@SaudiNews50 الله يرحمه ويغفر له ويسكنة فسيح جناته، هل سيعتبر وليد الفراج اما يستمر كونه طبال هلالي ينشر التعصب ؟ام يرجع مذيع حيادي نوعا ما كسابق عصره ؟
#السعوديه_اسبانيا
في العالم: تلعب أساسيا مع ناديك فتُستدعى للمنتخب
عندنا: تجلس على الدكة مع ناديك ثم تنافس على الأساسية في المنتخب! كنو؟لاجامي؟ الحربي؟
البريكان @AbdulazizTF
إذا كان لدينا شح في المواهب فيجب سنّ لوائح تمنع الأندية من احتقار المواهب المتضرر في النهاية هو المنتخب
لماذا يحاول الذباب الإماراتي تصوير الخلاف وكأنه خلاف على المشاريع والإنجازات، رغم أن جميع العرب يشيدون بدبي
الحقيقة الذباب الإماراتي يحاول توجيه الرأي العام ال��اخلي والتهرب من حقيقته الجديدة القائمة على مواقف وتحالفات معادية لكل ما هو إسلامي وعربي، وبعض الاحيان تستخدم الاسلوب 👇
350 ألف خريج .. هل لدى هؤلاء قدره للنفاذ الى سوق العمل.. وكم يخسر اقتصادنا من تاخر توظيفهم؟
هل نقول إن هذه الأرقام مزعجة أم مقلقة، أم هي (تحدٍ) وطني نستطيع استثماره وتحويله إلى (فرصة)، تماشياً مع الروح التي قامت عليها برامج الرؤية.
هذا العام سوف تتجاوز أعداد خريجي الجامعات السعودية حاجز 330 ألف خريج وخريجة، وحين يُضاف إليهم من يتخرَّج من معاهد التعليم التقني والمهني ومن يعود من الابتعاث، يقترب الرقم الإجمالي من 350 ألفاً، وهو رقم يعادل تقريباً تعداد سكان مدينة متوسطة الحجم -يدخل سوق العمل دفعةً واحدة كل عام. الرقم وحده مقلق إذا بقيت السياسات الحكومية بعيدة عن معالجة النفاذ إلى لسوق العمل ومحاصرة عوامل المنافسة الكبيرة. هل يعجز الاقتصاد السعودي عن استيعاب هذا الرقم؟ تذكروا قول المتنبي:
وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئاً
كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ
* * *
مع الأسف الاقتصاد السعودي -رغم نموه المستمر- لم يتمكن من تحويل قصة النجاح في التعليم إلى تدفق منتظم يوسع فرص العمل القادرة على استيعاب هذا الزخم البشري المتجدد. كنا نعول على تجارة التجزئة وريادة الأعمال لفتح فرص العمل للشباب السعودي عبر الأنشطة التجارية، ولكن الإخفاق واضح في هذا القطاع. كم عدد المنشآت الصغيرة التي خرجت، أو تحولت للنشاط الناجح: التستر التجاري؟!
الآن معدل البطالة الإجمالي يبلغ 3.5%، ومعدل البطالة للسعوديين 7.2%، وفيما يخص الشباب السعودي في سن (24-15 سنة)، ارتفاع معدل بطالة الشابات إلى 22.4%، وبين الشباب بلغت النسبة حوالي 12.3%. هذه النسب أفضل من السابق، وتؤكد حرصنا على مشروع التوطين. ولكن البطالة بين الشباب تحديداً تظل مقلقة إذا أخذنا في الاعتبار حجم الخريجين السنوي.
وثمة رقم آخر مقلق!
في تقرير نشره موقع (ومضة) في 15 نوفمبر 2025 بعنوان «فجوة المهارات تخفض قدرة المملكة على تعظيم مكاسب التحول الرقمي» يسلِّط الضوء على (تحدٍ خفي) قد يحدّ من أثر التحول الرقمي الذي تبنته الحكومة وأنفقت عليه مبالغ ضخمة. فجوات المهارات تكلّف الاقتصاد السعودي وحدهم نحو 62 مليار ريال خسائر سنويًا، وترتفع إ��ى 196 مليار ريال عند احتساب خسائر العمالة الوافدة - أي ما يعادل 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي. هذه الأرقام تتبدد بسبب مسارات غير فعَّالة بين التعليم وسوق العمل، والبحث المطوّل عن الوظائف وبطء برامج إعادة التأهيل.
