للاجانب
الله المستعان
تعرف دلال الشاي والقهوة اللي مخفيه في ادراج المطبخ ومايطلعون الا لضيوف؟
هذا وضع البنات بالوظايف الهندسيه باغلب الشركات والقطاعات مجرد واجهه تطلع لتصوير وترجع المكتب
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
منذ اعلان فرص العمل في برنامج #مع_داود_الشريان، وحتى لحظة نشر هذه التغريدة، بلغ عدد طلبات التقديم الواردة عبر البريد الالكتروني 120,100 طلب، وهو رقم يعكس حجم الاقبال .
ومن خلال استعراض اولي وعشوائي لعدد كبير من السير الذاتية، وجدنا جيلا مميزا من الشابات والشباب السعوديين المتخصصين في صناعة المحتوى والاعلام، يتمتع بالكفاءة وتنوع الخبرة. كما لفت انتباهنا ان اغلبية من اطلعنا على سيرهم الذاتية هم على راس عمل، ومع ذلك كانوا حريصين على مشاركتي هذه التجربة.
ونظرا لهذا الاقبال الكبير، وحاجة جميع الطلبات الى مراجعة وفرز يليق بها، سيغلق باب استقبال الطلبات الساعة 10:00 مساء يوم الخميس القادم 6 اغسطس.
وبعد انتهاء الفرز، سنحرص على ترشيح هذه الكفاءات للشركات والمؤسسات والمنصات السعودية الراغبة في استقطاب المواهب الوطنية.
كل الشكر والامتنان للشابات والشباب السعوديين المتخصصين في صناعة المحتوى والاعلام. لقد منحتموني شعورا كبيرا بالفخر، وزدتم يقيني بان مستقبل #الاعلام_السعودي بين ايد واعدة .