الحرص على رضا الأعداء حتى وهم ينتهكون حرمة الدين والعرض والأرض ما هو إلا دياثة سياسية ودعارة دبلوماسية تتناسب مع أخلاق المنافقين والزنادقة المتملقين لإرضاء عبوديتهم العاهرة ونفوسهم الصاغرة التي اتخذت من الإذعان للعدو التزاما أخلاقيا بلا أخلاق دينية وإنسانية وسياسية !!
المساعدات العربية والدعم السياسي والمالي والإعلامي لأوكرانيا هل يعادل ما يكابده (بالذبح والتجويع) الشعب العربي الفلسطيني المسلم
في الأقصى والذي يتم طمس الأفاعيل الصهيونية الوحشية والتي تنتهك حرمة رمضان والإنسانية والأمم المتحدة الصهيونية ؟!
(نسوا الله فأنساهم أفسهم )
والتناسي أعظم من النسيان
خصوصا في حق الإسلام والمسلمين
وهو الدخول في مرحلة الإستدراج الإلهي والذي يبدأ بالتغافل والتناسي والعصيان ثم الأخذ الأليم الشديد !
فاعتبروا قبل فوات الأوان لأن الله سبحانه لن يتخلى عمن ينصره ولكنه ينتقم ممن خذله وخذل المستضعفين
جمالك في لونك الذي يميزك
في صوتك الصادق
في رؤيتك المنطلقه من صميم اعماقك
في احساسك الاصيل
وشعورك النبيل
وفكرك الجميل
في كونك متفردآ في زمن الالوان المتشابهه اصيلا في عالم النسخ المكرره