أمام السعودية فُرصة تاريخية لإصلاح ما أفسدته سياستها العدائية تجاه اليمن خصوصاً وأن صنعاء جاهزة لسلامٍ حقيقي ودائم يحفظ ويحمي أمن وسيادة البلدين رغم الجراح الغائرة التي خلفها عقدٌ من العدوان والبغي بغير حق.
.. يكفي مكابرة فتفويت ال��رصة غُصّة.
يشهد الله إنا نرائ موعد اقتراب تصاعد الدخان في ارامكو قرب السعودية امام فرصة لاتعوض وإذا اطل علينا السيد عبدالملك الحوثي سيكون الوضع مختلف لارجعة فية..