@sjadad1 مجرد نشر هذا المقال على ما يبدو هو عمليه تحريض و تخويف لأي مناصر لقضايا الامه والمقال يمكن اعتباره ضمن الحمله الممنهجه لاسيما الكل يعلم هوى وإتجاه الكاتب
@Ali_Albukhaiti@AhmedHAlKhalili أنت أكبر متطرف كنت من قاده الحوثي والآن ملحد وهذا قمه التطرف، الذي غرق في دماء اليمنيين هو من فتح الطريق للحوثي للوصول لسلطه وليست عمان التي رفضت قتل اليمنيين، عمان لم تقطع العلاقات مصر بعد كام ديفيد ، وطلعت أبوق مستأجرة أمثالك تنقدهاثم عادوا واعتذروا الشيخ أجل من ان ندافع عنه
حدّثني بما شئتَ عن صدام حسين… لكن دعني أُكمل الصورة !
حدّثني عن استبداده وديكتاتوريته، ولا تُجامِل.
حدّثني عن بعثيّته، وعن قسوته، وعن جريمة احتلال الكويت التي لا يملك أحد حق تبريرها أو القفز عنها...
فالتاريخ لا يُكتب بالانتقاء، ولا تُمحى الأخطاء بالصراخ والتعالي على الآخر،
ولا تُغتفر الجرائم السياسية بحجّة الخصومة مع من تم تحويله إلى "عدوّ "....
لكن، وبعد أن تقول كل ذلك، دعني أطرح أسئلة لا تُطيقها السرديات الجاهزة، ولا تُريح ضميرا اعتاد الحكم الأخلاقي السريع دون قراءة النتائج.
لماذا لم تتنفّس إيران، وأذرعها، ومن يدور في فلكها، الصعداء إلا بعد رحيل صدام حسين؟
ولماذا لم يُواجَه زعيم عربي، في الخطاب الطائفي والسياسي، بعداء يشبه ذاك الذي وُجّه إليه، حتى صار وصف “صدّامي” شتيمة تُلصق بأهل السنّة في القاموس الصفوي المعاصر؟
وهل كان وجوده، بكل ما فيه، سببًا في بقاء العراق دولة واحدة لا فسيفساء كانتونات وولايات تديرها العواصم من الخارج؟
ولماذا تكالبت دول العالم عليه، وانساقت خلف جورج بوش في حربٍ لُفّت بشعارات “التحرير” و“الديمقراطية”، بينما كانت في جوهرها حرب إعادة تشكيل للشرق الأوسط، لا محاكمة لنظام ؟
وهل حقّا كان صدام حسين، شئنا أم أبينا، حائط الصدّ الأخير الذي وقف في وجه التمدّد الإيراني نحو قلب الجغرافيا العربية؟
هذه الأسئلة لا تُطرح دفاعا عن الرجل، ولا تبييضا لصفحته، بل لأنها ضرورية لفهم ما بعده.... فالتاريخ لا يُقاس فقط بما فعله الحاكم، بل بما انهار بعد سقوطه.
- قاد صدام حسين العراق قرابة ربع قرن، وأدار خلال تلك الفترة مجتمعا شديد التعقيد: سنّة وشيعة وأكرادا، عربا وغير عرب، وتمكّن – بقبضة قاسية نعم – من الحفاظ على دولة واحدة، وجيش واحد، وسيادة واحدة...
ولم يكن اهتمامي هنا مُنصبّا على شخصه أو إنجازاته، بقدر ما هو مُنصَبّ على موقعه في الصراع مع المشروع الإيراني، وتأثير وجوده في مسار ذلك المشروع.
وأنا أدرك ت��اما أن الخوض في هذا الملف يستفزّ إخوتي في الخليج، وبخاصة في الكويت، ولا يمكن لأي خطاب عاقل أن يُقلّل من فداحة جريمة الاحتلال أو آثارها.
لكن ما يعنيني في هذا المقام ليس تبرير تلك اللحظة، بل قراءة ما سبقها وما تلاها، لأن إيران لم تُقِم مشروعها الإقليمي بعد صدام، بل كانت تحاول عبثا قبله.
التاريخ – وباعتراف الخصوم قبل الأنصار – يقول إن عراق صدام كان أول من تصدّى لمحاولة الخميني تصدير الثورة الإيرانية في بداياتها...
ففي كتاب «قراءة في الخطة السرية الإعلامية الإيرانية»، يرد اعتراف صريح بأن الحرب العراقية الإيرانية كانت العائق الأكبر أمام تمدّد الثورة خارج حدودها...
