الحياة ليست كلها..
يبدأ يومه من الصباح الباكر،وينهمك في اجتماعات ومراسلات،واتصالات إلى مابعد وقت الدوام،حتى صلاته يؤخرها،ويؤديها بسرعة بلاخشوع،ولاروح ولاجماعة..
نفسه ليست أولوية
صحته ليست أولوية
عائلته ليست أولوية
آخرته ليس أولوية
هل سيستمر حالك هكذا؟إذن أنت في خطر.
راجع حساباتك
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شي�� قدير"
رواه الترمذي وحسَّنه الألباني
"من لطف اللَّه تعالى لعبده أنه ربما طمحت نفسه لسبب من الأسباب الدُّنيويَّة الَّتي يظنُّ فيها إدراك بغيته، فيعلم اللَّه تعالى أنَّها تضرُّه، وتصدُّه عمَّا ينفع��؛ فيحول بينه وبينها، فيظلُّ العبد كارهًا، ولم يدر أنَّ ربه قد لطف به؛ حيث أبقى له الأمر النَّافع وصرف عنه الأمر الضَّار"
يسر قناة
✨حياة مع النجوم ✨
دعوتكم للانضمام لبرنامج :
🍀 " قصص نبوية تربوية "
🎞 عبر مقاطع فيديو
للشيخ / محمد الصبحي .
🗓️ خلال شهر رمضان المبارك
ابتداء من
١/ ٩ إلى ٢٠ / ٩ / ١٤٤٥ هجرية
🍃للانضمام الدخول عبر رابط القناة :
https://t.co/ot08iYnqEd
من فقهك وكمال وعيك أن تتعامل مع الحياة على أنها فرصة عابرة تحتاج إلى أقصى درجات الاستنفار حتى لاتذهب منك سدى، وتذكّر وأنت على هذا المعنى قول رسولك صلى الله عليه وسلم (إذا مرض العبد أو سافر كُتب له من العمل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً)، وليكن حاضراً في ذهنك قول ربك (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) حتى تأتي رابحاً في أيام العرض والموازين.
متى آخر مرة صليت فريضة أو نافلة فشعرت بلذتها ووجدت قلبك ومشاعرك فيها ؟ هل تذكر اللحظة التي أقبلت فيها على ربك داعياً ومتضرعاً ومخب��اً ومنيباً وقضيت وقتاً من أمتع وأجل أوقاتك وأجلها في مناجاة ربك ومولاك؟ ما خبرك مع ورد القرآن؟ ومتى وجدت روحك في رحاب ذلك الورد من كتاب الله؟ هل لك خبيئة صالحة بينك وبين ربك؟ متى آخر مرة أعطيت محتاجاً ؟ وفرجت عن مكروب؟ وصفحت عن مسيء؟
هذه ياصديقي أسئلة الحياة فدونك الجواب.
ما أكثر الأشياء التي تأخرت في حياتي، وما أكثر ما تألمت لتأخرها، ولا أكاد أحصي المحاولات التي بذلتها في سبيل نجاحها وباءت كلها بالفشل والإخفاق ثم اكتشفت في النهاية أن الله تعالى يدبّر بذلك التأخير أحلاماً ومباهج ما كانت لي على بال، وصرف عني أماني كانت مليئة بالأكدار!
ما أعجلنا على الأوهام! وما أعظم لطف الله تعالى بنا في النهايات.