اللهم ذكّرنا أن الدنيا فانية، وأن العمر أقصر من أن نقضيه في خصام أو كراهية، اللهم طهّر قلوبنا، وارزقنا العفو والتسامح، ولا تجعل في قلوبنا غلًا على أحد، واغفر لنا وارحمنا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الصدق، آخر فترة صاير يرتفع ضغطي من موضوع النصيحة
أخي المسلم، أختي المسلمة، ديننا الحنيف يأمرنا بالنصيحة. يا أخي، والله والله لو أن النصيحة لا يقدّمها إلا من لا يذنب، لما وُجدت نصيحة واحدة
أنت تسمع موسيقى؟ عادي تنصح بأن الموسيقى محرّمة. أنت تشرب خمرًا؟ عادي تنصح بأن شرب الخمر لا يجوز، وهلمّ جرًّا في كثير من الذنوب.
صرنا نستحي من النصيحة، ونقول: أخاف فلان يزعل، ولا فلانة تزعل مني يا أخي، دينك أولى
وبتطرّق لموضوع النصيحة في مواقع التواصل والعلاقات الإلكترونية، سواء بينك وبين مشهور، أو بينك وبين صديقك أو صديقتك الإلكترونيين
يا أخي، تستحي تنصح؟ تعال له من حساب آخر، سهلة ترى! محد بيجي يقول لك: «من أنت عشان تنصحني؟ ولا بيسبّك لمجرّد أنك نصحته. حنا مو زنادقة وأكبر شيء ممكن يسويه أنه يشوف النصيحة وما يرد، أو يرد ويقول شكرًا، أو أيًّا كان ردّه.
وبالمقابل، أنت يا من تنصح، ترى فيه أسلوب للنصيحة! مب تجي تقول له: «ما يجوز الموسيقى، احذف حسابك هو مب عبد عندك، ولا أنت وصيّ عليه
تعال له، سلّم عليه، واسأله، ثم قل له: يا أخوي، أو يا أختي، ترى الشيء الفلاني ما يجوز، والدليل قول الرسول ﷺ كذا وكذا. أو قول الله تعالى كذا وكذا
الواحد لازم يملك أسلوبًا حسنًا في النصيحة، عشان تكون أقرب للقبول، ويكون هدفه الإصلاح، لا التنفير أو إحراج الآخرين
وفي الختام، بحط لكم الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة على فضل النصيحة ومكانتها في دينن�� الحنيف