التقرير يشير إلى أن استثماراتنا المالية الضخمة خلال الأعوام الماضية لإعادة هيكلة اقتصادنا واستقطاب الشركات العالمية ورفع كفاءة القوى العاملة، ربما لن نستفيد منها بسبب «التعثّر في مراحل الانتقال من التعلّم إلى العمل، وما يرافقه من فجوات واضحة في التطوّر المهني وإعداد المهارات.» وهذه مشكلة اقتصادية أثرها السلبي يتعدى سوق العمل إلى قدرة المملكة على المنافسة على المدى الطويل بسبب أن الشباب دون 35 عامًا يشكل 70% من السكان.
***
المشكلة الحقيقية ليست فيمن درس أو ماذا درس، بل في أن (آليات النفاذ إلى سوق العمل) لا تزال مفككة، وبيئا�� العمل في القطاع الخاص لا تزال طاردة للكفاءة الوطنية، والسياسات الهيكلية التي من شأنها ردم الهوة بين الجامعة والسوق لا تزال أقل طموحاً مما تستدعيه الأرقام. 350 ألف خريج في العام الواحد ليسوا عبئاً - هم طاقة هائلة تنتظر سياسات تستحقها.
واهمية معالجة النفاذ لسوق العمل اتضحت بعد قرار جامعة الم��ك سعود بتعليق القبول في عدد من التخصصات الإنسانية -كاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع- الذي أشعل نقاشاً مشروعاً حول مستقبل التعليم العالي ودوره في سوق العمل. غير أن هذا النقاش وقع في الفخ ذاته الذي يتكرر في كل أزمة توظيف: البحث عن (المذنب) في التخصص أو في ضعف الخريجين، بدلاً من البحث عن الأسباب والمسببات في المنظومة التي تُنتج هذا التعثر.
فالتخصصات الإنسانية ليست هي من أوجد (البيئة الطاردة في سوق العمل)، كما أن التخصصات التطبيقية لم تُثبت مناعتها من الفشل حين تغيب السياسات الصحيحة؛ إذ شهدنا برامج تقنية تحوَّلت مخرجاتها إلى عبء لأنها صُمِّمت لأوضاع سوق قديم. وبرامج إدارة الأعمال توسّعت بلا تميّز، فأنتجت أعداداً بمهارات لا تمنح ميزة تنافسية حقيقية. وحتى الآن فرص العمل غير متوفرة للخريجين المتميزين وبـ(مرتبة الشرف) في بعض التخصصات العلمية المطلوبة في قطاعات حيو��ة، وتستثمر فيها الدولة مثل الزراعة والبيئة والصناعة!
المقال كاملا على الرابط:
https://t.co/yOG0xGMtYA
@abdu_012@DrMajidalsaud يابناخي اسمحلي انقدك ، لأنك لمزتنا بتقصير بنقطة طور نفسك.قفلنا ملفها، أغلبنا الشعب قافل هالموضوع من زمان.
لكن كلامك عن الوظايف اللي تتعامل مع ثقافات مختلفةوش تقصد؟ يعني المطلوب نعوج لساننا ونتعلم لغات العالم عشان نتوظف في بلدنا؟ 😅
@abdu_012@DrMajidalsaud شف ياحضرت المحامي ؛ التطوير مهم، بس عدالة الفرص مسؤولية الجهات.
ما أتكلم عن أفضلية، بل حق طبيعي: المواطن في بلده.
عندي مؤهلات وخبرة، ومع ذلك ألاحق فرص بدون نتيجة واضحة.
أحيانًا تدخل عوامل غير مهنية مثل الانطباع أو الخلفية، وهذا يخلق إحساس بعدم العدالة......
@sultanalnefaie هناك أخطاء من المسؤولين لو مافيه أخطاء ماحذرت من المواطنيين 🤣🤣
اولا :
ثانيا :
ثالثا:
مافهمت #ادخل الهشتاق #البطالة بين السعوديين وأقراء. بالعربي وسم
Fourth: One of the mistakes is that we must learn and speak English in order to get a job in our country.
@liiclie الإمارات اقتصاد قوي ومهم ،كونها جارة لو كانت بعيده جغرافيا ليس لها وزن ستثمارها لكن قول إنها أكبر مستثمر من أمريكا وبريطانيا ما يمشي تكبير حجم القزم
فكرة إنها تقدر تضر اقتصاد السعودية مبالغة؛ أقتصادنا أكبر ومتنوع
فيه فرق بين شريك قوي… وتضخيم دور .صحصح.
@liiclie انت تحت تأثير الاعلام الموجهه: هذا الكلام مفروغ منه اولا هذه الاتفاقيات بالأجبار خصوصا من وقع من دويلات الخليج لأن ليس لهم مصلحة مباشره كلهم دويلات ومتباعدة جغرافيا . وبما ان الكلام عن الأمارات لآن تحرك التخادمي واضح من الكيان اضرت بالسودان وهي ضمن الاتفاق