في هذه اللحظة الهشّة من تاريخ البلد، يتوجب على القيادات السياسية (المتخاصمة) أن تخاطب جماهيرها برسالة مركزية: إعادة "الإنسان" إلى الواجهة بعد هذه الحرب المدمّرة.
على الخطاب الذي يهاجم الناس ويصفهم بالخونة والعمالة أن يتوقّف. المجتمع ا��لبناني أظهر مستوى عالياً من التضامن الإنساني ولا بد لذلك ان يكون قدوة للخطاب والممارسة السياسية.
من الطبيعي انتقاد الخيارات السياسية، لكن لا يجب ان ينزلق هذا الخطاب إلى إهانة الناس ونزع إنسانيتها (من منطلق احياناً يكون عنصري). هذه الحرب لم تأتِ من فراغ، ولها سياقاتها (النظام السياسي، الوضع في المنطقة…).
ما نحتاج اليه اليوم، وربما ما نفتقده، هو قيادات وطنية… قيادات تخاطب كل البلد، وتوحّده حول الألم المشتركة، وتقدّم طريقاً واضحاً وموثوقاً للخروج من هذا الأزمة العميقة.
🔴 [#Live] Sitting in the church with her daughter, Fairuz mourned her son's coffin. As she entered the church, she sang "Ana al-Oum al-Hazina" (I am the grieving mother), a religious hymn usually sung at Easter.
📸 Mohammed Yassine/ L'Orient Today
وظيفة الحداد اصلا هو شعور عائلة او دولة بفقدان القوة تبعا لفقدان احد افرادها فتعلن الحداد أملا أن تستعيد بقوة التضامن ما فقدته بفعل الموت. الحداد ليس مجاملة وهو يهدف ليس فقط لتكريم الراحل، بل اولا للتعبير عن حاجة الاحياء لاستعادة بعض القوة. بهذا المعنى نحتاج لاعلان الحداد غدا.