مرحبا، اتمنى للجميع ان تكونو بخير ي رفاق وان تصبحو ناجحين وان تلتقو بأصدقاء أوفياء، وان تجدو في ايامكم المقبله من يحبكم كما أنتم من لا يستهتزأ بعيوبكم ولا يوسع ثقوبكم، من يعلم حق العلم ان قسوة الحياة وهمومها كافيه، من تجدوه وقت م تميلون ومائل ع اكتفاكم وقت تستقيمون
ما زلت أجدّف
أحاول النجاة..
من الغرق،من المحيط
من نفسي،
رائحتك العالقة
في ساعتك، ساعتي
ليتني أبكي
لم أتجاوز شيء
لم أخطُ خطوة
واحدة بعد،
ما زلت أجثو
على ركبتي
وقلبي
من بين جميع الذين تقع عيني على صورِهم
من بين الذين أتذكرهم تارةً وتارةً أنساهم
كُنت وحدك محط انتباه لشخصٍ لا ينتبه
كُنت في ذاكرتي رُغم نسياني المُستمر
كُنت في وجهي، في جسدي، في روحي
كان عُمقًا مخيفًا بداخلي
أنتَ الساكِن بلا حِراك
لو تعلم! كيف ترتجِف لك روحي
أدفع عمري لأُعيدك
أدفع عُمري لأدفعك بعيدًا عني
أدفعُ عُمري لأدفع بي من فوق الجُرف
أدفعُ عُمري لتشعر بالحب لي
لألمس يدك، لأنساك، لأنسى ماضيّ،و ألمي المبرح هذا
أدفع عُمري، كٌلَّ عمري، لأكون في عُمرك، ولو مرة
مهما توارى الحلم في عيني
وأرقني الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئا من أمل
فغداً ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغداً ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغدا أراك على المدى
شمسا تضئ ظلام أيامي
و إن كانت بعيدة
أو حتى قفي صامتة،
و دعي لقلبي الحديث نيابة عنكِ
تعالي، دون الحاجة لأي تبرير
فقط يكفي أن تقفي أمامي
يكفي أن يسع خدك ليدي
أن يلمس وجهك وجهي
و سأدمع نيابة عنكِ
و سأندم نيابة عنكِ
و سأصدّق ذلك رغمًا عنكِ
تعالي
و قولي بأن ما حدث كان كذبة
قولي بأنك لم تختاري التخلي
و لم تديري ظهرك
و لم تنوي الرحيل
قولي بأنك اضطررت أن تخبئي وجهك من شمس اندفاعي
حتى يحين غروبها
و أنكِ خفت على وجهك المضيء من الخسوف
و أن حقائبك أرادت مرافقتك حتى لا يصيبها صدأ الحنين
لا أريد إستعادة أي شئ ،
لا الأشخاص الذين أنتهو من حياتي
لا شعوري الذي أهدرته فيما مضي
ولا محاولاتي ، كيفما كانت
أريد أن أبدأ من جديد دون غضب ، دون ضغينة ، دون خوف وندم ،
هادئ ومستقر ،
لا يعرقل خطواتي ماضي
ولا خوف من المستقبل
انا ، بكامل سكينتي
واللحظة الراهنة فقط
صباح الخير، ستكون مضطرًا لأن تخلع قناع الليلِ وترتدي آخرًا وتفعل كل شيء مسرعًا ومتوترًا في عشر دقائق فقط، لأن منبه هذا الصباح مختنق بكلماتٍ لم تقلها بالأمس وفجأة تكتشف أنك تضبطه على سنين ضوئية من انتظارك وترقبك، لهذا ستبدو شخصًا آخر في مرآتك في عشر دقائق دون أن يشعر بك أحد
وغفرتُ
ليس لأنَّ ذنبك
يُغفرُ!
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترفتهُ كفُّكَ
هيِّنٌ أو أنَّ كسريَ هكذا
قد يُجبرُ!
ونسيتُ
بل أنسيتُ نفسي عُنوةً
ما كان من تلك الحكايةِ
علقمًا
مُرًا
وصعبًا
قاتمًا
أوَ تذكرُ؟
وصبرتُ
حتى أنَّني
ما عُدتُ أعرفُ
كيف قد لا أصبِرُ!
بمواجعي الأولى
وبل حتى بجُرحي
الـ لمْ يَزَلْ يتقطَّرُ!
أنا أستحقُّ
جمالَ هذا العفوِ أُشبهُه
فغادرْ صامِتًا
لا عذرَ يشفعُ
لا حروفَ تُعبِّرُ
مجروحةٌ روحي
وقلبي نازفٌ
مقرورةٌ
ولهى
ألمُّ نثارَ ما أبقيتَ لي
يتبعثرُ!
الوداع الصامت الذي يكون بِلا كلمات جدًا شنيع وقبيح، في يومٍ من الأيام ينقطع كُل شيء بِلا سبب، ويليه أيامٌ لا نِهائية مِن الصمت، نهاية لا تليق بِالذكريات والمشاعر التي قضيناها معًا، نهاية لا تُلائم من كان يمنحني اليقين في كلِ حرفٍ ينطقه