اولًا لفظ اسرائيل هنا المقصود به النبي يعقوب وليس دولتكم الغاشمة، ثانيًا ورد ذكر الخنزير بالقرآن اكثر من الاسد، وورد ذكر أبليس في القرآن اكثر من جبريل، وكون أن الخنزير ذكر أكثر لن ينفي عنه نجاسته وكون أن ابليس ذكر اكثر لن ينفي عنه عصيانه!
وسيبقى الاسد كائنًا مهابًا حتى وان تم ذكره اقل من الخنازير، وسيضل ابليس عاصيًا مطرودًا من رحمة الله وجبريل أعظم ملائكة الله المنزه عن الخطأ حتى وإن ورد ذكره اقل..فعدد مرات الذكر ليست حجة لصال��كم ابدًا..
وستبقى فلسطين عربية اسلامية والقدس للمسلمين شاء من شاء وابى من ابى..
معالجوا تويتر، إنستاݠرام، تيك توك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي: على رسلكم:
لا نصيحة تنطبق على الجميع…
لا قاعدة دون استثناء…
لا اس��نتاج علميّ دون شكوكية…
لا تشخيص دون تقييم فرديّ عميق…
لا حكم على سلوك/سمة شخصية/تشخيص تسمح به المهنية…
لا تعميم صحيح، بما في ذلك هذا التعميم
اللهم إنك رأيت الناس قد انقسموا البارحة إلى قسمين:
قِسم ينسب لك الولد!
سبحانك
وقسم يشهد أنك أنت الله الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
اللهم وكما تفضلت علينا بأن جعلتنا من الموحدين!
فاجعلنا يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
آمين
تقول: بعد ما أقود سيارة، ثم بعد ما أتخرج من الجامعة ، ثم بعد ما أعمل ويصير عندي دخل شهري ثابت ، ثم بعد ما أتزوج ... وتبقى تنتظر يحصل أمر ما في حياتك الشخصية،أو العملية لتشعر بالسعاد��. هلكتنا التأجيلات والتسويف حتى أصبحنا نتطلع للمستقبل ولا نعيش حاضرنا.
اعتبر نفسك "مسافر" وعيش!