قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
"من علامات أهل العلم النافع : أنهم لا يرون لأنفسهم حالا ولا مقاما ، ويكرهون بقلوبهم التزكية والمدح ولا يتكبرون على أحد ".
[بيان فضل علم السلف على علم الخلف ص٨٠]
قوله تعالى:
(يوم ندعوا كل أناس بإمامهم)
هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث لأن إمامهم النبي صلى الله عليه وسلم.
تفسير ابن كثير. قوله تعالى:
(يوم ندعوا كل أناس بإمامهم)
هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث لأن إمامهم النبي صلى الله عليه وسلم.
تفسير ابن كثير.
{إِ��َّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة : 27]
وأصح الأقوال في تفسير المتقين هنا، أي: المتقين لله في ذلك العمل، بأن يكون عملهم خالصا لوجه الله، متبعين فيه لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
📗تفسير ابن سعدي رحمه الله
*📌 قال الإمام الذهبي رحمه الله:*
*《 فرحم الله امرءاً أقبل على شأنه، وقصر من لسانه، وأقبل على تلاوة قرآنه، وبكى على زمانه، وأدمن النظر في الصحيحين، وعبد الله قبل أن يبغته الأجل 》.*
*📓 [ تذكرة ا��حفاظ(2/ 86) ]*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ليس صلاة أثقل على المنافقين من { الفجر والعشاء }
ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا،
ولقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم،
ثم آمر رجلا يؤم الناس،
ثم أخذ شعلا من نار،
فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد .
صحيح البخاری 657
قال ابن تيمية رحمه الله
«إنَّ حقيقة التوحيد أن تعبد الله وحده،
فلا يُدعى إلا هو،
ولا يُخشى إلا هو،
ولا يُتَّقى إلا هو،
ولا يُتوكَّل إلا عليه،
ولا يكون الدين إلا له،
ولا نتخذ الملائكة والنبيين أربابًا،
فكيف بالأئمة والشيوخ والعلماء والملوك وغيرهم»
📚 منهاج السنة النبوية (٣/٤٩٠)
#حقيقة_الدنيا_والآخرة
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
" إذا أراد الله بعبد خيرًا أقام في قلبه شاهدًا
يُعاين به حقيقة الدُّنْيا والآخِرة ".
مدارج السالكين (١٢).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
"كثيرا ماكنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيم��ة يقول: "إياك نعبد " تدفع الرياء " وإياك نستعين "تدفع الكبرياء"
مدارج السالكين 1/54 .
.
تغيرت في حياتنا مفاهيم كثيرة وأدركنا أن الوضوح الشديد شيء سيء و أن الغموض مطلوب والإبتسامة لها أكثر من معنى وأن بعض الوجوه من حولنا ترتدي أكثر من قناع وأن مواقف بسيطة قد تجعلنا نعيد ترتيب الأشخاص في حياتنا من جديد..
قيل لحمدون بن أحمد القصار :
ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟
قال : لأنهم تكلموا لعز الإسلام ، ونجاة النفوس ، ورضا الرحمن ، ونحن نتكلم لعز النفس ، وطلب الدنيا ، وقبول الخلق .
[ الحلية لـ أبي نعيم ١٠ / ٢٣١ ]
_______
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يغدو أحدكم، فيحطب على ظهره، فيتصدق به، ويستغني به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه، أ�� منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول".
رواه الأئمة أحمد والبخاري ومسلم
"ما رأيت النبي �� يتحرّى صيام يوم فضّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء".
[البخاري 1868]
"يوم عاشوراء له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة وصومه لفضله كان معروفا بين الأنبياء..وقد كان أهل الكتاب يصومونه وكذلك قريش في الجاهلية كانت تصومه".
[لطائف المعارف 48]
قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى :
"أعظم المراتب وأجلها عند اللهِ الدعوةُ إليه،
قال الله: {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله}."
الدرر السنية ٦٣/١
قال أبو الحسن اللُّنْبَاني:
سمعت إبراهيم الحربي، وذُكر له أحمد رحمه الله،
فقال: ما رأيتُ مثله، ما رأيتُ أنا أحدًا أشدَّ اتباعًا
للحديث والآثار منه، لم يكن يزايله عقل.
شرح العمدة لابن تيمية ٣٥٦/٤