🔴خبر عاجل
إدراج عنصر جديد في قائمة اليونسكو لـ #التراث_الثقافي_غير_المادي: الجرتق: ال��مارسات والطقوس والتعبيرات الخاصة بالحفظ والحماية والوفرة والخصوبة في السودان، #السودان
https://t.co/HLXNbVWFEF
#التراث_الحي
@RahmanAmasib ياخ انت زول رمه وكذاب يعني منشو ر بتخرض في علي ناس الكنابي , وتاني ترجع تقولي دي اشاعات ساي
الناس ضبحوها عديل والله دي في حرب سوريه ماحصلت
واحد بسأل فيهو والناس البسألو فيهو عرفو ابوه نط واحد قال ليهم دا اختو متزوجه داعمي ، واتقتل عشان كلمه
اتقو الله
لم يكد يمر يوم واحد على د��ول القوات المسلحة للجزيرة حتى حدث المحظور، حملة انتقامية تمثلت في حادثة كمبو طيبة سقط ضحيتها العديد من الأبرياء، وفيديوهات لاستهداف مدنيين لم تخلو من تعبيرات عنصرية مثل الفيديو المرفق ادناه "كلكم دعامة ده شكل مواطنين!".
للحركة الاسلامية ومنظومتها الأمنية ميراث طويل في الإجرام وإذلال الناس واستهدافهم على أسس جهوية وسياسية، قسمت السودان من قبل لبلدين حين أكسبت حربها في الجنوب بعداً جهادياً وزادت من حدة الاستقطاب الإثني. ارتكبت الابادة الجماعية في دارفور حتى أدين رأس نظامها في المحكمة الجنائية الدولية، ولم ترتوي من دماء السودانيين بعد فها هي تغذي حرب ١٥ أبريل بخطابات الكراهية والعنصرية، والحملة التي بدأت في الجزيرة الآن سبقتها دعوات منظمة من أبواقهم الاع��امية تدعو للانتقام مِن من اسموهم ب "المتعاونين" وهو تعبير فضفاض يدخل تحت طائلته كل أشكال التصنيفات السياسية والجهوية والاثنية، وقد سبقتها حوادث شبيهة في الحلفايا وولاية سنار عبر كتائب اعدام قتلت وأذلت المدنيين العزل بلا رحمة.
هذا الجنون سيحرق كامل البلاد ويغرقها في دوامات دماء لن تنتهي. حروب السودان التي عصفت به منذ استقلاله اثبتت حقيقة رئيسية وهي إن البندقية لا تجلب سوى الدمار وأنه ما من جهة ستخضع كافة أهل السودان وتفرض مشروعها عبر العنف والقهر. فليتوقف هذا الاجرام اليوم قبل الغد، وليحكم الناس عقولهم فالسودان يسع جميع أهله متى ما توافقوا على عقد اجتماع�� منصف للجميع، أما مشروع الحركة الاسلامية فلن يحمل سوى التمزيق والدماء وهو ما سنقاومه ونتصدى له حتى الرمق الأخير، لن توقفنا ��لتهديدات والابتزاز والبذاءات فالسودان ليس ملكاً للمجرمين.
ولا زالت صور وتسجيلات الاغتيالات والقتل المجاني تتوالى …..
قتل على الهوية وبالاشتباه واعدامات ميدانية تشهدها الجزيرة منذ دخول القوات المسلحة، وتتبادل عناصرها وكتائب الاسلاميين والجماعات المسلحة المتحالفة معهم ارتكاب كافة اشكال الجرائم وسط تشجيع أبواق الحرب والدمار.
هذه حرب إجرام مكتمل الأركان .. مجرم من يقتل فيها ومن يبرر القتل ومن يتستر عليه، وموقفنا هو التصدي لمجرميها مهما تدثروا بأي ثوب كانوا.