كن لي ما أريد اكون لك فوق ما تريد،،،
الحياه مجرد ذكريات فجعلها طاعة لله وأحب الخير للناس وذكرهم انها مجرد حياة ويبقى سبحانه وتعالى ولا يبقى شئ سوه
إذا أردت الراحة والطمأنينة والسرور والسكينة، فعليك بالرضا فإنه بوابة القبول وجنة الله في أرضه، أما السخط فهو بوابة الندم والألم، والهموم والغموم، وريبة القلب وغضب الرب،
فارض عنه سبحانه ليُصلح حالك ويشرح بالك.
أكثر من تلاوة القرآن وذكر الله، فإن القلب إذا اشتغل بحب الله واللجوء إليه والطمع في رضاه انصرف عن محبة الخلق وصار متعلقاً ومطمئناً بالله وحده جلّ في علاه، قال سبحانه:
"أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".
ممارسة الحياة، والخروج للطبيعة، وتعهد المشي، والمحافظة على الصلاة في وقتها، وتلاوة القرآن بتدبر، وكثرة الذكر،
هي الطرق الموصلة إلى السعادة.
#كيف_يكون_الانسان_سعيدا
إذا أردت أن تعيش سعيداً،
حافظ على مشاعر الآخرين،
وارفع رايتك البيضاء مُعلناً العفو والصفح،
وسوف تجد القلوب تشيِّعك،
والأرواح تحفُ بك،
وال��ب يحوطك أينما حللت وارتحلت.
#كيف_يكون_الانسان_سعيدا
لن يشعر بحزنك إلّا الله،
لن يسمع شكايتك إلّا الله،
لن يعلم بمعاناتك إلّا الله،
لن يزيل همك وغمك إلّا الله،
" أَمَّن يُجيبُ المُضطرَّ إذا دعاهُ ويكشفُ السُّوءَ ويجعلُكُمْ خُلفاءَ الأَرض أَإِلَٰهٌ مع الله قليلًا ما تَذَكَّرُونَ"