ما فعله مبرمج سوري بإيقاف تطبيق "شام كاش"… دلالاته حاسمة لمن يريد أن يرى مستوى هذه الجماعة التي تدير البلاد! فحتى في م��الات مثل التقانة والتكنولوجيا يأتون بأزلامهم من الأمّيين الجهلاء!
@zamanalwsl من يرسل المال يقدم صورة الإثبات الذي سيستلم به الشخص المرسل إليه ، على الشركة أن ترفض أو تقبل الحوالة في مصدرها . الهرم في حمص تصرف الدولار و أحياناً يكون الجواب نحن شركة حوالات لا نصرف ! العملة الجديدة مختفية عندهم ، الفرق بين سعر بيع و شراء الدولار كبير ، أراهم أقرب للنصب !
سوريا عائمة على كنز من السيلكا
حسب chatgpt 👇🏻:
أماكن تواجد السيلكا في سوريا :
1 - منطقة القريتين بريف حمص، بنقاوة عالية تتجاوز 98% م
2 - مواقع أخرى في البلاد مثل دير الزو�� ومناطق في الحسكة وريف حلب وتتميز بوجودها بكميات كبيرة تصل لمئات ملايين الأطنان
استخدامات السيلكا :
صناعة الزجاج
الخلايا الشمسية
المواد الإلكترونية
الخرسانة عالية الجودة
الصناعات التقنية المتقدمة
يظنُّ بعضُ الناس أنَّ الثقافة ترفٌ فكريّ، غيرَ أنّها –وخاصةً في هذا الزمان الصعب– باتت ضرورةً وجوديّة في ظلّ الحرب الإعلاميّة والتضليل الممنهج وإعادة بناء الوطن الجريح.
اليوم، وبدعوةٍ كريمةٍ من معالي وزير الثقافة الأستاذ محمد ياسين الصالح، حضرتُ مهرجان البردة الذي أتحفنا فيه السادةُ الشعراءُ بلغتهم الرفيعة التي أعادت إلينا دفءَ الكلمة ونقاءَ الشعور، وكان محور الحديث حول قصّة شاعر البردة كعب بن زهير رضي الله عنه، الذي تحوّل من مطلوبٍ مهدور الدم إلى شاعرٍ ألقى عليه المصطفى ﷺ بردته تكريماً وصفحاً.
وبينما كنت أُغادر الحفل، سألني أحدُ الإخوة الإعلاميّين عن إمكانيّة استثمار ثقافة العفو والاعتذار في هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخنا، فقلت له إنَّ هذا الباب يقودنا مباشرةً إلى مسار العدالة الانتقالية، وضرورة صياغة آليّاتٍ متوازنةٍ تُراعي حقوق الضحايا، وتفتح في الوقت ذاته المجال أمام ثقافة الاعتراف والاعتذار، ضمن ضوابط قانونيّة واضحة، وبمشاركة شعبيّة وحواراتٍ جادّة في البرلمان القادم.
فالاعتذار الحقّ لا يكونُ بالتجميل ولا بالمراوغة، بل يبدأ من الاعتراف الواضح الصريح بالخطأ واحترام حقوق الضحايا، لا من إنكارها أو تزييفها. إنّنا اليوم أمام ظاهرةٍ خطيرةٍ هي ظاهرة القفز على الحقائق وتبرئة الجلّادين وإنكار المحرقة الأسدي��، وتزييف الماضي والحاضر معاً كأن شيئاً لم يكن، حتى غدت الضحيّة تُطالَب بالاعتذار من جلادها! وتبرير سياسة الخروج على القانون وتقويض سيادته، ويقوم على كبر هذا التزييف محسوبون على ال��قافة والإعلام والفكر والفن !
لقد مرّت بلادنا عبر المحرقة الأسدية التي امتدّت لعقودٍ من القمع والدم والسجون، التهمت الإنسان والذاكرة، وخلفت جروحًا عميقةً غائرةً في الوجدان، يحاول البعض استمرار أوارها وبتنا نصحو كلّ يومٍ نصحو على رفاتٍ ومقبرةٍ جماعيةٍ جديدة مكتشفة حتى صرنا نتذكر قول أبي العلاء: خفف الوطء ما أظن أديم… الأرض إلا من هذه الأجساد
إنَّ سوريا الجديدة التي ننشدها لا تُبنى على النسيان، بل على الحقيقة والإنصاف والعدالة. ومن هنا تأتي الدعوة إلى الإسراع بتفعيل مسارٍ وطنيّ شاملٍ للعدالة الانتقالية، وفق إطار قانونيّ متكاملٍ يجمع بين كشف الحقيقة، و��ناء السرديّة الوطنية، وتخليد الذاكرة، والمحاسبة، وجبر الضرر، وفتح أبواب الاعتذار المسؤول، وبذلك نبني دولة القانون التي تحترم جميع مواطنيها دون تمييز، وتكرس فيها سياسة عدم الإفلات من العقاب.
بهذا فقط نحمي الحقيقة، ونصون كرامة الضحايا، ونؤسّس لأجيالٍ تعرفُ أنَّ العدالة ليست شعاراً، بل سلوكُ دولةٍ وإرادةُ شعبٍ لا يرضى إلا بالحقّ.