من فضائل #يوم_الجمعة أن رسول الله ﷺ قال إن فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ( متفق عليه )
جعلنا الله واياكم من أهلها
وحقق لنا مانتمناه
تأثير أحداث غزة يجب ألا يقتصر على تعزيز الوعي وترك التفاهات والاهتمام بقضايا الأمة الإسلامية فحسب،
بل يجب أن تزلزل هذه الأحداث كيان الأمة وعلمائها وتجارها وشبابها ونسائها إلى أبعد مدىً؛ ب��لزلة توجب تغييراً في عمق المفاهيم والأولويات المؤثرة في العمل والإصلاح؛ لتخرج هذه الأمة من حالة التيه والذلّ والغثائية إلى العزة والكرامة والمجد؛ مروراً بطريق التوبة والوعي واجتماع الكلمة على نور الوحي والتضحية والصبر.
الذين توقفوا عن المقاطعة سيتوقفون عن أي شيء مشابه؛ لأن المقياس لديهم شعوري شخصي، فاستمرارهم بقدر حرارة شعورهم.
وأما المستمرون فهم يبنون على المبادئ لا على الشعور وحده،
ومِن شأن المبادئ: الثبات المرتبط بالمعنى والاستعلاء على دائرة العاطفة المجردة.
وهكذا في سائر قضايا الأمة الإسلامية؛ إنما يثبت على نصرتها أصحاب المبادئ، ومِن هذه المبادئ يتولد الشعور فيظل بسببها متوهجاً.
لا تزال قوات الاحتلال ترتكب المجازر بحق أهلنا في غزة بتغطية وحماية دولية، وفي ظل تآمر وتخاذل وعجز وتكبيل.
ولن يضيع الله جهد الثابتين الصابرين ولا دعاء ا��صادقين الصالحين، ولا جهد العاملين المؤازرين ولو بالقليل، وحسبنا الله ون��م الوكيل.
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
#GazaGenocide
#كلنا_مع_غزة
يبدو أن عنوان المرحلة القادمة -والله تعالى أعلم- هو قوله سب��انه:
﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾
فهي مرحلة عذاب ونجاة،
وأهم سبب للنجاة فيها هو الإصلاح والنهي عن السوء والإفساد واجتناب الظلم والظالمين.
"حكمة الله تتجلى في حرب غزة"
الله سبحانه يحب من عباده أن يلاحظوا آثار أفعاله في الأحداث التي يعيشونها ويشاهدونها، ويكره لهم أن يمرّوا عليها بجمود وكأنها صنع بشري محض.
ومن يتأمل في أحداث غزة منذ بدايتها إلى اليوم فسيرى فيها من آيات الله وآثار أسمائه وصفاته وحكمته الشيء الكثير، ومن ذلك:
١- ما شاهدناه من تثبيت المؤمنين وتقوية قلوبهم في مواجهة أعدائه سبحانه، وصبرهم وإقدامهم وإثخانهم، حتى إن المشاهد ليوقن أن وراء تلك الشجاعة والثبات إيماناً عظيماً و��دداً إلهيًّا، وقدرة متجاوزة للمشاهد البشرية المعتادة: ﴿إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا﴾
٢- ما شاهدناه من شدة عداوة أعداء الله لعباده المؤمنين، ومدى وحشيتهم في قتل المستضعفين والتنكيل بهم؛ حتى إنك لترى الفرق جليًّا بين من كان الشيطان وليّه، ومن كان الرحمن وليّه.
وفي هذا الفرقان حجة من الله على خلقه: أن ي��هموا إلى أي مدى من السوء يمكن أن يصل الإنسان إذا هو استغنى عن الرحمن، وإلى أي مدىً يمكن أن يرتقي الإنسان إذا هو اتبع هدى الله، وهذا الفرقان حجة عظيمة: ﴿ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم﴾
٣- ما شاهدناه من إقبال كثير من الكفار على الإسلام، ودخولهم فيه حبًّا وطوعاً، وذلك لرؤيتهم الحجة والفرقان، ولمشاهدتهم أثر الإيمان على صاحبه في الثبات أمام المصائب العظيمة، ولرؤيتهم أولياء الشيطان كيف كفروا بشعاراتهم وتبرؤوا من بشريتهم وصاروا آلات قتْلٍ بغير هدى، وما كانت هذه الأعداد من الناس لتُقبِل على دين الله في مثل هذا الوقت اليسير إلا بقدَر الله وحكمته؛ ﴿ليدخل الله في رحمته من يشاء﴾
٤- ما شاهدناه من يقظة ما لا يحصى من الغافلين من المسلمين، الذين يئس المصلحون من إيقاظهم بالمواعظ والحجج والبراهين؛ فأيقظهم الله -برحمته- بهذه الأحداث المهولة الشديدة؛ ليستقبلوا حياة جديدة بعد التوبة من الغفلة، والسعي إلى العمل، وهذا كل�� مِن فعل الله ومن آثار صفاته سبحانه؛ فإنه (لا أحد أحبّ إليه العذر من الله) كما في الحديث الصحيح.
٥- ما شاهدناه من مواقف المنافقين والمتآمرين والمستهزئين ممن ينتسبون إلى الإسلام، بل ويتزيّا بعضهم بزيّ العلم ولغة الشرع.
