⭕️ كلمة السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن #عبدالفتاح_البرهان .لدى مخاطبته انطلاق مبادرة "ما نسيناكم" لدعم القطاع الصحي.
الخرطوم ٢٦-٩-٢٠٢٦م
تسجيل لقائي الذي بُثّ اليوم في برنامج «بلا قيود» على قناة BBC عربي.
ويبدو واضحاً أن #الإمارات لن تدّخر جهداً في محاولة التملص من تبعات ما تقترفه من اثام بدعمها لمليشيا الدعم السريع في السودان، انهم يستخدمون نفوذهم لفعل كل شيء، ما عدا التوقف عن سفك دماء السودانيين ودعم تدمير بلادهم.
في تقرير ميداني أعدته الصحفية يسرى الباقر لصالح Sky News من البحر الأحمر، صعدت إلى إحدى السفن الحربية التابعة للبحرية السودانية، في تغطية ��ادرة لعمليات مكافحة التهريب وحماية الساحل السوداني.
ويعرض التقرير عمليات تقول البحرية السودانية إنها نفذتها لاعتراض سفن تهريب تنقل الأسلحة والمخدرات والبشر عبر المياه السودانية، والقبض على مهربين من أصول يمنية وشرق أفريقية، قالت إن كثيراً منهم ينتمون إلى مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
ويكشف التقرير عن حجم بعض المضبوطات. فخلال وجود فريق Sky News، عرضت البحرية شحنة قالت إنها ضبطتها قبل أقل من 24 ساعة على متن قارب يقوده مهربون يمنيون، واحتوت على 216 كيلوغراماً من الكريستال ميث و50 كيلوغراماً من الهيروين.
كما عرضت البحرية أسلحة قالت إنها صودرت في عمليات تهريب، من بينها بنادق AK-47، وقذائف هاون روسية، وذخائر من عيارات الناتو، وأحزمة ذخيرة للرشاشات، إضافة إلى بنادق هجومية شبيهة بـAR-15 يعتقد خبراء أنها نسخ مقلد��.
ويقدم التقرير جانباً مهماً يتعلق بالتمويل. إذ يقول مسؤول في البحرية السودانية إن الحوثيين ومليشيات أخرى وبعض الدول تحاول الحصول على الأموال عبر أنشطة غير قانونية مثل التهريب، مستفيدة من الوضع الذي خلقته الحرب في السودان. وبذلك يربط المسؤول بشكل مباشر بين حالة عدم الاستقرار في السودان وبين توسع نشاط شبكات التهريب التي تستخدم البحر الأحمر والساحل السوداني لتحقيق عائدات مالية.
ويقول المسؤول أيضاً إن المهربين والحوثيين الذين تعترضهم البحرية غالباً ما لا يقاومون، وإن معظم من يتم القبض عليهم يستسلمون سريعاً عند مواجهتهم من جانب البحرية أو خفر السواحل السوداني.
ويتناول التقرير كذلك البعد الإقليمي، مشيراً إلى تسجيل 219 هجوماً حوثياً في البحر الأحمر منذ اندلاع حرب غزة والحرب في السودان عام 2023 وحتى نهاية أغسطس 2026، بينها 26 هجوماً في وسط البحر الأحمر بين السودان والسعودية. كما يشير إلى انتشار قوات خاصة من البحرية السودانية في منطقة باب المندب في إطار التعاون الأمني في البحر الأحمر.
ويتطرق التقرير إلى التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة، خاصة بعد الهجمات التي شنتها مليشيا الدعم السريع على بورتسودان وقاعدة فلامنغو، وإلى الأهمية الاستراتيجية لهذه القاعدة في ظل اهتمام روسيا منذ سنوات بالحصول على موطئ قدم بحري على الساحل السوداني.
