@AnthropicAI Hello. Long time user, first time texter. There's an Arabic bug that's really bugging me. Arabic replies render LTR on Mac app, while iOS handles it perfectly. Can we get a fix please?
@Fahdan فكرة جميلة ومبادرة حلوة فهد، وما في أي شي يمنع، زهرة العرفج ليست حكراً لأحد بل ملك الكويتيين جميعا، تقدر تسويها معدن أو مطاط أو شريطة أو ستيكر، بالضبط مثل ما شعار الأسرى كان يأخذ أكثر من شكل 💛🌼
مقالات | التيار المحافظ المتشدد وقضايا الحريات الاجتماعية والثقافية في #إيران
• بقلم: د. حمد حميد البلوشي
أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية – جامعة الكويت
@Hamad_Albloshi
https://t.co/hqQAyZVJ2f
هل تعلم أن كلمة واحدة قد تقودك إلى الحبس؟
بل وقد تصل العقوبة بسبب تغريدة أو تعليق إلى سبع سنوات سجن وفق القانون.
خلال الأسبوعين الماضيين حضرت مع عشرات المتهمين الذين أُحيلوا إلى جهاز أمن الدولة ثم إلى النيابة العامة.
والسبب كلمات كُتبت على وسائل التواصل.
بعضهم كتب تغريدة تعزية أو رسالة تعاطف مرتبطة بمرجع أو عالم، وهم من أبناء طائفة معينة في الكويت. لكن هذه الكلمات قُرئت من زاوية قانونية مختلفة.
فمن جهة، رأت جهات التحري أن هذا التعاطف يُفسَّر على أنه تعاطف مع دولة معادية في ظل الحرب مع إيران.
ومن جهة أخرى، وجّهت النيابة العامة لبعضهم تهمًا تتعلق بإثارة الفتنة الطائفية والحض على الكراهية وفق قانون حماية الوحدة الوطنية.
اللافت في هذه القضايا أن المتهمين ليسوا فئة واحدة.
بينهم شباب وبنات في مقتبل العمر، وآخرون تجاوزوا السبعين عامًا.
وأغلبهم صدر بحقه أمر حبس احتياطي على ذمة التحقيق، بان��ظار عرضهم على قاضي التجديد للنظر في إخلاء سبيلهم.
رسالتي من هذه التغريدة بسيطة:
انتبهوا لما تكتبون.
نحن نعيش مرحلة حساسة، والكلمة قد تُفسَّر قانونيًا بغير ما يقصده صاحبها.
كما أن خلط العقيدة الدينية بالمواقف السياسية يضع صاحبه في دائرة المساءلة، خصوصًا إذا فُهم التعاطف على أنه تعاطف مع جهة معادية.
أعلم أن كثيرًا من الأشخاص لديهم مراجع دينية، وهذا أمر معروف، لكن يجب الانتباه إلى مسألة مهمة:
أي شخص مرتبط بدولة معادية أو مصنف إرهابيًا أي تعاطف معه يُعد فعلاً مجرّمًا قانونًا
الخلاصة:
قبل أن تكتب كلمة… تذكّر أن القانون قد يقرأها بطريقة مختلفة تمامًا.
ذبحونا بـ "البروفيسور" جيانغ.
مع العلم انه لا بروفيسور ولا قال الله. يحمل شهادة ادب انجليزي ومدرس تاريخ وفلسفة لطلبة الثانوية.
يتكلم عن Game Theory لكن طرحه لا علاقة له بالنظرية المعتمدة على الرياضيات أصلا. هو يستخدم رؤيته الشخصية ويغلفها بإطار علمي، قد يصدق احيانا ويفشل احيانا.
يقول البروفيسور جيانغ شيوي�� تشين — باحث كندي صيني وجامعُ الأنماط التاريخية، الملقب بـ "نوستراداموس الصين" لصحة تنبؤاته السياسية — إن جمعيات سرية تقف وراء الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى للتعجيل بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال.
ويضيف أن مراكز القوة الحقيقية هي مجموعة منظمات تتبنى رؤية أُخروية (مرتبطة بأحداث نهاية الزمان) لهذه الحرب. وتضم هذه الجمعيات «الماسونيين» –الذين يُعرفون اليوم بـ «الصليب الوردي»– و«فرسان الهيكل»، إضافة إلى منظمات يهودية تُدعى «السبتية الفرنكية» المتغلغلة في حركات دينية مثل «حباد لوبافيتش»، إلى جانب «اليسوعيين».
وتؤمن هذه الجمعيات الست بأن الحرب في المنطقة ستبدأ مساراً ينتهي بظهور علامات الساعة، وعودة المسيح، وقيام حكومة عالمية موحدة. ورغم اختلاف تصوراتهم حول النهاية، إلا أن جداولهم الزمنية تتقاطع عند نقطة واحدة؛ وهي ضرورة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط لإطلاق هذا المخطط.
ويرى هذا التصور أن الحرب ستؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية الأمريكية، مما يمهد الطريق لمشروع «إسرائيل الكبرى» التي ستبسط نفوذها من النيل إلى الفرات. وبمجرد قيامها، ستتحول إلى نظام رقابة شامل بالذكاء الاصطناعي يُسمى «السلام اليهودي»، وهو ما سيقود في النهاية إلى حرب «يأجوج ومأجوج»، وتدمير المسجد الأقصى لبناء «الهيكل الثالث»، وعودة اليهود من الشتات إلى القدس، ��مهيداً لظهور المسيح المخلص أو «الدجال».
لقد وضعوا السيناريو مسبقاً، وللأسف، تبدو أحداث العالم اليوم وكأنها تسير وفق هذا المخطط المرسوم.