One of the best ways to perfect your Qur'an recitation is to learn it directly from qualified teachers who have mastered this science. A Qur'an correction session with one of the students of Markaz Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah led by Shaykh Ahmad Salih Rajab.
من امتلأ قلبه بالتوحيد، ضاقت مداخل الشيطان إلى قلبه!
لعلّ هذا مِن أكث�� المَقاطع التي تمنيتُ أن يسمعه كُل الناس.
ففي زماننا بالغ كثير من الناس في الخوف من العيْن وأذى الشيطان، وهوَّلوا ذلك حتى أصبحَ هذا الخوف يملأ قلوبهم، فكان من آثار ذلك ضعف اليقين بالله، وقِلّة التوكّل عليه.
وقد شرع الله لنا أذكارًا ��ظيمة تحفظُ العبدَ بإذن الله، لكننا كثيرًا ما نُقصّر فيها؛ فقد نقرؤُها بلا حضور قلب ولا يقين، ولا استحضار لِمعانيها، وقد نهجرها أصلًا، فحُرمنا خيرًا كثيرًا، وفتحنا على أنفسنا باب الوساوس والمخاوف.
أسأل الله أن يرزقنا صدق التوكل عليه، وأن يجعل قلوبنا عامرةً بِذكره.
كم من الساعات والأيام قضاها هذا الصبي مع القرآن وهو بهذا العمر حتى يصل إلى هذا المستوى من الإتقان في مخارج الحروف والتجويد؟!
ما شاء الله تبارك الرحمن!
بارك الله فيه وفي والديه وفي شيخه، ونفع به الإسلام والمسلمين.
والله ما رأيت ولا سمِعت أحدًا صدق مع القرآن وصبر في حفظه ومُراجعته، وكابد ليله ونهاره في سبيل أخذه، وألحّ على الله أن يُكرمه بالقرآن فهمًا وعملًا ويقينًا إلا وأكرمه الله ورفع ذكره في الملأ، و��زّ شأنه، وفتح لهُ بابًا لم يتوقّع أن يُفتح، ولله حِكَم وأسرار في كتابه، لا يؤتيها إلا لِمن أخلص.
يالقوة اليقين الذي استقر في قلب موسى عندما انقطعت السبل وخاف أصحابه من الغرق أو من بطش فرعون وقال بكل ثقة (كلاّ إنّ معيَ ربي سيهدين) وجاء الفرج مباشرةً (فأوحينا إلى موسى أنِ اضرب بعصاك البحر فانفلق) درس عظيم يعلّمنا أن اليقين بالله يفعل المستحيل وأكثر.
- اللهم يقين كيقين موسى♥️
يا لها من تلاوة بديعة
ويا له من تحبير عظيم
ويا لها من فجرية عذبة
ويا له من قران عظيم
ويا لها من آيات مهيبة
صلاة الفجر من مسجد رسول الله ﷺ
الشيخ: أحمد بن طالب حميد
١٢ / رجب / ١٤٤٦هـ
كلما تجدد يوم أو عام في حياتك
جدد علاقتك مع القرآن.
• كم ختمة أودعتها في العام المنصرم!
• كم سورة حفظتها وضبطتها!
• كم آية دخلت قلبك وأثرت في حياتك!
• ماذا قدمت للقرآن ولأهله!
الأعمار تمضي فليكن للقرآن منها النصيب الأكبر .
إذا كنت تنتظر لحفظ القرآن اتساع وقتك ، واعتدال نومك ، وصفاء ذهنك ، وانقضاء مشاغلك ، فلن تسمو أبدا ..
يا رعاك الله لا تقول غدًا بل ابدأ اليوم ��إن من بدأ طريق حفظ القرآن ، بدأ النور يسري في دربه وسيجد بركة عظيمة في حياته وكل أموره اقرأ واحفظ في ساحات الانتظار ، وفي السيارة ، واختف عن الضجيج للمراجعة ، واصنع الوقت بجهدك ، وتدرَّع بقوة الصبر مستعينًا بالقوي المتين ، القرآن يستحق منك كل ذلك لأنه أنيس الدنيا والقبر وهو حبل النجاة.
قال الشاعر
والنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع.. وإن تفطمه ينفطم.
واحدة من تجاربي العملية مع هذا البيت أنني إذا قررت أن أختم وردي من كتاب الله تعالى دون النظر في المصحف جرى على ما أريد دون توقف، وإذا قررت أن أنظر في المصحف لوهم الأخطاء العارضة لا تكاد تمر صفحة إلا وأنا أنظر فيها عشرات المرات، ومثلك أوعى بما يقال لك من تجارب الحياة.
وها أنا في رحلة المراجعة لكتاب الله تعالى أقاسي عناء تفريطي في أيام حفظي السابق، فكل وجه من كتاب الله تعالى استعجلت في حفظه وطويته عجلًا في تلك الحقبة يأخذ مني وقتًا أطول، وقد يؤخر مسيرة أهدافي المرسومة (وإني ناصحك ألا تكرر أخطائي في مثل هذا الشأن، فتلقى ذات ال��ريق من العناء).