كما يناقش الاتفاق السابق بين السودان وروسيا بشأن إنشاء منشأة بحرية روسية، وما قد تحققه موسكو من وجودها في البحر الأحمر، مقابل تساؤلات حول المكاسب التي سيحصل عليها السودان. وفي المقابل، يؤكد مسؤول في البحرية السودانية أن أحد المبادئ الجوهرية للعقيدة السياسية السودانية هو أن يتم التعاون في إطار تنسيق عسكري كامل، لا في صورة وجود أجنبي على الأراضي السودانية أو في قواعدها البحرية أو محطاتها أو جزرها.
عضو مجلس السي��دة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير السعودي بالقيادة العامة
الخرطوم – ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦م
استقبل عضو مجلس السيادة ورئيس هيئة الأركان، الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا، بمكتبه في القيادة العامة أمس، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان.
حيث بحث اللقاء العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين، والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ وحدة الدولة ومؤسساتها الوطنية. كما تناول الجانبان تطورات الأوضاع المدنية، والترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة، إضافة إلى الملفات الأمنية المتعلقة بالحدود و أمن البحر الأحمر.
كما استعرض الاجتماع آليات تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق في المجالات الدفاعية والتدريبية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم استقرار المنطقة.
من جانبه، جدٌد السفير السعودي في تصريح صحفي تأكيد موقف المملكة الثابت في دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة مؤسساته الوطنية، معرباً عن حرص بلاده المستمر على التشاور والتنسيق مع القيادة السودانية بما يخدم المصالح المشتركة والاقليمية.
#السودان #القوات_المسلحة_السودانية
#غداً_نعود_حتماً_نعود
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia
أبوظبي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتزييف السردية الإعلامية بشأن السودان
تقرير من شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» يكشف استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في عملية تأثير اماراتية تستهدف السودان والامم المتحدة.
لم يوثّق هذا التقرير مجرد حملة دعائية على وسائل التواصل الاجتماعي، بل كشف عن منظومة أكثر تعقيداً لصناعة الرواية، وانتحال صفة المؤسسات المستقلة، وصياغة شهادات مقدمة إلى مؤسسات دولية بوصفها أصواتاً مستقلة.
——
كشف تقرير حديث لشركة Anthropic، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي Claude، عن عملية تأثير معلوماتي رقمية منسقة قالت الشركة إنها تمكنت من ربطها، بدرجة ثقة عالية، بمسؤولين في حكومة ��ولة الإمارات، وإنها استهدفت نشر الترويج لرواية مصنوعة الصراع في السودان، والتأثير على آليات المساءلة الدولية المتعلقة به. وجاء تقرير الشركة الصادر في 10 سبتمبر 2026 بعنوان Detecting and Countering Misuse of AI، ليكشف عن أنماط مختلفة من إساءة استخدام نظام Claude رصدها فريق التهديدات التابع للشركة بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، و خصص الصفحات 46 ومن 78 إلى 80 لدراسة الحالة المتعلقة بالسودان. وجاء ذلك تحت دراسة حالة وضعها التقرير تحت الرمز GTG-84002، بعنوان صريح: «تفكيك عملية تأثير موجّهة من الإمارات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، والصراع في السودان، وآليات المساءلة التابعة للأمم المتحدة».
و��حسب التقرير، استخدم منفذ العملية حساباً واحداً لإدارة حملة تأثير مستمرة، مستعيناً بنموذج Claude لتشغيل شخصية للذكاء الاصطناعي أطلق عليها اسم “Deadshot”. وربط النظام بملف تعليمات مركزي تضمّن توجيهات ثابتة يعاد تطبيقها مئات المرات. ولم يكن استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة منشورات متفرقة، بل كان بنية تشغيلية تجمع بين تأليف الروايات والادعاءات السياسية، وإخفاء المصادر، واستهداف الشخصيات، وإعداد مواد مخصصة لعرضها على جهات سياسية ودولية.
وحدد التقرير خمسة مسارات مترابطة عملت من خلالها العملية:
1- إنشاء وإدارة شبكة على مواقع التواصل الاجتماعي تضم نحو 300 حساب غير حقيقي لمؤثرين على منصات التواصل الاجتماتي.
