@6l_61@IlIii79@MojtabaOPENION@EdyCohen بجيب لك عائشة والزهرة وامنة هذول قحاب مقدسين و بما انك سلولي اكيد ورعنجي بجيب لك محمد صلعم عشان تتقالل معه انت تدلل ي بعدي 😙💙
بالأمس كان وهج السفينة الإماراتية في باب المندب مادة للشماتة
واليوم أصبح الطريق إلى إطفاء حرائق باب المندب يمر من أبوظبي
سبحان مقلّب الموازين
البحر نفسه
والحوثي نفسه
لكن هذه المرة تغيرت جهة من يبحث عن النجدة ،،،.
🟥 إعلام عبري
القناة الإسرائيلية 14:
🚨 اجتماع في الإمارات ضم ممثلين عن السعودية، ونتنياهو هو من بادر به
نقلت القناة ال��سرائيلية 14، على لسان مراسلها، عن مسؤولين كبار في الإمارات أن الاجتماع الذي عُقد هناك لم يقتصر على ممثلين عن الإمارات والكيان الإسرائيلي، بل شارك فيه ممثلون عن دول عربية أخرى، من بينها السعودية، وأن نتنياهو هو من بادر إليه.
▫️ وبحسب المصدر، جرى الاجتماع على مرحلتين:
الأولى بين بن زايد ونتنياهو مع ممثلين إسرائيليين وإماراتيين،
والثانية انضم إليها ممثلون آخرون من دول عربية، بينهم ممثلون من السعودية.
▫️ وتناول الاجتماع ثلاثة مواضيع:
التعاون الأمني والقبة الحديدية،
والحرب مع إيران والحوثيين،
وبناء محور أو تحالف لأجل هدف واحد: إيران.
يبدو أن مندوب السودان ذهب إلى الأمم المتحدة وفي ذهنه خصم واحد وهي الإمارات، المشكلة أنه بدأ يتكلم, فاتسعت دائرة الخصوم من دون أن يشعر.
هاجم الإمارات لأنها، بحسب منطقه، (حكم عائلي)
لكن هل يعرف الرجل أين تقع الإمارات؟، نحن في الخليج يا هذا، السعودية مملكة، الكويت إمارة، قطر إمارة، البحرين مملكة، عُمان سلطنة، والإمارات اتحاد من سبع إمارات تحكمها أسر حاكم، أي أن الرجل أراد أن يرمي حجر على الامارات، فرماه على الخليج كله.
ثم انتقل ��لى العبارة الأعجب (حاكم عسكري)، والأطرف أنه قد يعود من نيويورك ليجد نفسه يصافح مسؤولين من دول يقوم نظام الحكم فيها على المبدأ نفسه الذي حاول استخدامه كشتيمة ضد الإمارات، هذا ما يحدث عندما تسبق الحماسة الدبلوماسية.
الشيخ محمد بن زايد رجل ذو خلفية عسكرية، تخرج في ساندهيرست وخدم في القوات المسلحة الإماراتية، في الإمارات، العسكرية ليست سبة.
المندوب الذي يحاول استخدام كلمة (عسكري) للانتقاص من رئيس الإمارات يمثل سلطة يقف على رأسها عسكري.
ثم جاءت أجمل فقرة.
افتخر المندوب بأن الشعب السوداني (يعرف كيف يثور على حكامه)، وهنا تتوقف للحظة، هل أصبحت كثرة الثورات مقياس نجاح الدول؟
السودانيون ثاروا على عمر البشير في 2018 و2019، وأسقطوا نظام إسلامي حكم البلاد ثلاثين عام، وكانت جذوره السياسية مرتبطة ب��لجبهة الإسلامية القومية بقيادة حسن الترابي والتيار الإسلامي السوداني الذي تأثر بفكر الإخوان المسلمين، وهذه الثورة تحديدًا لا تخدم الحجة التي أراد المندوب بناءها.
وبعد إسقاط البشير جاء عبدالله حمدوك رئيس للحكومة الانتقالية، وبدأ السودان يبحث عن الإمارات وغيرها من الدول لمساعدته على الخروج من العزلة الاقتصادية والسياسية التي ورثها من عهد البشير.، وفي أكتوبر 2019 وصل حمدوك والبرهان إلى الإمارات في زيارة رسمية، وفي الفترة نفسها كان حمدوك يقود الجهد الخارجي لإعادة السودان إلى المجتمع الدولي ورفع اسمه من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، وهو ما تحقق في ديسمبر 2020، ثم ينقلب البرهان على الحكومة المدنية في أكتوبر 2021، وهي الخطوة التي أدانتها الولايات المتحدة باعتبارها تقويض للانتقال المدني.
والإمارات فعلًا لا تحتاج إلى من يعلمها كيف تدير دولتها، عمر الاتحاد أكثر من نصف قرن، وخلال ه��ه العقود لم يحتاج الإماراتي إلى انقلاب حتى يثبت أن لديه (وعي سياسي) ولا إلى ثورة لكي يعيد تشغيل الدولة من الصفر.
أما التفاخر بأن شعبك أسقط حكامه مرارًا، وسط تاريخ من الثورات والانقلابات والحكومات الانتقالية ثم حرب بدأت في أبريل 2023 وما زالت مستمرة، فهو يحتاج إلى شيء من الحذر.
لهذا ربما كان الرد الإماراتي الأقصر هو الأفضل:
نحن لا نحتاج إلى محاضرات.
الراوي 📚
اللي يعيش على أرض الإمارات ويعرف أهلها يعرف إن هالبلد دار عز وأمان واحترام للجميع 🇦🇪🤍
والإساءة ما تمثل إلا صاحبها الإمارات أكبر من أي كلمة ومحبتها في قلوب أهلها والمقيمين فيها