د. مشعل الفلاحي
..
في الحقيقة من أهمّ الإشكالات التي تُواجه حافظ القرآن اليوم؛ هي قضيّة (إتقان القرآن)..
فتجِد الحافظ يحفظ خمسة عشر جزءً أو عشرون جزءً، بل قد يحفظ القرآن كاملًا!
لكنّك تجد المُتقَن ربّما أربعة أجزاء أو خمسة أجزاء ..
والسبب يرجع إلى إحدى هذه الثلاث:
- عدم التأسيس السّليم
- سرعة التكرار بغير تأنّي
- إهمال المراجعة أو الربط
فما أظنّ مِن تَفَلُّت عنده؛ ما تَفَلَّت من الحفظ إلّا بإهماله إحدى هذه الثلاث ..
النقطة الأولى: التأسيس السّليم
المراد بِه العكوف على الوجه المُراد حفظه وإتقانه، وتفريغ القلب من الشواغل وكذا الجوارح ..
البعض اليوم يروم الإتقان وهو يجلس على الوجه عشر دقائق أو ربع ساعة ويُخيّل إليه أنه حفِظ!
حتى إذا جاء للمراجعة فيما بعد وجد حفظه هباءً منثورًا ..
والحل: أن يُعكَف على حفظ الوجه عكوفًا حقيقيًا، لأنها هي النقطة الأولى ��الفارقة في مشوار الحفظ ... على قدر ما تجلس في حِفظ الوجه وضبطه؛ على قدر ما ترتاح في التكرار والمراجعة فيما بعد ... والعكس بالعكس!
النقطة الثانية: التكرار الصحيح
وهذا يكون بعد تأسيس الحفظ..
لماذا قلنا التّكرار الصحيح؟
أو بصيغة أخرى؛ لماذا يُكرّر الحافظ لكنّه لا يرى ثمرة تكراره؟
الجواب: لأنّه يكرّر إما بسرعة شديدة دون أن يعي ما يقول، أو لا يرفع صوته طوال فترة التكرار ..
لذلك: حتى ترى ثمرة تكرارك للوجه؛ كرِّره بتأنّي وترتيل، وارفع صوتك قليلًا حتى تُسمِع نفسك في جميع المقدار المُكرّر -أو بعضه-
النقطة الثالثة والأهم: المراجعة والرّبط
وحِفظٌ بلا مراجعة؛ حفظٌ تذروه رياح النّسيان على مرّ الزّمان ولا بدّ ...
وما نسي من نسي اليوم إلّا بإهماله المراجعة أو "التلاعب فيها" يعني إذا وجد من نفسِه نشاط راجع، وإلّا فلا ...
فالله الله بالمراجعة يا أهل القرآن ..
فهي مربط الفرس ..
" تحمِلُ همّ الرِّزْق وصلاح الأولاد وتوفيقهم ، يحزنك جفاء الحبيب وبُعد القريب ، تؤلمك هموم لا تدري ما سببها ، تتصارع في قلبك آمالٌ لم تتحقق وأنّ الأمور لا تسير كما تتمنّى؛ كُلها ستهونُ بحُسْن الظنِّ بالله وعدم الغفلة عن الدعاء والاستغفار وإدمان " لا حول ولا قوة إلا بالله ".
إنَّ من أهم مُهمات الشيطان أن يصدُك عن القُرآن..
ستظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر دون أن تشعر، سَتهمل مُصحفك وتهجره ثم لا تسأل عن عدم التوفيق ونزع البركة وضياع الأُجور وتزاحُم الأحزان بقلبك.
عافانا الله وإياكم وجعلنا من أهل القرآن 🤍🌷
رممّ حفظك .. 🌱
- إذا كان البيت قديم؛ فقد جرت العادة أنه يرمّمّ، وكذا حفظك إذا كان مُتفلّت فلابد أن ترمّمه، أما الذي ليس في جوفه شيء من القرآن فهو كالبيت الخَرِبْ
- معنى الترميم: أن تنظر في مواطن الأخطاء من حفظك وتعيدها وتكررها حتى تصبح متقنة كالتي قبلها وبعدها 🤍
فإن عامًا جديدًا قد أقبل، وليس من هدي نبيّنا ﷺ أن تُجعل بدايات الأعوام مواسم أعيادٍ، وإنما العبرة ليست بانقضاء سنةٍ ومجيء أخرى، بل بما أودعه العبد في أيامه من طاعةٍ وقربى، وما قدَّمه لنفسه من عملٍ صالح.
فالسعيد حقًّا من اغتنم أنفاس عمره فيما يرضي ربَّه، وجعل مرور الأيام زيادةً له في الإيمان والاستقامة. والشقي من امتدَّ به الأجل وهو مقيمٌ على الغفلة، تتوالى عليه الأعوام ولا يزداد من الله إلا بُعدًا.