جيمس، طوني وتيودوسيا شهداء❤️
وينن اللي بيتذكروا الشهداء بس وقت يكون الشهيد مسيحي في بيروت؟
استهدفتهم إسرائيل على طريق النبطية – الخردلة. ما شفنا نفس الضجيج حول شهادتن، لأنّ قصّتن ما بتخدم الفتنة.
طلع البعض ما بيتأثر خوفًا على المسيحيين بل حسب اذا في يستغل الشهادة لخلق الفتنة.
يا جماعة ما تستغربو هلق موسم الصراصير وفي واحد فلتان عالسوشل ميديا.. والحل ينجاب الواطي الوسخ رواد نصار على نص البترون ويندعس عليه من قبل كل بتروني.
مش حق عليك حق عالإعلام لمقدّمك كبني آدم وإنت بالحقيقة متل ما قلنا صرصور.
أمّا الصليب الذي كسره جندي إسرائيلي، فلن أذكركم به. لأن الإيمان ليس رمزًا، بل هو موقف: إنسانيّة، كرامة، ورفض للشماتة، وإحساس بوجع الآخر.
عفكرة، من يدّعي المسيحيّة ويستهزئ بالدماء، ولا يندّد بقتل الجنوبيّين، أُذكّره أنّ مسيحنا كان شهيدًا، وعلى يد عقليّة تشبه الوساخة الإسرائيليّة.
صورة تافهة، مصنوعة خلال دقائق على يد جاهل، نجحت في هزّ مشاعركم أكثر من مجازر — بل إبادة — تُرتكب يوميًا بحق الجنوب وأهله.
من حقّ كل مسيحي أن يغضب لإهانة البطريرك، ولكن على شرط أن يغضب لإهانة ترامب للبابا. أم أنّ هناك معايير مزدوجة، يُسمح فيها لترامب ما لا يُسمح لغيره؟
"لن أسمح بأن يموت بعد اليوم لبنانيّ واحد"
هكذا أعلن رئيس الجمهورية عند إقرار الهدنة.
لكن، اليوم فقط: 14 غارة على الجنوب، 6 شهداء بينهم عسكري، ومجزرة في جبشيت مساءً أودت بحياة 5 أفراد من عائلة واحدة. أهؤلاء ليسوا لبنانيين؟
إنّها حصيلة يوم عادي في الهدنة وترتفع ساعة بعد ساعة.
لِيُسجِّل التاريخ: آمال خليل استُشهدت خلال وقف إطلاق النار، قبل يوم واحد من جولة ثانية من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، في وقتٍ يطالب فيه البعض بالسلام.
للمرّة الألف، وحتى الرمق الأخير… هذا دمٌ لا يُساوم عليه، وعداءٌ يترسّخ .
ما في أوسخ وأحمق من لعم بيطلق النار العشوائي غير الـMTV.
يعني بين الإعلام الوسخ لبيصطاد بالماي العكرة والكذاب، وكم شب بلا مخ ما عندهم حس المسؤولية وأصلًا أهل البيئة الشيعية مش محترمينن ولا قبلانين بأعمالهم.. هيك مننهي ليلتنا.
وبعد رح نشوف كتير: عز دورهم بخلق الفتن من بكرا ببلش.
الأشخاص الذين يطلقون القذائف والرصاص العشوائي هم أكبر عدو لهذه البيئة التي عانت وخسرت أرزاقها وقدمت الآلاف من أبنائها شهداء لهذا البلد، وهم تسببوا في خوف الأمهات والأطفال في مختلف المناطق، ودعوة للأجهزة الأمنية والحزب في مكافحة هؤلاء المجرمين.
المشهد من الضاحية الجنوبية – تقاطع كنيسة مار مخايل: إطلاق نار كثيف احتفالًا بوقف إطلاق النار، تزامن مع تجدد إطلاق عدد من قذائف الـB7.
بالمناسبة، الأشخاص الذين يطلقون القذائف والرصاص العشوائي هم أكبر عدو لهذه البيئة التي عانت وخسرت أرزاقها وقدمت الآلاف من أبنائها شهد//اء لهذا البلد، وهم تسبّبوا في خوف الأمهات والأطفال في مختلف المناطق، ودعوة للأجهزة الأمنية والحزب في مكافحة هؤلاء المجرمين.
أما على صعيد الميدان، فلا كلام يفي تعب ودماء الشباب على الجبهة، الذين حموا ودافعوا وجعلوا احتلال ��نت جبيل والخيام حلمًا بالنسبة للإسرائيلي.
هناك نقاط محتلة لا يمكن نسيانها، وهذا واقعٌ بشع. ولا انتصار من دون تحريرها وهنا بيتُ القصيد: إمّا الانسحاب، أو العودة إلى الحرب في أي وقت.
العناد الإسرائيلي يمكن أن ينكسر بـ:
الدولة اللبنانية لا تبيع أي شبر من الأرض من أجل "راحة البال" الوهميّة
إيران، بخروجها أقوى من هذه الحرب، تضغط بأوراقها من أجل تحقيق الانسحاب
أن يكون مطلبنا وطنيًا موحدًا: انسحاب الإسرائيلي ورفض أي استهداف منعًا لاستغلال إسرائيل لانقسامنا.