شارك واربح 🎉
اذكر اسم المعلم السياحي والتاريخي في الصورة ؟
شارك و اربح مليون و نص جنيه لثل��ثة من الفائزين
لضمان الفوز تأكد من متابعتنا على X، مشاركة منشور المسابقة و التعليق بالإجابة الصحيحة...
و ما تنسى تمنشن اصحابك
وفي أثناء التصريح الهام الذي ذكره الوزير….كان هناك الاف المواطنين السودانيين يحملون أواني بالية في انتظار حصتهم من الطعام في التكايا وهم يقفون صفاً لعل فجوتهم الغذائية تُسد ببضع لقيمات يقمن الصلب، حتى يجد المسؤولون وحاشيتهم و ضاربي طبولهم شعباً يخدعونه في الصباح.
يا للعبث يا للعبث يا للعبث
تحولت أجهزة الشرطة في دول الجوار إلى "صاعقة" إلكترونية لا يمر على الفيديو المتداول فيها ساعات إلا ويتبعه بيان الحزم بصورة المتهم مقيداً، ولا تزال الشرطة السودانية تغط في "نوم عميق" بعيداً عن واقع السوشيال ميديا، وكأنها تعيش في ثمانينيات القرن الماضي.
المجرم اليوم يوثق جريمته بدم بارد، والمواطن الضحية يرفع صوته بالاستغاثة عبر مقاطع الفيديو، والشارع يغلي.. بينما تقف منصات الشرطة السودانية موقف المتفرج، هذا التجاهل المتعمد للميديا ليس ترفعاً، بل هو عجز إداري وفشل في المواكبة.
المواطن السوداني يحتاج أن يرى "هيبة الدولة" تتحرك بسرعة "التريند"، لا أن تنتظر الشرطة أياماً لتصدر بياناً إنشائياً طويلاً لا يسمن ولا يغني من جوع.
نجحت دول الجوار في لجم الفوضى لأنها أدركت أن "القبض السريع وتصوير المتهم" هو نصف العدالة، ورؤية المجرم خلف القضبان أو مقيداً بشعار الشرطة في اليوم التالي للجريمة هو ما يصنع "الردع الحقيقي".
نحن لا نريد تقارير ورقية بل نريد أن نرى "تم القبض" واقعاً ملموساً يخرس كل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطن.
لماذا لا نملك منصات استجابة فورية؟
لماذا تُهمل بلاغات جرائم المعلوماتية والتعديات الموثقة رقم��اً؟
إن إغفال الشرطة للسوشيال ميديا جعل من الفضاء الإلكتروني "ساحة خصبة" للمجرمين والمبتزين، لثقتهم التامة بأن الشرطة لا تتابع وإن تابعت فلا تملك أدوات الاستجابة الفورية.
هيبة الشرطة اليوم لا تقاس بعدد الرتب في المكاتب، بل بالسرعة التي تصل بها "كلبشات" القانون إلى يد المجرم الذي صوره الناس. اخرجوا من قمقم البيروقراطية، وفعلوا وحدات الرصد الرقمي، وأرونا "تم القبض" في كل شاشة هاتف سودانية.. وإلا فاتركوا الساحة لمن يستطيع حماية الناس بلغة العصر.
🔴المرفق صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي AI ولا تمت لأي حادثة، هذا التنبيه كي لا تستغل في منشورات أخرى بغرض التضلي��.
لتقريب الفهم عسى ولعل هذا المنشور يصلهم
نوع من #الإحتيال يتم تمويهك بورق جديد وتجد نفسك قبضت ثلث المبلغ ..! 🙄
لو أدوك قروش مرب��طه بي لستكه فك اللستكه وأربطها بالجمبه التانيه بعداك أحسب قروشك ..
نيويورك تايمز:
"مالك نادي مانشستر سيتي لكرة القدم الشيخ منصور يهرب الأسلحة إلى السودان، ويسلح ويعالج إرهابيي قوات الدعم السريع في مستشفى أنشأه من خلال مؤسساته الخيرية."
اللهم اجعل عيال زايد عبرة لمن أراد أن يعتبر.
مشجعين نادي مانشستر سيتي
مالك النادي هو مستثمر رياضي في العلن، وموجه حروب خارجية بشكل سري، والمسؤول عن تمويل الاحداث الحالية في السودان وغيرها من الدول الأفريقية
📌منصور بن زايد آل نهيان
اليكم كافة التفاصيل...🧵