﴿ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
اللهُّم بلِغنا عشر ذو الحجة وبلغنا تمامها
وصيام يوم عرفه واجعل بلوغنا للعشر من ذي الحجة بلوغاً حسناً يرضيك عنا
واجعل لنا فيها نصيباً من الرحمة والمغفرة وإستجابة لكل دعاء
حال قلب المرء قائم على حال أحبّته، وكل مُبتغاي ما ألمح شمس من أحب تغيب ولا ينطفي منهم الوهج ويبقى سناهم والفرح يهلّ على دُنياهم ومحققين بالغ مُناهم، هذا الدُّعاء هذا الرجاء.
كيف حالك يا غائبي؟
منذ أن انطفا حضورك من تفاصيل أيامي وانا أمشي في الحياة وكأنني أمشي في فراغ لا قرار له بلغني الشوق والذكريات والحُب الذي أنهك قلبي دون أمل
ياربّ.. أن�� التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء
إذا و��عك أحد في دعائه، فقد وضعك في أعز مكان. مكان لا تصل إليه اليد، ولا تفسده النيات، ولا تمسّه الضوضاء. الدعاء محبّة صامتة، ووفاء لا يُعلن، وطمأنينة تأتيك وأنت لا تدري من أين. فطوبى لقلب تذكرك وأنت غافل، ورفع اسمك بينه وبين الله
وآنسنا بمن نُحبه ويُحبنا ، وأسكِنا لمن نودُّ ويودُّنا، وارزقنا النَّصيب من الخِفَّة لكلِّ هينٍ قريبٍ لا نكون عليه حِملًا، من نطمَئنُّ إذا حضَر، ويُحاوِطنا في الإقامة والسَّفر، شريفاً في الوَصِل، أصيلاً إذا هجَر، من لا نهون عليه أبداً، جميلاً في القلبِ والنَّظر
أستودعتك الذي توفاك و أمات قلبي حزنًا عليك
عسى الله أن يصبّ سكينته في صدرّي وسلوانه في داخلي وأيامي
وأن يرحمك برحمته كما كنت بنا رحيماً وعلينا كريما
ويفسح لك في قبرك كوسّع السمَاوات و الأرض
و يجعلك في سعّه و رحمه و مغفرة ياحبيب ابنتك
أن تحفّنا لحظات طيّبة ، تصافحنا بخيرها وتُعانقنا بلطفها، حانيّة ودافئة ، تجمعنا بصدى ضحكاتنا وبهجة أرواحنا، هيّنة ويسيرة، لا يمسّنا بها تعباً أو ألم أو عتمة ووحشة، مُبهجّة وآمنة، لا يخفت لنا بها نور ولا ينقطع لنا بها سرور، كثيرة الخير، تعود علينا بالرحابة أينما اتجهنا يارب .
اللّهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إِبرَاهِيمَ وَعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
وَبارِك على مُحمَّدٍ وَعلى آلٍ مُحمَّدٍ كما بارَكتَ على إِبرَاهِيمَ وَعلى آلِ إِبرَاهِيمَ في العالمِين إِنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
كُن حسَن الخُلق ولطيف التعامُل مع عامّة الناس، لكن لا تبذل صِدق شعورك، وخصيص مودّتك، وتنبسط بأُنسك إلّا مع مَن يستحقّ من أهل خاصّتك، ومَن يدرك قيمة ما تبذله له، وتكون واثقًا من قُربه، واجعل لقلبك حرَمًا لا يدخله إلا من طاب معد��ه، وأثبتت لك المواقف صِدقه ونُبله
لم يكن صديقي ذا مقربة، إنما كانت جروحي تعرفه حق المعرفة، تعرف أنه ضمادها جيدًا و وجهتها الأولى وملاذها الأخير، كانت الحياة تعلم انها مهما أفضت جيوبي من المسرة تعرف ان جيوبه قريبة، وانه يستطيع أن يقاسمني ضحكته، تعرف أيضاً أن القلب يأمن بجواره، و أنا أعود لطبيعتي من بعده.
ما أطيب التعامُل مع الشخصيات النقيّة، الواضحة، ذات الكلمة الصادقة، والموقف الثابت، والنفس التي تتجذّر فيها المبادئ الكريمة؛ التي أخلصت مع ذاتها أولاً فانعكس ذلك على تعامُلها مع غيرها .. إذا سألت يوماً فاسأل الله أن يُكثِّر من أمثالهم في دروبك؛ فبهم تصفو الأيام وتَطِيب الحياة
أميل للأصدقاء الذين لا يطوي قلوبهم بعد المسافه ولا تقلب الحال، تتركهم ربيعاً فتجدهم ربيعاً، لا تغير الظروف شيئا في صدورهم، يتشبثون بالسبعين عذراً حتى لا ينفكوا الود، ولا يحتاجون لتبريرات على غيابك، يكفيهم شعورك الطيب، الذين ��ؤمنون أن الأرواح جنود مجنده تُحب، تألف بعضها وتتلاقى🤍