لكي تدرك حجم الهزيمة الساحقة التي أنزلتها إيران بالعراق من خلال "الشيعة الولائيين"..
تخيل كيف أن خامنئي، هذا النجس الخبيث، الذي كان أحد أكبر زعماء وقادة الحرب في البلد الذي شن عد��انه وحربه علينا وقتل مئات الآلاف من رجالاتنا ونسائنا وأطفالنا على مدى ٨ سنوات، والذي كان يرسل آلاف الأطفال الصغار إلى حقول الألغام ويسلمهم مفاتيح الجنة ليفجروا أنفسهم بجنودنا، والذي حول العراق إلى مقبرة مفتوحة لثماني ��نوات وكان (رئيس جمهورية) العدو خلال الحرب..
تخيل أن هذا "العفن" سيتم تشييعه في العراق في ٨ تموز؛ حسب ما أعلن محافظ طهران قبل قليل، وستُقام له جنازة ضخمة، وسيبكيه فيها الملايين من "الشيعة" في جنوب العراق الذي إذا ذهبت إليه فستجد صور خامنئي وخميني وسليماني وبقية حكام وقادات وجنرالات ورموز إيران في كل مكان، بل وضعوها حتى على "نصب الشهيد" في بغداد والذي بُني أساساً لتخليد تضحيات شهداء الحرب مع إيران..
بينما الرئيس "العراقي" الذي واجه خامنئي وبلاده، أعدموه شر إعدام وانتقموا منه شر انتقام، والجيش العراقي الذي قاتل خامنئي وجيشه، تم حله وسحله وقتل وسجن الآلاف من خيرة ضباطه وطياريه وجنوده والتنكيل بهم، بل كانوا هم أصلاً يحاربون مباشرةً وعلناً مع إيران ضد العراق في تلك الحرب، ثم أتوا وأكملوا جريمتهم ونصّبوا رؤوس الخيانة والعمالة وانتخبوهم كقادة وزعماء ورؤساء للوطن بعد ٢٠٠٣، وجعلوا العراق (ضيعة إيرانية)، ولا زالوا يخوضون مع إيران كل حروبها، مثلما سجلوا أنفسهم (كاستشهاديين متطوعين) للقتال معها في حربها الأخيرة وعلى العلن، وقصفوا حتى العراق ومؤسساته وأجهزته رغم أنه تحت حكمهم، فتخيل ما فعلوه إذن قبل ٢٠٠٣..
ويدّعون بكل حقارة أنهم كانوا ضد صدام لأنه طاغية ومجرم وديكتاتوري، لكنهم يقدسون ويمجدون الطاغية المجرم والديكتاتوري والجزار المتوحش خامنئي، عدو العراق الأول، قاتِل مئات الآلاف من أبنائه، مَبعث الخراب والدمار والإرهاب والطائفية، وسيقيمون له جنازة مليونية..
كل كراهيتهم لصدام لم تكن يوماً بسبب الديكتاتورية أو الجرائم، بل لأنه وقف ضد إيران ومنعها من استباحة العراق من خلالهم كما يحدث منذ ٢٠٠٣ لليوم، ولو كان صدام عميلاً إيرانياً لكانوا اليوم يقدسونه ويمجدونه ويبنون له التماثيل..
لم يحاربوا الطغيان، بل حاربوا من واجه إيران ومنعها من استباحة العراق..
لم يطلبوا الحرية، بل أرادوا "حرية التبعية"...
لم يطلبوا العدالة، بل أرادوا الانتقام لإيران منا ومن أجدادنا..
نجحت إيران عبر هؤلاء، بسحقنا كلياً؛ سحق وطننا ودولتنا وسيادتنا وجيشنا وكرامتنا، فتخيل أنهم لا يعتبرون شهداء الحرب مع إيران (شهداء) أصلاً، ومسحوا تضحياتهم وهدموا تماثيلهم وأزالوهم حتى من الذاكرة، ومن يعتبرهم شهداء فهو بعثي-خائن-إرهابي، وهكذا صارت المعادلة في العراق بعد ٢٠٠٣ بشكل عام، الوطني أصبح خائن والخائن أصبح وطني ويحدد معايير وأسس الوطنية أيضاً، وال��لاد غدت ملكاً وواحةً للخونة والعملاء الذين يجاهرون ويفاخرون بولائهم وانتمائهم لإيران، ويمارسون الخيانة والعمالة والإرهاب بكل حرية..
يا للعار الذي يفوق كل وصف..
ستمر السنوات
ويبقى الحال على ماهو عليه ..
تخسرون النهائيات
أمام ريالنا
لا يهم ما يقولون
فلن ينسوا ذلك أبداً
بكاءهم في لشبونة
بكاءهم في ميلان
ألييه، ألييه، ألييه 🔥🔥🔥
الخرافة بالنسبة لهم هو"العراق"والحدود ، يعتبرون هذا البلد رسمته #بريطانيا ، لذلك الوطن والوطنية والمواطنة خرافة بينما اساطيرهم وعقيدتهم العابرة للعقل والمنطق الذي رسمتها لهم ايران هي الصواب!
لايؤمن برسمة بريطانيا الذي احترمته وقدرته ، ويؤمن بـرسمة ايران الذي اذلته واهانته
ياعراق شيصير بيك بعد
من نوري ب��شا وصدام حسين الى علي الزيدي ، دائماً يجيبولنا واحد بظنهم هو "نكرة" للشعب لانهم اغبياء ، بزمن التكنلوجيا كلشي مكشوف ، واحد مثل هذا مهرب وفاسد وعليه عقوبات اميركية وايراني خط ونخلة وفسفورة ، كافي ان يوري الچلب وافق عليه .
الك الله ياوطن
بعد خبرة طويلة بمجال تويتر
اقولها وبكل تجرد
الشخصيات البعثية هم اكثر الناس وطنية واعتدال ومنطق
واصحاب مبدأ لا يتغير
هم اكثر الناس انتماءا للعراق
ماشفت عندهم ميول لا خليجة ولا ايرانية العراق اولا واخرا،ومستوعبين جدا فترة حزب البعث انتهت،ويبقى قائدهم صدام حسين بالقلب والذاكرة.