إشراقة الجمعة ١١ محرم ١٤٤٨؛
ينتقل المهاجر من بلد إلى آخر فيجد في أحدهما مقر وفي الآخر ممر.
ومن كليهما يتعلم الدروس ويختبر تقلب الحياة.
الانتقال يحمل الفائدة وقد يحتمل الأذى، وفي كلٍّ خير للمؤمن فهو يوطّن نفسه بين الرجاء والخوف،
🤲اللهم أنت الحافظ من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
إشراقة الجمعة٤من شهر الله المحرم؛
إذ: وقت إخراج كفار قريش للنبيﷺ من مكة.
صاحبه: وصف إلهي لمنقبةٍ ظاهرةٍ لأبي بكر الصدِّيق الصاحب(العتيق من النار).
{لَا تَحزَنْ إنّ الله مَعَنا}: المعيّة الإلهية تدفع الخوف والكرب وتجلب السكينة والطمأنينة.
🤲اللهم اجعل هِجرتنا إلى الله ورسوله.
إشراقة الجمعة الأخيرة من العام الهجري؛
قدّر الله تعالى كل شيء بحكمته وقدرته، فجعل للشمس والقمر أماكن للنزول والدوران؛ فلنغتنم تعاقب الأعوام وما كتب الله لنا من أعمار في الطاعات والقربات.
ولنراجع ونحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب.
🤲اللهم تقبل أعمالنا فيما فات ووفقنا لأحسنها فيما هو آت.
إشراقة الجمعة ١٩ من ذي الحجة؛
الكلمة قد تكون كإعصارٍ فيه نار،
أو كرصاصةٍ تصيب أو(تُديش فلا تبصر)،
نحن في هذا العصر أحوج ممن قبلنا إلى التثبّت في مسار الكلمة؛
لكثرة الكذب، وإيقاظ الفتن، والفجور في الخصومة، وكثرة الاختلاف، وشدة مكر الأعداء.
🤲اللهم إنا نعوذ بك من قولٍ لا ينفع.
يعود الحاج إلى مقصده الراتب وقد أدى نسكه متطهرًا من كل فحشٍ في القول والعمل متبرئًا من كل ذنب ومعصية راجمًا إبليس المبلِس(اليائس من رحمة ربه).
في طريق العودة تختلج الحاج خواطر تتأرجح بين الفرح والقلق.🤲نسأل الله للحجاج العائدين الصبر على أذى الناس الأشرار والثبات على وصية نبيهم.
إشراقة الجمعة٥ ذي الحجة؛
مع شرف الزمان وعِظم مواسم القَبول؛يسعى كل متنفِّسٍ أن يزكّي نفسه بأنفس الأعمال ويعفّها عن الزلل.
في الحب حقّان حقٌّ قاصرٌ للنفس وحقٌّ ��تعدٍّ لحب الخير للآخرين.
قد يتعارض الحقّان فتكون الموازنة والوسطية منهاج المسلمين.
🤲اللهم نسألك حبّك وحبّ من يحبك.
إشراقة الجمعة٢٨ ذي القعدة؛
الأيام مخازن نضع فيها ما نشاء إلى يومٍ تُغلق فيه الأبواب لتُفتح يوم الحساب؛
فمن آمن وسعى(أسرع بإخلاص) لادخار النفيس الباقي فجزاؤه أنفس،
ومن جحد وزحف(أبطأه هواه) ابتغاء الرخيص الفاني سيكون كمن أفلس.
🤲اللهم اجعل الإخلاص سبيلنا للخلاص.
إشراقة الجمعة ٢١ ذي القعدة؛
تزكّ��:صيغة من الفعل زكا أي نما وزاد وطهُر وصلُح.(المعاجم)
{قدْ أَفْلَحَ مَن تزَكّى} الأعلى: ١٤؛
الفلاح ثمرة التّطهر؛
تزكيةُ النفس واجبٌ وحق،
تزكية النفس تغذيةٌ راجعة وشحنٌ لها لما يعتريها من قصورٍ أو فتور.
🤲اللهم زكِّ نفوسنا أنتَ خيرُ من زكَّاها.
إشراقة الجمعة١٤ ذي القعدة؛
المعروف:كلُّ طاعةٍ لله من قول أو عمل،وكل ما حثّ عليه الشرع من ��لقُرُبات،وكل إحسانٍ إلى الآخرين بنية صالحة.
الصدقة:هي ما يبذله المتصدّق من الواجبات والمستحبات ابتغاءَ مرضاة الله تعالى ورجاء الثواب العاجل والآجل.
🤲اللهم وفّقنا إلى معروفٍ نرجو به صدقة.