2- إنشاء واجهة لمنظمة غير حكومية استنسخت هوية منظمة سويسرية حقيقية، واستخدامها لنشر تقارير ضد السودان في مجال حقوق الإنسان تم تقديمها باعتبارها صادرة عن مؤسسة مستقلة.
3- تأليف إفادات رسمي�� كاملة نيابة عن شخصين، لتقديمها خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مع تعليمات صريحة تضمن ألا تتضمن أي من الإفادتين ذكراً للإمارات.
4- إجراء بحوث مفصلة وبناء ملفات عن 18 عضواً في البرلمان الأوروبي، إلى جانب شخصيات وصحفيين بارزين للهجوم عليهم او التأثير على مواقفهم.
5- إعداد ما وصفه التقرير بـ “counter-accountability dossiers”، أي «ملفات مضادة للمساءلة»، عن مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة كانوا قد انتقدوا سلوك الإمارات في السودان. ويبرز هذا الجانب أن العملية لم تستهدف تشكيل النقاش العام حول الحرب السودانية فحسب، بل امتدت أيضاً إلى الشخصيات والآليات الدولية المرتبطة بمساءلة الإمارات عن سلوكها في السودان.
وفي أهم نتائجه بشأن الجهة التي تقف خلف النشاط، يقول التقرير إن العملية صُممت بحيث يصعب تتبعها إلى منفذيها، إلا أن تحقيق الشركة توصل الي «ربطها بدرجة ثقة عالية بمسؤولين حكوميين إماراتيين». وأضافت الشركة أن ملف التعليمات ا��مركزي المستخدم في إدارة العملية سمّى مسؤولين إماراتيين كباراً باعتبارهم من الجهة المقصودة لتلقي للمواد المنتجة. كما توصل التحقيق إلى أن منفذ العملية قام بتمويل شبكة حسابات التواصل الاجتماعي لتضخيم نشر المحتوى.
وتكشف النتائج كذلك عن انتحال واستخدام مباشر لهويات سودانية. فبحسب التقرير، كانت شبكة التضخيم ممولة ومنسقة مركزياً، وحرصت تعليماتها الداخلية على الحفاظ على صورة استقلالية و حياد الحسابات الوهمية في هذه الشبكة ووصفه بانه «أعظم أصولها الاستراتيجية»، بما يكشف حرص العملية على أهمية إخفاء طبيعتها الموجّهة ومصدرها الحقيقي.
والأكثر أهمية أن التقرير يوثق ان منفذي العملية قاموا بتزوير هوية منظمة سودانية حقيقية لحقوق الإنسان، وكتبوا إفادات كاملة لشخصين محددين لعرضها على مجلس حقوق الانسان، بحيث تصل مواد تخدم مليشيا الدهم السريع والرواية الاماراتية إلى الأمم المتحدة وكأنها صادرة عن شهود محليين مستقلين، لا عن حملة رسائل مرتبطة بالامارات.
ولكن، يا للعار، حتى في التزوير مفضوحين.
امجد فريد الطيب
رابط التقرير كاملا: https://t.co/eDZXKv7dQk
علي #نيجيريا أن تتعلم من #السودان كيف تكيفت مع اساليب الحرب بسرعة و غيرت كل قوانين اللعبة و حولت مسار الحرب مئة بالمئة، ��ن وقت كان الجنجويد الصهيوماراتيين يتباهون في شوارع الخرطوم حين احتلوها و يعلنونها "حرة"، إلي الآن، حينما يخافون من حتي من الخروج من حجراتهم و جحراتهم.
هذه الحرب القريبة منا ضد عدو مسنود من كل الجبهات، إعلاميا، إجتماعيا، من قبل بعض المثقفين و من دويلة الشر الصهيوماراتية و محور الشر.
لا بد لنيجيريا، و لدول الساحل، أن يتعلموا من الجيش السوداني و خبراته في مواجه�� العدو و لا سيما أننا نواجه أعداء من جماعات إرهابية من داعش و بوكو حرام. العجب العجاب، كيف استطاعت السودان بعد الحرب الطويل أن يمنعوا انتشار جماعات إرهابية في السودان, و حتي اليوم، ما سمعنا بتنظيم الدولة الإسلامية في السودان او ما شابه ذلك.
