ميري كريسماس لكل الأخوة المسيحيين.
وميرسي للغير مسيحيين اللي بعايديوا اخوتهم المسيحيين بعيدهم وعارفين انه ايمانهم ما بينهز من تهنئة واحترام الغير.
وهارد لاك للي كل سنة بصدعوا راسنا (خصوصي اللي عايشين بالغرب) فيديوهات ومحاضرات عن عدم وجوب التهنئة بالكريسماس ..
خلص امرق من تحت الشجرة وانت ساكت...
و برضو، ميري كريسماس 🎄💫✝️
انا بس يكون بدي استقبل زائرين ببيتي وعارفة رح يكونوا مؤقتين بحياتي، وبنفس الوقت بدي وجهلهم رسالة انه انتوا قيمتكم مش كقيمة باقي الضيوف اللي بستقبلهم من الباب الرئيسي؛
بستقبلهم من باب المطبخ.
#صباح_الخير
ريكاردو كرم لم يؤيد حزبًا ولا اعتنق عقيدة بل كتب ببساطة عن صدور كتاب بالصور بمقاربة جديدة وإذ بالنقاش يخرج عن الموضوع. ولكن للتاريخ على المهتمين أخذ العلم أن
#كمال_جنبلاط تقدم باستجواب في مجلس النواب في 1949 إثر إعدام/ اغتيال أنطون سعادة:
" .. فإنني كمواطن وإنسان ومفكر يؤمن بقيم هي فوق المعتقدات المجتمعية أطلب استجواب الحكومة اللبنانية.. حول الظروف الغامضة التي احاطت القضاء على الأستاذ أنطون سعادة.. بعد أن تألبت عليه عناصر الطائفية والرجعية المصلحية..وهو رجل عُرف عنه أنه رجل عقيدة ومؤسس مدرسة فكرية كبيرة وباعث نهضة في أنحاء الشرق قد يندر لها مثيل..."
@RicardoRKaram
الإصلاحات الضرورية في المجتمع الدرزي
🔹 التعليم الديني: ترسيخ التعليم الديني منذ الصغر، مع نبذ بدعة “العقال” و”الجهّال”.
🔹 مناهج معرفية صحيحة: اعتماد برنامج دراسي يقوم على كتب الحكمة، شروحها، وأعمال الفلاسفة اليونانيين، بعيدًا عن المناهج الإسلامية وكتب الأزهر.
🔹 تنظيم الأوقاف: تحرير أوقاف الطائفة من هيمنة التجار والطارئين، وإدارتها بما يخدم أبناء التوحيد ويعزز استقلالهم.
🔹 دعم الأسرة والإنجاب: تشجيع الزواج الدرزي وتكثير النسل، مع تخصيص قروض سكنية من أموال الوقف لتأمين بيوت للشباب.
🔹 حماية الهوية: رفض الخطابات المضللة التي تربط الهوية الدرزية بالعروبة أو الإسلام، والتصدي للأحزاب اليسارية والقومية المناهضة للخصوصية الدرزية.
الملوخية ليست محرَّمة عند الموحّدين الدروز في رسائل الحكمة، ولا يُحرَّم لدينا أي نوع من المأكولات أو المشروبات بوجهٍ عام. إنما المحرَّم ه�� الشَّرَه والنَّهْمة (الإفراط في الأكل) والسُّكر والثَّمَل (الإفراط في شرب الخمر).
فالحرام، في فهمنا، هو كل ما يؤذي الجس�� والنفس من سموم و أثام.
كما لا صحّة لما يُشاع من مبالغات حول الملوخية كمحفِّز جنسي، ولا توجد دراسات علمية تثبت تأثيرًا مباشرًا لها على الشهوات و الغرائز.
وفي الخمر ولحم الخنزير، فلا يوجد دليل علمي حاسم على ضررهما متى استُهلكا باعتدال ووفقًا للمعايير الغذائية، لا سيّما وأنّ شريحة واسعة من البشر حول العالم تتناولهما يوميًا.
وكان تحريم الملوخية قرارًا مؤقّتًا في عهد الدولة الفاطمية بمصر، ولا يعرف لماذا تحديداً لكن يُرجَّح أنّه ارتبط بطهوها من قِبل بعض خصوم الشيعة من النواصب السنّة بقصد الاستفزاز و نصب الفتن، لكونها الأكلة المفضّلة عند معاوية بن أبي سفيان.
الصفحات الفلسطينية والسورية (الأندبورية) التي تربط بين منع الملوخية وعبادة العجل، ليست سوى صفحات وليدة الجهل و الخطل، وغير مطّلعة على أساسيات الديانة الدرزية. فـرسائل الحكمة عند الموحّدين الدروز تستعمل لفظ “العجل” على سبيل الإساءة والتوبيخ للضد الملعون.
قرار انفصال الاقليم
مع أن هذا القرار ضد قناعتنا و مخالف لمبادىنا ، و كنا نتمنى أن نكون ضمن وحدة جغرافية واحدة و حاضنة لجميع الأديان والطوائف، ولكن عند الضرورة تباح المحرمات ولا يمكن أن نلوم من يريد أن ينقذ أبناء جنسه من العذاب و الإهانة حتى الموت فقط لأنهم دروز.