الرئيس عون: ما يجري في الشارع يعبّر عن وجع الناس، ولكن تعميم الفساد على الجميع في�� ظلم كبير، لذلك يجب على الأقل أن نبدأ باعتماد رفع السرية المصرفية عن حسابات كل من يتولى مسؤولية وزارية حاضراً أو مستقبلاً
أليس مستغرباً ربط السيد سمير جعجع عودة النازحين السوريين برحيل نظام الاسد؟ هذا الكلام المشبوه يتماشى مع المشاريع الخارجية التي تريد إبقاء النازحين في أرضنا وهو برسم كل مسيحي وكل وطني في لبنان لانه يعني ان دعاة الحفاظ على أمن المجتمع المسيحي يدمرونه إن كانوا يعرفون او لا يعرفون!
حرية التظاهر والتعبير عن الرأي، حق مقدس لا يمسّ. ويبقى الحوار بين كل الاطراف المعنية هو الحل الوحيد للخروج من أزمة النفايات. ابواب الوزارة ستبقى مفتوحة للجميع كما جرت العادة منذ اليوم الاول.
كلنا مسؤولون ومؤتمنون على حقوق اللبنانيين، ومستقبلهم، وأمنهم، ولقمة عيشهم... لذلك، علينا أن نبادر إلى توحيد جهودنا في سبيل الخروج بحلول ناجعة للأزمة الاقتصادية التي باتت تخنق أحلام شعبنا وآماله
لقاؤنا اليوم هو للنظر معاً في ايجاد الصيغ التنفيذية للقاء بعبدا المالي الاقتصادي الذي انعقد في 9 آب الماضي، وإيجاد مجموعة من الخطوات والإجراءات، المسؤولة والموضوعية تؤدي الى بدء مرحلة النهوض، وإبعاد ما نخشاه من تدهور يضرب الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في وطننا
��لينا اتّخاذ خطوات تستكمل القرارات التي انطوت عليها ميزانية العام 2019، من حيث تعزيز مالية الدولة، وخفض العجز فيها، وتمهد بالطبع لإقرار ميزانية العام 2020 في موعدها الدستوري، آخذين بعين الاعتبار واقع الفئات الشعبية والفقيرة في مجتمعنا
إن التضحية مطلوبة من الجميع... ولكن علينا إعادة بناء ثقة الشعب بمؤسساتنا وبإدائنا وتبديل النمط ا��سائد الذي أثبت فشله... وهذه العملية تبقى الحجر الأساس للنهوض ببلدنا وتحقيق ما يطمح اليه مواطنونا
خليك بالداخل يا سمير، رهاناتك عالخارج ولا مرة فادتك، ولا فادت لبنان.
يا ريت لو وقفت حدنا وقت كان بعدن النازحين ما تخطو ال١٥٠٠٠، كنا تجنبنا اليوم الكارثة والتأثير الاقتصادي والاجتماعي عاللبنانيين.
اسوأ الداخل، بضل احسن من افضل الخارج... خليك هون، ما تروح، لما يروح البلد.