من المهم جدا لنا في نيجيريا و في غرب إفريقيا أن ندرس السودان.
و أخيرا، علي #تشاد و من فيها أن يمنعوا سفهائهم و مرتزقتهم من السفر إلي السودان، لا فائدة من هذه الفتنة، ليس هناك غنيمة لهم، غير الموت و البتر و الفتنة أشد من القتل.
حفظ الله نيجيريا حكومة و شعبا
حدد مجلس الأمن 10 سبتمبر الجاري موعداً للتصويت على تجديد حظر السلاح على #دارفور ولجنة الخبراء المنشأة بموجب القرار 1591.
والجدير بالذكر أن تقرير لجنة الخبراء النهائي والذي تلقاه اعضاء المجلس في ١٣ يوليو الماضي لم تتم مناقشته حتى الآن، بسبب جهود دولة #الإمارات تعطيل عرضه على لجنة العقوبات، لما يتضمنه من أدلة موثقة تدين الإمارات بخرق الحظر مراراً وتكراراً بدعمها المستمر لمليشيا #الدعم_السريع. وتضمنت مسودة التقرير النهائية ادانة دامغة لنظام اولاد زايد الحاكم في الامارات وأ��لة على الجسر الجوي الإماراتي الذي استخدمت فيه طائرات Boeing 727 وIlyushin Il-76 لإمداد مليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد الحربي، مع توثيق الإجراءات المتعمدة التي اتُّبعت لتجنب الرصد أثناء الطيران.
كما قدم التقرير تقديرات موثوقة بوجود ما بين 1,500 و2,000 مرتزق كولومبي استجلبتهم الإمارات للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع، ووثق إنشاء قاعدة لهم في نيالا في مارس 2025، ومشاركتهم في تشغيل الطائرات المسيّرة، والعمليات والتخطيط العسكري، وحصار الفاشر، والهجوم الذي أدى إلى سقوطها في أكتوبر 2025. والأهم أن التقرير يوثق تجنيد هؤلاء المرتزقة بواسطة شركة Global Security Services Group (GSSG)، المرتبطة بنظام اولاد زايد الحاكم في الإمارات.
هذا ليس اتهاماً سودانياً، ولا تحقيقاً صحفياً، ولا إدانة صادرة عن منظمة حقوقية يمكن لنظام اولاد زايد الإماراتي تجاهلها. بل نتاج تحقيقات أممية أُجريت وفق قواعد القانون الدولي، وفي إطار نظام عقوبات أنشأه مجلس الأمن نفسه. ولهذا يعمل نظام أولاد زايد الاماراتي على مسارين متوازيين: تعطيل مناقشة التقرير وعرقلة تقديمه إلى لجنة العقوبات ومجلس الأمن، وفي الوقت ذاته، يعمل عبر مسعد بولص @US_SrAdvisorAF على إلغاء آلية الرقابة ذاتها التي أسسها القرار 1591، من خلال إلحاق مقترح بتوسيع نطاق الحظر ليشمل السودان بأسره بمقترح التجديد الدوري للقرار، رغم المعارضة المقدرة من أعضاء المجلس لهذه الاضافة. وفي ظل عدم وجود مقترح مضاد للتمديد التقني للقرار حتى الآن، فإن إسقاط مقترح بولص لا يعني إسقاط توسعة الحظر فحسب، بل قد يعني إنهاء ولاية فريق الخبراء بالكامل، وإسقاط الآلية الدولية التي تراقب انتهاكات حظر السلاح في دارفور، وهو ما يفضح عدم جدية ادعاءات العمل على حماية المدنيين التي يرفعها بولص كل حين واخر، وكيف يتم استخدامها لحماية نظام اولاد زايد الاماراتي من عواقب تورطه وجرائمه في السودان.
ماركو عمر البشير روبيو.
الإدارة الأميركية أصبحت تستلهم خطابات الرئيس السوداني المعزول عمر البشير في التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية @IntlCrimCourt@DropSiteNews