هل يوقّع اتفاقُ مذكرة التفاهم الاميركية - الإيرانية غدا؟ وهل يرضى ترامب بالتوقيع الاكتروني وإن أساء إلى سمعة ادارته وصورتها؟ طبعا الصراع لم ينته لكنه دخل مرحلة جمود قد تكون طويلة. حديثي إلى @bbcnews@bbcarabic
لا أعتقد أن بضع ساعات من القصف الجوي الأميركي كل ليلة كفيلة بتغيير الحسابات العسكرية لطهران. يبدو أن ترامب يدفع نحو جولة جديدة من التصعيد، ظنًا منه أن الضغط العسكري سيقود في النهاية إلى تسوية دبلوماسية، لكن هذا ال��هان قد يفضي إلى نتائج معاكسة تمامًا. حديثي إلى @BBCArabic
التهديد الحقيقي لترامب ليس إيران ولا روسيا ولا الصين، بل التسريبات التي تجد طريقها إلى الصحافة الأميركية؛ فهي وحدها التي تنجح، مرة بعد أخرى، في تعرية هزيمته وكشف فشله في القضاء على التهديد الإيراني. حديثي إلى @France24_ar
هل سعت طهران، عبر استهداف إسرائيل، إلى كسر حالة المراوحة وفرض مقاربة جديدة مفادها أن قراري الحرب والتفاوض مع واشنطن قد يكونان، في بعض الأحيان، بيدها وحدها؟ حديثي إلى @newsktv
ترامب، الذي يدّعي كذبًا أنه يريد إنقاذ لبنان، يدعو اليوم سوريا إلى التدخل عسكريًا فيه. اقتراح عبثي لا يمكن وصفه إلا بأنه وصفة مباشرة لحرب أهلية جديدة. من الصعب معرفة ما إذا كان هذا نابعًا من جهل فادح بتاريخ لبنان أم من استهتار كامل بعواقب الكلام، لكن النتيجة واحدة: رجل متهور يطرح أفكارًا خطيرة وكأن مصائر الشعوب لعبة سياسية!
ما قاله الرئيس جوزف عون اليوم عن إيران ووكلائها الإرهابيين في المنطقة، وفي طليعتهم “حزب الله”، عجز عن قوله كثير من الزعماء العرب والخليجيين. لا لأن الشجاعة خانتهم، بل لأن الحسم فارقهم. يقفون عند كل عاصفةٍ مترددين، ويحسبون لكل موجةٍ ألف حساب، حتى بات الصمت عندهم سياسة، والمسايرة نهجًا، فيما كان الوضوح عند غيرهم موقفًا لا يحتمل التأجيل.
تحية للرئيس عون … @LBpresidency
يقول ترامب إنّ حزب الله اتصل به! يا رجل!
أنت ونتنياهو، شريكا الفوضى الدائمان، لم تكتفيا ببعثرة استقرار المنطقة، بل امتدت سياساتكما التخريبية لتطال أمن الخليج وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي بأسره.
أمّا المشهد الأكثر إثارةً للسخرية، فهو أنّ إيران تبدو وكأنها تلهو بكما سياسيًا؛ تدفعكما إلى حيث تريد، ثم تترككما تتجادلان حول مَن حقّق الإنجاز ومَن أمسك بزمام المبادرة.
وربما يحتاج الأمر إلى ترجمة مبسطة من الكولونيل المتقاعد رودي عطالله، الذي أكنّ له كل الاحترام، ليشرح لكما بلغة لا تحتمل التأويل أن طهران، حتى هذه اللحظة، ما زالت "تلعب بكما شَكَرْ بَكَرْ …"
خارج الإيجابية التي يمثلها فتح خطّ ساخن بين بيروت وتل أبيب وواشنطن، ليس لدى الجانب اللبناني أيّ شيء يقدّمه لإنجاح المفاوضات. وحده حسم النزاع مع إيران يمكن أن يُنجح التفاوض. للأسف، إنّ بقاء الأمور على حالها سيدفع إدارة ترامب إلى خسارة حربه ضد ايران في شوارع واشنطن لا في مياه الخليج! حديثي إلى @sawtlebnan
هل واشنطن قادرة على حسم المعركة مع طهران؟ ولماذا لا تفعل ذلك؟
حسم المواجهة بين طهران وواشنطن ممكنًا، ويبدو التفاوض بينهما مجرد وسيلة لكسب الوقت. لكن تكمن إحدى نقاط ضعف الولايات المتحدة في اعتمادها على قوة عسكرية طاغية في حرب مع ايران غير متكافئة. وقد أثبتت تجربتا العراق وأفغانستان أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق النصر، وأن التسويات السياسية قد تكون العامل الحاسم. حديثي إلى @newsktv
عندما يختلف المجانين!
