عظم الله أجوركم بذكرى شهادة الإنسان الكامل والساجد الأول محمد (صلى الله عليه وآله)
"في الخميس الأخير من حياته المباركة أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الذي لا ينطق عن الهوى، أن يكتب لأمته كتاباً وصفه بقوله: "لا تضلوا بعده أبداً"، وهو وصف يذكِّر بما قاله (صلى الله عليه وآله) في خطبة الغدير حين وصف التمسك بالثقلين:
الكتاب والعترة، بأنه عاصم للأمة من الضلال، بل إنه ليذكِّر بما ذكره، في خطبة الوداع من حديث عن الأئمة الاثني عشر، وما قاله قبلها في كثير من المواقف والمناسبات بخصوص خلافته."
📗 د. عبد الرزاق الديراوي - قضية السيدة فاطمة (ع) ص267
☑️ - وأخيراً: من تخلف عن الحسين عليه السلام لأي عذر وسبب كان، فإنه حتما لم ولن يدرك الفتح الذي وعد به الحسين اللاحقين به.
.
✍️- الدكتور علاء السالم
📚 - كتاب : يوم الحسين (ع) – ج1(ص129)
▓ - من تخلف عن الحسين (ع) لم ولن يدرك الفتح - ▓
.
☑️ - والحقيقة، إن قضية إلهية عظيمة بحجم قضية الحسين الثائر لله تحتاج نصرتها إلى توفيق إلهي عظيم ينزله الله على العبد مقابل إخلاص عالٍ يصعد من العبد إليه سبحانه،
☑️ - وتحتاج أيضا - مضافا للإخلاص- شجاعة وإقدام بمستوى كبير، وما لم يجتمع هذان الشرطان فلا سبيل لأن تطاوع النفس صاحبها للسير مع قائد إلهي استثنائي يسير باللاحقين به إلى الله وي��بر بهم إلى النور المؤكد بعد شرب كأس القتل المؤكد!
بل إن الحسين في المواجهة الأولى التي استشهد فيها استطاع أن يحقق الكثير لحاكمية الله وقد تمكنت دماء الحسين عليه السلام من إبقاء وإنشاء الأمة الإسلامية الحقيقية الأمة الحسينية المحمدية التي تؤمن بحاكمية الله وتكفر بحاكمية الناس.
السيد أحمد الحسن ع
من خطاب محرم الحرام
#احمد_الحسن
أفتوا اليوم بوجوب الشورى والانتخابات وإنها سبيل شرعي للحكم وعندما أفتوا بشرعية الحكومات المترشحة عن الشورى والانتخابات فهم حتما يزيديون حتى النخاع وإذا كان إغفال تصنيفهم كيزيديين جريمة فان تصنيفهم على أنهم حسينيون هو أكبر جريمة ترتكب بحق الحسين عليه السلام
#احمد_الحسن
وبحق ثورته المباركة وهدفها وهو نقض حاكمية الناس وتحقيق حاكمية الله في أرضه. لأن هذا التصنيف الظالم الجائر الذي يخالف أبسط معايير الإدراك عند الإنسان يهدف لقتل الحسين الذي فشل يزيد لعنه الله في قتله.
@Ahmedalhasan313 السيد احمد الحسن ع
#وطني_الحسين
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
سلام الله عليك مولاي مفاهيمك ومنهجك تشرح القلوب
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.