في كلِّ مرّةِ أقرِّرُ أن أطويَ أحزاني بعيدًا عنها،
وأركنَها في زاويةٍ قصيّةٍ من زوايا قلبي؛
أنسى أنّني أخفيتُها في أكثرِ الأماكنِ وضوحًا وانكشافًا لها،
فما تفتأ تباغتني بالّذي ظننتُ -جهلًا- أنّني أخفيته؛ وكأنّها تقرأه في ملامحي،
لأجدني في نهايةِ الأمرِ، أذرف دمعة يتيمة بين يديها!
كانت أعظم أمنياتي ألا تجبرني أميّ على الإفطار، وأنّ تسمحَ لي باللعب عصراً في الحديقة، وأن يشتري لي أبيّ دراجة، وترسم المعلمة على يدي نجمة..
كيف تعقَّد الأمر؟
- ماركيز
@__ghailan ليس كل مفقود يؤلف غيابُه،
فلابدّ من لذعِ لوعةٍ تغيرُ على القلب،
كلما هبّت نسائمُ الذّكرى
وحين يطوينا الحنين،
يضرم فينا الشّوق،
فتُمسَحُ عن السّطور أغبرة سهو رانت على أحرفِها..
لتعودَ لنا الذّكرى، محمّلةً بكلِّ مفقود؛ وأرواحنا تكتوي بالحنين!
«الذكريات مليئة بكل شيء لم يعد موجود»
@raway_alqasid قد لا يوجد مهدّئ كعلمِ الإنسانِ بأنّ مكوثَه لن يطول…
«وغايةُ النّاسِ في الزّمانِ فناءٌ
وكذا غايةُ الغصونِ الذّبولُ»
ـــــ الشّريف الرّضي