القي سلامي معلنٍ به عبورك
يا الآدمي مني تحية وتثمين
يا أيها الإنسان أول جذورك
كانت من التربة وجنسه من الطين
من آدم وحواء تكاثر حضورك
نطفة وصرتوا ناس بالأَرْض ماشين
يا أيها الإنسان مولد ظهورك
هي رغبتك فيها تحكم بجنسين
اعلم يقينٍ ما يصارع شعورك
من حالت الدنيا تبادر سؤالين ؟
هل أنت مختار الجسد في شهورك !؟
مختار عرقك منزلك والوطن وين !
هل انت مختار الزمن في دهورك !؟
هذا الزمن مختار أو ما بعد حين !
يا الآدمي مصغرك مكبر غرورك
مالك مصيرٍ في حياتك وتمكين
حطيتها لك بقنعك في مرورك
جبت الأدلة من حياتك براهين
انك ضعيفٍ من يدبر أمورك
ربٍ بديعٍ وانت دونه ولا شين
«ونحن على أعتاب الشهر المبارك، شهر القرآن، وأحد بوابات الغفران فيه قيام الليل»
فضيلة الشيخ أ.د.حسن بخاري يتحدَّث عن قيام الليل في رمضان والإطالة فيه التماسًا لهدي النبي -صلى الله عليه وسلم-:
مبادئ التربية الأسرية..
*(إن الله جميل يحب الجمال)
*(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
*(ماكان الرفق في شيء إلا زانه،ومانزع من شيء إلا شانه)
*(كلكم راع،وكلكم مسؤول عن رعيته)
آليت على نفسي أن أظل أحاور المربين والمربيات لأقنعهم بعدم جدوى استخدام الضرب والشدة،وأعرض لهم البدائل الإيجابية، والحزم الحكيم المبنى على الحب؛ ليكونوا أكثر سعادة وراحة مع أولادهم في مرحلتي #الطفولة، و #المراهقة
وفي هذا الثريد أورد أبرز نتائج أبح��ث علماء التربية والنفس في الضرب: