السلطة اللبنانية هي من القلة القليلة في العالم التي لا تخجل من وضع يدها بيد نظام الإبادة الصهيوني الذي وصلت صورته إلى الحضيض، حتى في قلب الولايات المتحدة الأميركية.
العار يليق بكم يا دمى الوصاية!
بعيدًا عن جدليّات الإنجاز والإحباط والتباهي والذبول والفرح والحزن وتقلّبات المزاج مع حركة الأمواج وحرارة الميدان واصطكاك الأسنان
علينا أن لا نغفل عن الاستغفار عند النصر والشكر عند الفقر
وحده الله الضمانة والحمى ووحدهم جنده يرمون إذا رمى
اللهمّ أتمم علينا نعمتك ولا تبتلنا بالغفلة
بث الإسرائيليون مشاهد تظهر قوات محدودة، عند نهر الليطاني، وادي زوطر الشرقية، لعملية استمرت لايام قبل الإنكفاء، وفي منطقة محدودة جدا.
استثمار إعلامي واضح.
لكن خلال ساعات قليلة بدأ حزب الله يفر�� عن مشاهد ملاحقة الدبابات والآليات وخيم مستحدثة للجنود بالمحلقات المفخخة، في نقطة العمليات ذاتها.
الصورة، ليست حكرا على طرف، وهي تحبط الكثير من السرديات ومحاولة نسج منجزات.
بات الحزب يلاحق الصورة بالصورة، وهو ما افتقده في الحرب الماضية إلى حد بعيد.
أنا مواطن لبناني، جوزف عون لا يمثلني. وصل إلى قصر بعبدا بإرادة خارجية، ومثله نواف سلام. وقرار التفاوض المباشر مع العدو ليس سوى نتيجة الامتثال لإرادة خارجية، ولا يعبّر عن مصالح لبنان واللبنانيين. التفاوض المباشر هو العار المحض الذي أرى من الواجب أن أتبرأ منه.
ليعلم رئيس أمريكا الذي يصدر أ��كامًا على العالم أجمع بكل غرور، أنّ مستبدّي ومستكبري العالم من أمثال فرعون والنمرود ومحمد رضا [بهلوي] وأشباههم، سقطوا عندما كانوا في ذروة غرورهم، وهذا أيضًا سيسقط.
عندما دخلت المدمرة الأميركية نيوجيرسي فی سنة ١٩٨٣ إلى الساحل اللبناني، كتب جوزيف أبو خليل في صحيفة "عمل" الكتائبية:
" أين إله المظلومين أمام عظمة نيوجيرسي ؟. "
بعدها رد الشهيد القائد الحاج عماد مغنية رضوان الله عليّه بتفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية و قتل 241 من الكوماندوس الأمريكيين و وقع على أجسادهم:
" ربُّ المظلومين هنا،فأين عظمة نيوجيرسي؟. "
للصهاينة الذين يراهنون على الأمريكي، إسألوهم عن عماد مغنيّة!
لجوزيف عون ما تقول عنا ١٤٠٠ شهيد ومليون نازح،
انت لا تمثل هؤلاء.
عندما كان الاسرائيلي يقتل الجنوبيين دبلوماسيتك كانت كلام فار�� وكنت تهتم بشكل فعلي بابناء طائفتك.
الجنوبيين ادرى بحالهم.
ويقولون لك كفينا شرك وحل عنا.
لا يقتل صحافي الا جبان وحقير
لا يقتل من ينقل الكلمة والحقيقة الا الخائف والخسيس.
هكذا كان الصهاينة ولا يزالون.
لكن حقدهم واجرامهم لن يدفن حقيقتهم القذرة.
علي شعيب وفاطمة فتوني شهداء على طريق الكلمة والحقيقة.
هنيئا.