ابونا ابراهيم كان شاطر وفضل حياته كلها عايش ف خيمه مع انه اغني رجل ع الارض ف زمنه
عشان يفضل دايما فاكر ان دا مش بيته وان بيته الحقيقي ف المكان اللي يقوله عليه حبيبه
( هنا ع الارض او ف السما) !!
متطولش الغربه يارب..
لابد من أن الملائكة قد اعتراهم الأنذهال من ذلك المشهد و أخذتهم الحيرة من تنازل أبن اللّٰه العجيب، ولا يبعد أنهم نزلوا إلى حيث يجلد ليروا ذلك المشهد الغر��ب. عند ولادته غنوا أغنية سلام، فماذا يكون موقفهم بعد أن عاينوه مثخنا بجراح الألم ، فإن ذلك لا يقوى على إدراكه أحد.!!