ويُقرّ باحثون إيرانيون بأن المسار العسكري فشل، ما دفع طهران لاحقا، في عهد رفسنجاني، إلى تغيير أدواتها والانتقال إلى التغلغل الثقافي والاقتصادي والمذهبي بدل المواجهة المباشرة.
ولم يكن العراق هدفا عابرا في هذا المشروع، بل هو مهد التشيّع الأول، وموطن العتبات، والبوابة الشرقية للوطن العربي، ��الامتداد التاريخي للحضارة الفارسية التي أطفأ الإسلام نارها وهدّ أركان عرشها الكسروي. ولهذا كان وجود نظام وطني مركزي في بغداد عقبة كبرى أمام أي اختراق صفوي منظّم.
ثم جاءت لحظة الكويت، اللحظة التي ابتلع فيها صدام الطُعم الأمريكي بعد إشارات السفيرة أبريل غلاسبي، فكان الاحتلال، وكانت الكارثة، وكانت إيران أول المؤيدين لفرض العقوبات، وأكثر المنتظرين لمرحلة الإنهاك...
وحين وقع الغزو الأمريكي عام 2003، لم يكن الهدف إسقاط رجل بقدر ما كان تفكيك دولة، وتكاملت الأدوار بين واشنطن وطهران: أمريكا بالقوة العسكرية، وإيران بالميليشيات والمال والفتوى.
حرّمت مرجعيات شيعية القتال ضد الأمريكيين، وسقطت بغداد بلا مقاومة تُذكر، وبدأت مرحلة النفوذ المفتوح. ولم يكن عبثًا أن تصبح العراق بعد ذلك ساحة تتحكّم بها إيران سياسيا وأمنيا واقتصاديا، حتى غدت أقرب إلى ولاية تابعة منها إلى دولة ذات سيادة.
وكانت إسرائيل، قبل ذلك كله، تحسب حساب العراق. وضربها للمفاعل النووي عام 1981 لم يكن فعلًا استباقيًا عبثيًا، بل إدراكا لخطر دولة عربية تملك مشروع قوة مستقلًا.
وجاء مشهد إعدام صدام حسين تتويجا لهذه الرسالة السياسية...
لم يكن الإعدام عقوبة قضائية فحسب، بل تصفية رمزية محمّلة بالدلالات...
نُفّذ الحكم فجر أول أيام عيد الأضحى، في مكان له رمزيته في الحرب مع إيران، وعلى يد ملثمين هتفوا طائفيا، في مشهد لم يُخفِ أحقادا قديمة بقدر ما أعلن انتصار مشروع...
قال خليل الدليمي إن صدام أُحيط بميليشيات شتمته بسبب حربه مع إيران، وإن فرق موت كانت مستعدة لاختطافه وتسليمه لطهرا��...
المكان والزمان لم يكونا صدفة، بل رسالة سياسية انتقامية مكتملة الأركان.
ومع ذلك، مات الرجل ثابتا، يُردّد الشهادتين، فتحوّل مشهد الإعدام من لحظة إذلال مُخطّط لها إلى لحظة انكسار في الوعي العربي...
ازدادت شعبيته بعد موته، لا لأن الأمة نسيت أخطاءه، بل لأنها كانت – ولا تزال – جائعة لصورة زعيم يموت واقفا في زمن الانحناء.
وسواء اتفقنا أو اختلفنا على صدام حسين، فهذه حقيقة لا يمكن طمسها:
"بسقوطه، انفتح الباب، ودخل المشروع الإيراني إلى العراق، ولم يُغلق حتى اليوم."..
==
إحسان الفقيه
@almashani21 أتفق معك بأن الجاليه الهندي جاليه تحترم نفسها و��علم حدودها ولكن بعد سيطره حزب مودي الهندوسي العنصري بدئت تتغير النظره إلى الهنود ولا سيما الاجراءات ذات الطابع والنزعه العنصري التي تتخذها الحكومه ضد المسلمين ولو وجود مثل هذا الحزب في الحكم لما رأينا تلك الممارسات فرده الفعل مناسبه
@Lawmohyemen ياخي اتمنى يكون كلامك صحيح ان عمان تدعم الحوثي حتى ننال شي من شرف دعم المقاومه العسكري ولكن للأسف عمان لا تدعم الحوثي عمان دوله همها استقرار اليمن لأن ذلك من مصلحتها.