إشراقةالجمعة السابع من ذي القِعدة؛ لا قعودَ عن إكثار الطاعات ومدافعةِ الغَفَلات؛
الغفلة: سهوٌ يعتري الإنسان عن الذكر، مِن أسبابها:
ادّعاء الانشغال عن القرُبات والمندوبات، هوى النفس.
من أسباب تلافيها:
التوبةُ والاستغفار، وكثرة الحفظ.
🤲اللهم ارزقنا توبةً نترقّى بها على غفلاتنا.
إشراقة الجمعة٢٢ شوال؛
التوكل على الله أمرٌ للتفويض والتسليم وحسنُ الظن بكفاية الله لعباده.
كفاية الله كفاية مطلقة لا منتهى لها،
من يرجو ما عندَ الله من حفظٍ ورزقٍ وتمكينٍ وتوفيق؛ يعبده كما يحب ويدعوه كما أمره ويحب من الأعمال ما يرضيه.
🤲اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا ولا لأحدٍ سواك.
إشراقة الجمعة١٥شوال؛
من إشراقةٍ إلى إشراقة،
من شحنةٍ تحفيزيةٍ إلى نفحةٍ روحانية، إلى جلسةٍ تعبّدية، إلى تجديد نية، إلى ساعة إيمانية؛
لا تَبلى عباءةُ مؤمن، ولا يضعف فؤادُ مسلم، ولا تعمى بصيرةُ مهتدٍ....
🤲ربّنا لا قوة لنا على تجديد إيماننا إلا بتوفيقك.
إشراقة الجمعة ٨ شوال؛ شهدنا بفضل الله منافسة الثلاثين يوماً
التفوق لمن يُخلص النية ويتقن العمل ويسابق في الخيرات.
طلبُ العلم ومداومة العمل والرعاية الوالدية وتضحيات الأمومة كلها ميادين تنافسية لنيل خيري الدنيا والآخرة.
🤲ربنا أعِنّا على المنافسة في رضائك وجازِنا من فضلِ عطائك.
إشراقة الجمعة ٢٤ رمضان؛
الجائزة المرجُوَّة يستحقها كل من يتنافسُ باجتهاد دون برم��ةٍ جاهزة؛
هلّا خشعت الأصوات وعنت الجباه وكتمت الأجهزة؟
أوراقُ التقويم ماضياتٌ وقليلٌ الباقيات؛
صام الجسدُ والجوارح كاد بعضُها يخشعُ في كبد؛
🤲اللهم لا تُخرِجنا من رمضان إلا ونحن على وعدِك وعهدِك.
إشراقة الجمعة١٧رمضان؛
الصيام"جُنّة"(وقاية) من الصخب واللغو والغضب ومبادلة
الشتائم والفتن.
الدنيا دار ابتلاءات واضطرابات ونزاعات والمؤمن يستعين بالطاعات ليواجه كل ذلك بالصبر والثبات، محتسبًا لدار السلام الخالية من المخاصمات.
🤲اللهم إنك عفوٌّ اعفُ عنّا وأعِنّا على تعلُّم العفو.
إشراقة الجمعة١٠ رمضان؛
"كل عمل ابن آدم له": العبادات تصلِح أمورنا في دنيانا وآخرتنا.
"الصيام لي": عبادةخفية لا تظهر للناس.
"أنا أجزي به": الأعمال كُشفت مق��دير ثوابها وتُضاعف من عشرة إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام استثاءً لا يُعلَم ثوابه.
🤲 يا كريمُ نرجو كَرَم جزائك في صيامنا.
إشراقةُ الجمعة الأولى رمضان١٤٤٧؛
{اِهدِنا الصٍّراطَ المُسْتقِيم}
العبادات قُرُبات ووقايات؛
الصلاة صلةٌ ودعاءٌ وتنهى عن السيئات،
والصوم جُنّةٌ وطُهرةٌ للنفس ويقي من الشهوات.
الصائم لا يصخب ولا يكذب،
لا يُخلف وعداً ولا يؤخر عملاً.
🤲اللهم اجعل صيامنا جُنّةً لأفعالنا وأقوالنا.
إشراقة الجمعة٢٥ شعبان؛ القرآنُ مصدرُ كل صلاح واستقامةٍ.
لمّا كان القرآن رحمة للذين يتيقنّون مقاصده؛ فالخاسر خسرانًا مبينًا مَن لا تمسه هذه الرحمة ونحن مقبلون على الشهر المبارك؛ كأن لا ينتفع بآياته ولا يعمل بأحكامه، أو يعجل في تصفّحه ليختم دون فهم.
🤲اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن.