الفرَج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في أعماق كُربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشدّ حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل"
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾
كبّروا، هلّلوا، سبّحوا، و أثقلوا موازينكم بالذكر، تسابقوا وتنافسوا على فعل الخيرات و رددوا كثيرًا :
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله، الله اكبر
الله اكبر و لله الحمد
فنحن في أحبَ اﻷيام وأعظمها🍂🤎..
"مَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب، وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه ��ه، تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه، فطيبوا بذلك نفسًا"
{وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ}
لم يقلها يعقوب مع بوادر الفرج حين وجد ريح يوسف وأُلقي إليه قميصه!!
بل قالها وقد ابيضت عيناه وبلغ به الحزن منتهاه؛ لنعلم أن الثقة بالله
والفأل الحقيقي هو الذي يكون في أوج المعاناة وتحت مرارة الشدائد
يقولون
" البعيد عن ساحة المعركة يَتباهى بسيفه"
لاتسخر من وجع لم تشعر به
ولا ته��أ من جرح لم يصيبك
ولا تشمت بمُبتلى
ولا تَغترَّ باستقامتك واسأل الله الثبات فأنت لا تعلم كيف سيكون حالك غداً
( وَعَصَيْتُم مِن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَا تُحُِّبونَ )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّٰه : المعصية بعد النعمة أشد من المعصية قبل النعمة.
أن يرزقك مالًا، فتستعين به على معصيته!
أن يرزقك صحة وعافية، فتتكاسل عن صلاة الجماعة!
أن يرزقك ��طفالًا .. تعلمهم كل أمور الدنيا وتترك الدين!