لا اعلم متى موعدي في الرحيل من الدنيا ، ولكن قبل موعدي فلتكن وصيتي أن تدعون لي كل ليله حين أكون في حفره ظلامها مُوحش ومؤلمه ، اللهم ارحمني حين تزول ضحكتي ويختفي صوتي ربي إن كان يومي قريب ارحمني وارزقني حسن الخاتمة🤍.
دائما اتحمل المسئولية لم اكن ابدا مدلل ولكن احتاج دائما من يقف سنداً لي لا يعجز يلقي علي كلمات التشجيع يسند الي المهام و انهيها على اكمل وجه و كنت اجد دائماً تصفيق من قلب حنون يدعمني لم اطلب الا البساطة والعطاء لم اطلب الا نظرات رضا و تقدير لمجهودي تشعرني بانني ناجح.
يفوز ذوي النيات الطيبة في النهايات، مهما تعددت خساراتهم ،أعظم سبب للتوفيق والرزق ليس ذكائك ولا شهادتك ولا علاقاتك أيًا كانت، بل نيتك الطيبة الخالصة لوجه اللّٰه هي التي تفتح لك أبواب الرزق والتوفيق من حيث لا تحتسب، النية الطيبة تُرتب لصاحبها أجمل الأقدار.
وإلى مراجعة سياسات التقشف التي أثقلت الناس، وإلى إعادة الاعتبار للإنسان الذي هو أساس الوطن, فحياة المواطن ليست رقماً في دفاتر الموازنة، بل قيمةً لا يجوز أن نسقط من أجل فاتورة أو قرار.
في يوم تُرفَع فيه الأعلام، وتُصرف فيه الملايين على الاحتفالات كانت هناك عائلة كاملة تُغمض أعينها للمرة الأخيرة،لم يكن الرحيل اختيارًا بل لأن الحياة ضاقت بهم حتى لم يجدوا كهرباء تنير ليلهم،الوطن الحقيقي ليس في المنصات ولا في الاستعراضات،الوطن أن لا يموت أحد لأنه فقير.
أن لا تدفن أسرة كاملة بسبب حاجة كان بالإمكان أن تسد لو فقط سأل أحد أو شعر أو رأى. تحتاج الدولة إلى بناء منظومة حمايةٍ حقيقية لا تترك المواطن وحده تحت ثقل الحياة, وإلى منع قطع الخدمات الأساسية عن الأسر العاجزة
رجع الفلاح ووجد زوجته مقتوله فحمل بندقيته و قتل صاحب الحمار ، سُئِل الشيطان ماذا فعلت؟ فقال لم افعل شيئاً فقط اطلقت الحمار ، رباط استيقافنا بأن اذا اردت ان تُخرب بلداً فقط اطلق عليه حمير السياسه.
يُقال ان حماراً كان مقيداً بشجره، جاء الشيطان و فك له الحبل و دخل الحمار حقل الجيران و بدء يأكل الاخضر و اليابس فرأته زوجة الفلاح فـ اخرجت البندقيه و قتلت الحمار فسمع صاحب الحمار صوت البندقيه فلما رآه مقتولاً غضب و اطلق النار على زوجة الفلاح ،