احتفلوا بالعلم اللبناني الى جانب العلم الاسرائيلي في مفاوضات واشنطن، وأغاظهم العلم اللبناني الى جانب العلم الإيراني... هم منافقون عملاء خونة، وايران الإسلام فوق فوق فوق 🤪🤪
هذا هو نهج الانبياء والاولياء ،الدنيا في عيونهم حطام وكيف لا يحاربهم اتباع الشيطان الذين حولوا ثروات بلادهم الى شركات عائلية :
الحكومة الإيرانية تعلن حصر ثروة السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه):
كل ما يملكه تم حصره بسيارة حمل صغيرة.
لا عقارات، لا حسابات بنكية، لا قصور ولا شركات ولا أرصدة مخفية.
٤٧ سنة قائداً في الثورة التي حكمت إيران.
سنوات وزيراً للدفاع.
سنوات رئيساً للجمهورية.
وما يقارب ٤٠ سنة قائداً أعلى لإيران الغنية بالنفط والغاز والصناعات، الدولة التي هزمت أقوى قوة في العالم وأذلت مشروعها في المنطقة.
مرجع ديني يقلده الملايين وتُدفع له مليارات الحقوق الشرعية، ومع ذلك خرج من الدنيا وهو لا يملك إلا أثاث منزل قديم دمرته صواريخ أمريكا والكيان.
هكذا يكون العظماء...
لا بسرقة أموال الشعوب، ولا ببناء إمبراطوريات عائلية، ولا بتهريب المليارات إلى الخارج.
بل بالزهد والنزاهة وخدمة الأمة حتى آخر يوم
العميد الشهيد وسام صبرا
النقيب الشهيد إيلي خوري
الشهيد المجند حسين غزال
قتلتهم "إسرائيل" عن سابق إصرار على إذلال السلطة.
"إسرائيل" (حسب ادعاء أذنابها) تعرف كل شيء، واسم وصفة كل شخص يتحرك، ولا تقتل بلا سبب!
"إسرائيل" التي ليس بينها وبين الرئيس عون نوايا عدوانية!
الرحمة للشهداء.