حقاً لم أعُد أعلم ما الذي أنا عليه الآن، لا تُعجبني تلك الأشياء التي ينّبهر بها الجميع، أشعُر دائماً بضيق نفس وإنقباضة قلّب بدون سبب، ولكن ما فِ يدي حيلّة سوي الدُعاء، أللهُم يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور إجعل لي فِ هذه الأيام خبراً يهتز له قلّبي فرحاً وراحة تهدي نفسّي صبراً..
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره،وأهلاً خيراً من أهله،وأدخله الجنّة،وأعذه من عذاب القبر،ومن عذاب النّار.اللهمّ عامله بما أنت أهله،ولا تعامله بما هو أهله.اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً،وعن الإساءة عفواً وغفراناً.اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.
اِحنا ف زمن المُزيفين، كل ما تكون مُزيف وبتقول كلام كِدب اكتر ، كل مَا تكون محبوب اكتر، الطيبين ملهُمش مكان ولا عمرهم هيكون ليهم مكان طول ما دول موجودين ومتوغلين كدة، الطيبين بينداس عليهم بس.