شهادة للتاريخ
الصورة التي في الأسفل, أدت إلى الصورة التي في الأعلى.
عندما نبه والدي العقيد محمد ثابت برو, وكان رئيس شعبة المخابرات السياسية من 1963 إلى 1966, الرئيس أمين الحافظ من أن صلاح جديد وحافظ الأسد يخططان لإنقلاب عليه يعتمدون فيه ولاءات طائفية, كان رده: نحنا كلياتنا إخوة عقيد ثابت وما منحكي بمفردات طائفية. ولم يكتف مستر أبو عبدو بهذا, بل واجهه بحافظ الأسد وقتها وقال له بوجه والدي: أبو ثابت عم يقللي إنكم عم تحضروا لإنقلاب... فابتسم حافظ الأسد ابتسامته الصفراوية المعروفة وقال, أبو ثابت عم يمزح معك. ولم ينسها وقتها حافظ وصلاح, فكان أول ما فعلاه عقب انقلاب 23 شباط 1966, تسريح والدي والحكم عليه بالإعدام بتهمة قيادة محاولة انقلاب طائفي!!! فلقد عمل والدي رغماً عن أمين الحافظ على محاولة جمع الضباط الشرفاء أياماً قليلة قبيل الانقلاب لمنعه ولكنه تعرض للخيانة من بني جلدته ممن دوبل مع حافظ الأسد (مثل وزير الداخلية وقتها). ولقد تم تخف��ف الحكم لاحقاً إلى حبس في سجن المزة العسكري مع أمين الحافظ وغيرهما من أعضاء السلط��. ولم يخل سبيلهم وقتها حتى معركة حزيران 1967 خوفاً من اجتياح إسرائيلي لدمشق ولسجن المزة. ولقد أقسمت من حين سماع القصة أن لا أسمح بوجود أبو عبدو بعد الآن بيننا, فهم من فتح الأبواب للأمجدات يوسف لينالوا مننا.
ثابت برو
After much reflection, I have decided to resign from my position as Director of the National Counterterrorism Center, effective today.
I cannot in good conscience support the ongoing war in Iran. Iran posed no imminent threat to our nation, and it is clear that we started this war due to pressure from Israel and its powerful American lobby.
It has been an honor serving under @POTUS and @DNIGabbard and leading the professionals at NCTC.
May God bless America.
The United States has spent EIGHT TRILLION DOLLARS fighting and policing in the Middle East. Thousands of our Great Soldiers have died or been badly wounded. Millions of people have died on the other side. GOING INTO THE MIDDLE EAST IS THE WORST DECISION EVER MADE.....