ترامب هاجم نتنياهو بشدة في مكالمة هاتفية في شأن لبنان، وقال له: أنت مجنون تمامًا". وقد تخلّل المكالمة الهاتفية كمٌّ من الشتائم وفقًا لما أفاد به مسؤولان في البيت الأبيض.
وجاء حديث ترامب مع نتنياهو بعدما هددت إيران بالانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تتوقف الحرب في لبنان. وبحسب مضمون المكالمة، اتهم ترامب نتنياهو بنكران الجميل،وقال له إن قصف بيروت سيزيد من عزلة إسرائيل في العالم، مذكرّا إياه أنه ساعده في إبقائه خارج السجن!
مهما يكن من امر، ما يجمع ترامب ونتنياهو هو "الجنون" و"جرائم الحرب"، وبالتالي ترامب فقد مصداقيته وهو يمكن أن يغيّر رأيه غداً!
حفلة جنون بامتياز: ضجيجٌ في الأعلى، ودماءٌ في الأسفل …
ترامب فقد مصداقيته. وبالنسبة إلى كثير من المراقبين، فإن دعمه الثابت لإسرائيل يثير تساؤلات جدية حول المصالح التي يخدمها: هل هي مصالح إسرائيل أم مصالح الولايات المتحدة؟ أما حديثه عن نتنياهو فليس سوى كلام فارغ وهراء!
Trump’s credibility is gone. To many observers, his unwavering support for Israel raises serious questions about whose interests he is serving: Israel or the U.S?
“What the fuck are you doing?!” Trump lit into Netanyahu over the Lebanon bombing:
“You're fucking crazy. You'd be in prison if it weren't for me. I'm saving your ass. Everybody hates you now. Everybody hates Israel because of this."
@BarakRavid & I
https://t.co/b1lEZEmN6p
“What the fuck are you doing?!” Trump lit into Netanyahu over the Lebanon bombing:
“You're fucking crazy. You'd be in prison if it weren't for me. I'm saving your ass. Everybody hates you now. Everybody hates Israel because of this."
@BarakRavid & I
https://t.co/b1lEZEmN6p
مهما بالغ أطباء الرئيس ترامب في طمأنة الرأي العام الأميركي إلى سلامته الصحية، فإن الرجل بدا خلال الأيام الماضية متعباً وشاحباً ومنهكاً.
والحقيقة الأكثر إثارة للقلق هي أن مصير أميركا، وربما العالم، يبدو معلّقاً على رجل واحد هو ترامب. فماذا يمكن أن يحدث لو لم يستيقظ من نومه ذات صباح؟ وماذا لو غاب عن المشهد إلى الأبد؟
… نسأل الله أن يطيل عمر الرئيس، ويحفظه من كل سوء ومكروه، ويديم عزه ومجده، ويمتعه بوافر الصحة والعافية، وأن يبقيه ذخراً للبشرية جمعاء، ما دامت مصائر الأمم تبدو معلّقة بظلّه.
آمين يارب 🙏
هل اقتربنا من تسويةٍ مؤقتة للحربين الإيرانية واللبنانية؟
لقد كانت تجاربنا مع ترامب، في معظم محطاتها، مدعاةً للخيبة أكثر منها باعثةً على الثقة. ومع ذلك، لا ضير في التمسك ببصيص أمل؛ فإشعال شمعةٍ واحدة يبقى أجدى من الاستغراق في لعن الظلام!
خبر سار إذا صحّت التسريبات!
ورقة الاتفاق الأميركي – الإيراني، وفق ما تسرّب منها حتى الآن، تمثّل خير دليل على فشل الدبلوماس��ة الأميركية، وهو فشل يُضاف إلى الإخفاق الذي مُنيت به الاستراتيجية العسكرية في مواجهة نظام طهران.
١- فالحديث أولاً يدور عن رفع الحجز عن جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة، وهو أمر ��لّ ترامب يرفضه لسنوات.
٢- أما الأمر الثاني، فهو ما يُقال عن تعهّد الإدارة الأميركية بإبعاد حشودها العسكرية عن المنطقة بعد وقف إطلاق النار وانتهاء الحرب، في خطوة تبدو أقرب إلى الاستجابة للشروط الإيرانية منها إلى فرض شروط المنتصر.
٣- ويبقى البند الثالث والأهم، هو موافقة ترامب على مطلب إيراني أساسي يقضي بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
ومقابل كل ذلك، ستتعهد ايران بعودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز وتأجيل الحديث في الملف النووي!
هل يمكن لانضمام السعودية وقطر إلى اتفاقات “أبراهام” مع إسرائيل، وقبول طهران بتسليم اليورانيوم المخصب، أن يكسر حالة المراوحة في النزاع الأميركي–الإيراني؟ حديثي إلى @france24_ar