في هذا اليوم، تعود الذاكرة إلى لحظةٍ فارقةٍ في التاريخ، حين جمع الملك المؤسّس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيّب الله ثراه، شتات أرضٍ تفرّقت، فوحّدها تحت رايةٍ واحدة، واسمٍ واحد، ومصيرٍ واحد… اسمها: المملكة العربية السعودية.
دولةٌ عربيةٌ ذات سيادة، دينها الإسلام، ودستورها القرآن والسنة، وعاصمتها الرياض، ولسانها العربي المبين.
لم تكن البيعةُ له عرشًا يُبتغى، بل رسالةٌ يُؤدى حقها، فخاطب شعبه بكلمةٍ لم تزل خالدة:
«لقد ملكتُ هذه البلاد بالله ثم بالشيمة العربية… وكل فرد من شعبي هو جندي وشرطي، وأنا أسير وإياهم كفرد واحد…»
ما أبهى أن تبدأ الأمم من سُجادة صلاة، ومن قرآنٍ يُتلى، ومن وفاءٍ ينسج خيوطه بين القائد وشعبه.
هنا السعودية… حيث السيادة من إيمان، والقيادة من وفاء، والولاء من فطرة.
كل عامٍ ورايتنا خفّاقة، ووحدتنا راسخة، ومملكتنا شامخة.
#اليوم_الوطني_السعودي_95
#هي_لنا_دار
ستعلم بعد انكشاف البلاء؛ أن الله عقد لك أسباب النجاة منه مع بداياته، وأن خيوط الرحمة كانت تحفّك في كل مراحله، وأنها كانت قريبة منك ولكنك لا تبصرها، فيوسف دخل السجن ودخل معه سبب خلاصه: (ودخل معه السجن فتيان) ليكون الناجي منهما سببًا في ذكره عند الملك، و"لطف الله لا ينفك عن قدره".