أتفق مع كل القرارات التي تقوم بها وزاره العمل لتصحيح فوضى امتدت خمسون في سوق العمل غرامات عدم تحويل الراتب ممتازه ، إلزام المؤسسات الصغيره بتوظيف باحث موجهه في الاساس ضد التجاره المستتره، المهم التركيز على محلات الاجانب في كل الانشطه والتي تعمل تحت مظله التستر المربحه منها أولاً
@adil_m_alrawas جبلان شامخان راسيان على منهج الأخلاق الحميده والسيره العطره و حب الوطن وأهله ويعلم الله أني ممن يحبهما فيه ، فهما في كل محفل يذودان عن الوطن ومواطنيه ، يقفان مع الحق دائماً و لا يخافان فيه لومه لائم ، الدكتور عبدالله و الاستاذ عادل مبروك قامتان يفسح لهم في صدور المجالس لتشريفها .
@ibtihajaly نبارك لكي الاخت الكريمه ابتهاج اليافعي على هذا التكريم المستحق ، سائلاً الله عزوجل أن يصب هذا الجهد الاستثنائي في ميزان حسناتك ، ونؤكد أنها بهجه مابعدها بهجه وإبتهاج ما بعده إبتهاج بأن تكرم الفاضله إبتهاج اليافعي ايقونه العمل الخيري في ظفار نظراً للجهود المظنيه التي قدمتها .
الحمدلله والشكر لرب العالمين تم إختياري ضمن الشخصيات العربية الأكثر تأثيرا في مجال المسؤولية المجتمعية وفق التصنيف المهني العربي ، السعي في مصلحة الآخرين دون وضع شروط للحصول على مقابل يعد بوابة كبرى من بوابات الرزق في الحياة، ساهم في التطوع لتعمق أنتماءك للوطن وتخدم أهدافه السامية النبيلة #شكراً لكل من ساندنا #عمان في قلوبنا 🇴🇲 أبهج العال�� بعطائك ❤ #سلطنة_عُمان #ظفار #صلالة #صباح_الخير #المسؤولية_الأجتماعية @Dhofar_Gov @Mosdoman
@sjadad1 لا شك لدي بأن عقلك يا أخ سعيد منبهر بهذا الانتصار ولكن يحبسه حابس عن التعبير عن ذلك فك الله أسره ، ماذا فعلت أنت عندما ذهبت بريطانيا لوحدك تهذي وتحرض ضد دولتك تتنمى اسقاطها تظن نفسك المحرر هل كنت تعتبر نفسك أقوى من الدوله ، هل كنت في معادله متساويه فرد ضد شعب ودوله فك الله اسرك.
@Ahmedskashoob عظم الله اجركم دكتور واحسن الله عزاكم في وفاه ابو مسلم الأخ أحمد سعيد الله يرحمه مثال لرجل الظفاري الوفي الأصيل الشهم الكريم الخدوم المحب لكل الناس لاشك أن من يعرفه ليعتصره الحزن الشديد ، أسأل الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل وانا لله وإنا إليه راجعون.
@adil_m_alrawas حياك استاذ عادل ابارك لمنصه أكس هذا الشرف بأنها وثقت حسابك لديها ، شي يفرح الصواريخ التي أنهالات على العدو اليوم لتذكره بفشله الذريع بعد مرور عام وهو يراوح مكانه لم يحقق أي هدف من أهدافه بينما المقاومه تنجح كل يوم في استنزافه وكسر سمعته الزائغه وتعمق الانقسام الداخلي بينهم.
أي عربي
شريف لو عرضوا عليه اليوم أن يخلف مكان حاكم مطبع أوصامت فلن يرضى بذلك..
سهلا عليه أن يتحمل أعباء الحياه لا أن يشتم أو يصل إليه دعاء مؤمن بدنيا ووزر وعذاب آخره..أما أبواق هؤلاء الحكام التي لم تعش تخطيط صهيوني وماسوني قبل ٥٠ عاما..فنصفهم مجبر والنصف الآخر لايملك وعيا كاملا.
الهوان العربي بلغ مبلغا لا ينبغي السكوت عليه .. خيانة غزة في مواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني والدعم الامريكي الغربي لهذا العدوان هوان مداهنة الموقف الامريكي من هذه الجرائم هوان .. ان يتحول قطاع واسع من النظام العربي لنصرة العدو والمجاهرة باستعداء المقاومة الفلسطينية اشد هوانا..!!