والله سبحانه يريد منّا أن نعرفهم ونبغضهم ونعاديهم ونقطع صلتنا بهم، فإنه: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾. ولم يكن ليحدث كل هذا الظهور والكشف لولا هذه الأحداث العظام، والخطوب الجسام.
٦- ثم -وهو الأهم-: أنّ كل هذه المشاهد المذكورة، وغيرها الكثير مما لم أذكره، هي: حجج وبيّنات وآيات، وقد يُفهَم من ضخامتها وشدت��ا وعظمتها أنها متعلقة -في سنن الله- بأمور أعظم منها لم تقع بعد؛ وأن الله يريد من هذه الأمة أن تتهيأ لها بمراجعة شاملة ويقظة وبصيرة ووعي وإيمان، كما أنه يريد بأعدائه الذين طال ليلهم واشتد ظلمهم أن تُطفأ نا��هم ويأفل نجمهم -والعلم عنده سبحانه-.
فما أتعس الغافلين بعد كل هذه المشاهد والأحداث،
وما أسعد المستبصرين الذين استقبلوا حياة جديدة شعارها هذه الآيات:
- ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
- ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾
- ﴿استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾
#مدرسة_غزة
—
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
بيت مكون من دورين مساحة كل دور ٤٠٠م:
-الدور الأول: فيه ١٠ غرف.
-الدور الثاني: مفتوح ليس فيه غرف.
لا شك أن الأول أكثر نفعاً، وأعظم أثراً.
(الدرس)
إذا لم تحزم وترتب وقتك، وتجعل مثلا:
بعد الفجر للتلاوة، وبعد الظهر لسماع الدروس المسجلة، وبعد العصر للمطالعة، وبعد المغرب للصلة .. فسيكون عمرك كله:
مساحات كبيرة من الوقت، دون كبير فائدة.
"احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز".
تصاعد خطير في #السودان هذا اليوم، وأخبار مزعجة عن وحشية ميليشات الإفساد ضد الشعب السوداني الطيب، وآلام متتالية تأتي في ظل استمرار جرائم الاحتلال في #غزة،
وستظلّ هذه الآلام والمصائب مستمرة في الأمّة التي تكالب عليها أعداء الخارج ومنافقو الداخل، في ظل غفلة من كثير من شبابها، وانهزامية منهجية ونفسية عند طوائف من نخبها الشرعية، وتقييد وحرب ضد الصادقين من أبنائها.
والأمة اليوم أحوج ما تكون إلى أبنائها البررة الصادقين المدافعين عنها والساعين بجدّ إلى نهضتها، وسيدفع المتخاذلون اليوم الثمن غاليا في المستقبل القريب.
والله غالب أمره
كل ما يجري في زمانك من أحداث وأزمات ومشكلات معروضة في كتاب الله تعالى بكل فصولها الكثيرة، وفي مرات حتى تفاصيلها الصغيرة، ولئن تقرأ ورداً يسيراً من كتاب الله تعالى وتتدبّر ما فيه كل يوم سيرق قلبك، وتورق عينك بالدموع، وتنجلي أمامك حقائق الزمان، وتعيش واعياً لا تنطلي عليك الأوهام.
فتح المعبر للدعم والمساعدات ليس إحساناً ولا تفضلاً يُتَفَضَّل به على أهل غزة، بل هو (أقل الواجبات)، وأدنى ما يحفظ به ماء الوجه للبعض، ولن تنسى الأمة كل ما يجري اليوم.
#يجب_فتح_المعبر#كلنا_مع_غزة
هل تدرون ما معنى أن يُحاصَر أهل غزة ويُقتَلون ويُحرَمون من الطعام والشراب أمام أنظار العالم -كل هذه المدة- بمشاركة القوى العظمى وتواطؤ أو خذلان من القادرين؟!
معنى ذلك أنه لو هُدم المسجد الأقصى فلن يفعل أحد شيئا، ومعنى ذلك أنه لو احتُلَّتْ بلد مسلمة أخرى فلن يفعل أحد شيئا، وهذا خطر عظيم على أمة محمد ﷺ لم يحصل مثله منذ وفاته ﷺ إلى اليوم إلا في مرات قليلة جدا في التاريخ.
وهذا لم يأتِ إلا بعد حرب شمولية طويلة وُجِّهَت على الأمة سُلِبَت فيها قدرتها الحقيقية على التأثير،
حربٌ على مختلف المستويات والجهات، فكريا وأخلاقيا ومنهجياً وحسّيًّا، وحُيِّد فيها المصلحون والمؤثرون والعلماء، وفُرض فيها الإفساد والانحراف والخوف والرعب.
ولذلك فلا مناص الآن من الدعوة إلى اليقظة الشاملة، والانخلاع عن كل صور الزيف والتفاهة والوهم والفساد والانهزام الفكري، والالتفات الحقيقي إلى العمل للدين والإسلام ونصرة الأمة،
والمصيبة العظمى ليست في ال��جز المؤقت، وإنما في الرضا بهذا العجز، وتحوله إلى عجز دائم.
وعلى كل حال: فسنّة الله غالبة، وعقوبة هذا الظلم آتية، والاستبدال قريب، والنتيجة الحتمية: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}
#يجب_فتح_المعبر
#كلنا_مع_غزة